![]() |
كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
أنتمُ الذين تمرون مضاربي مهلاً! فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم على رسلكم! فإنني لم أعد أجامل. سوى أنني غاضبٌ، ونعيق الغربان قد تعالى، وكذلك نهيق الأتان صمّ الآذان. حين قال قائلٌ: " خدمناكم طيلة 80 عامًا " وأيّ هوان أقلّ ممن يتباهى بلعق الأقدام؟ " ولاّة أمور " يحترفون الانبطاح من جديد. و" شيوخ " من عمق التلمق يبيعون للناس أوهامًا، على أنّهم قد أعادوا " خلافة الإسلام" وفي شواطئ " الريفيرا " يخلعون " تديّنهم، بعد أن صاروا إليها " يحجون " وفي أزقة مدنها يكشفون عن سوآتهم، وقد كانوا يوارونها حينًا وهم في موطنهم يقيمون. فتُرى كلّ يومٍ سورة غضبهم، وهم الذين عند أسيادهم لا يفترون من اللهو والضحك وهم في كل ريعٍ ينبطحون. ثم " علماء " بكل الافتراء يرسمون تفاصيل التاريخ فوق لوح الغراب وشيئا من السفسطائية، وهمُ الذين نبذوها. ولكن لترضية " أولي نعمهم " يفعلون. ترى في أيّ مدارس تعلّموا؟ وفي أي معاهد درسوا؟ يتكلّمون في كل العلوم وهم أجهل الناس بها. وكأن الواحد منهم أنه " تزبّب قبل أن يتحصرمَ" ثم السلام على ربوع أوطانٍ. لهف نفسي ما دهاها؟! |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
وصأصأ قبل أن يتفقح |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا فاضل هو كما قلتَ. وخصوصًا أن تلك " الجِراء " صارت " كلابًا"، تظنّ نفسها أنها تُخيف. فإذا هي ليس لها ــ عند أسيادها ــ إلاّ للنباح فقط. وصدق الإمام الشافعي وهو يقول: لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ** رقصت على جثث الأسود كلاب لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها **تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب مع أن مثل الذي " خدم أمريكا 80 عامًا " وكأنني به بقي " جروًا " فقط. وفعلاً مثله كمثل الذي: " صأصأ قبل أن يتفقح" والحال مع هؤلاء سوى القول: عجبتُ لك يا زمن! تحياتي يا فاضل. |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
هي الحرف ترفعت و رفعت كاتبها ... يكفينا عذبها يكفينا همسها الحرف تفخر بنا و كنا لها فخرا أين كتبناها وثقنا بها يوم العبور يوم يقرأها بعدنا الجيل أو الجيل فيعرف أنا ما كنا لهم تبع و لا كنا كمن طفس ... أو أعجبه وجع طفس ....
سنبقى بالكلمة ننشد و الحرف سيف إن هي اليوم لم تفصل ستقطع الرأس و حامل ذا الجهل ستقسمه نصفين بدعاءنا سريرة فلا نجهر به كعبد الريق و الرياء شكرا على عذب الحرف ..... |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
شاب الاسد فلعبت به الضباع
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته استاذي الفاضل ايام كانت للدولة الاسلامية سيادة على العالم فقد حكمت بالدين واما الان فهي كالغراب اراد تقليد الحمامة فنسي مشيته وتعثر |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يا محترم حيّاك الله وبيّاك. ومرحبًا بك في متصفحي. وكما قلتُ: إنّ بعض هؤلاء في الشدائد تراه وكأن به طفس، وكل ما كان يقول به فقط طُمسَ وبالإهانة فوجهه طلس. بل وعند " اصطكاك السيوف " فلسان حاله يقول: أقول وقد شنوا إلى الحرب غارة ** دعوني فإني آكل الخبز بالجبن. أما الآن فقد صار " ولي أمر" " أفتى " "شيوخه " بتحريم الخروج عليه " ومع ذلك فأحرار العرب سيبقون يكتبون ، وكما يقال فالكلمة رصاصة حتى وأنها لا تقتل ولكنها تخيف. سرني مرورك يا محترم. تحياتي |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالجزائري الأصيل، المشرف المبجل، أخي في الله / الهولندي الطائر. ليت هؤلاء أضاعوا مشيتهم فقط. بل أضاعوا الأرض، ولوّثوا العِرض. وقبلوا بالدنيّة مع الغرب " الكافر " ــ كما يحلو " فقهاء بيزنطة " تسميته ــ ولكنهم أذاقوا مجتمعاتهم الذل والهوان. وهم على مثل من قال من قبلنا: " إن البغاث بأرضنا يستنسر" وما أكثر من بغاثٍ وهوام، يتيهون على الدوام، ولا يتعظون " بصدّام" سرني مرورك وتعليقك القيم أيها الرجل الفاضل. تحياتي |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
اقتباس:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . أستاذ علي قسورة الإبراهيمي أتعجب 80 عاما بلسان أميرهم وهم يخدمون الأمريكان ومن ورائهم الصهاينة ثم يأتي غر أحيمق ليردد كالببغاء ( ولي أمر ) تسمع وتطيع وإن قتل المسلمين وتحالف مع الصليبيين و شرد الآمنين وسجن الصالحين وسلم المؤمنين لملة الكافرين ومع ذلك لا ولاة أمورنا آل سلول . والأعجب أن تجد من يعتبر نفسه جزائريا ثم يأتيك بفتاوى بلاعمة السلطان زواقيل آل سعود ليفرضها على الجهال في وطننا بكلام معسول وتبسط كتبسط المخلفات في الخدور بغنج ليوهم الخلق أنه الوكيل الحصري لسنة المصطفى . بينما هو أجهل خلق الله بها . فترى الواحد منهم كما أسلفت أستاذ علي قد تزبب قبل يتحصرم . أعملوا عقولكم أيها الببغاوات . وأعلموا أنه لن ينفعكم لا أل سعود ولا آل صباح . |
رد: كأني بالواحد من هؤلاء أنه " " تزبّب قبل أن يتحصرم"
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نعم يا فاضل. ثمانون سنة! بأيامها ولياليها وكلها خدمة لأحفاد " جورج واشنطن " من أبناء وأحفاد ابن سعود. وكم كتموها، ويظهر أنهم ضاقت بها صدورهم فأعلنها " أميرهم " على الملأ من بني سعود. ترى ماذا يقولون الذين أرهقوا سماع العباد بأسطوانة " سيادة الدولة " و " الحكم بما أنزل الله " ... وهلّم جرّا. أما من انتحل " جزائريته ". فأولى به أن يدافع عن وطنه. لأنه أمثال ذلك الأمير لو تعرضت الجزائر لما تحمد عقباه من الطرف الغرب وأمريكا بالذات. لكان ــــ ذلك الامير ـــــ من يضع قوات بلده تحت تصرف الغرب لضرب ربوع الجزائر. ولنا في تدمير العراق لدرس لا ينسى. ترى أين كانت قوات العدوان على العراق رابضة؟ ومن أين انطلقت؟ ولنا في العدوان على الشعبين العربيين / السوري واليمني لخير دليل. إنه لمن الخجل أن يتبجح أي " جزائري " ببعض القول. وأمثال ذلك الأمير حاك ويحيك الغدر الخيانة على وطننا، وقد أصبح علانية وجهارًا. ولنا في مسألة الصحراء الغربية، ففي ذلك فصل الخطاب. وهذا لكل من أراد أن يكون جزائريًّا قلبًا وقالبًا. وليس " جزائريًّا " على طريقة: " إياكِ أعني واسمعي يا جارة " تحياتي يا فاضل. |
| الساعة الآن 04:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى