منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=337750)

علي قسورة الإبراهيمي 29-03-2016 10:12 PM

إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متى ما طُرح مطلب التغيير، إلاّ والقادة العرب يجدون أنفسهم غير مرتاحين لأي مبادرةٍ وخصوصًا الإصلاحات السياسية، أو لِنقول أنهم يرفضون التغيير. و"حجتهم": أن هذا الأخير قد يأتي "مفروضًا" من الخارج.
ومنهم من أوعز إلى المؤسسة الدينية للإفتاء (بأن التغيير على الطريقة الديمقراطية لا يجوز، لأن هذه الأخيرة " كفر ").
ومنهم كذلك من راح يخيف الرعية على أن "التغيير ينطوي على أخطار قد تزعزع الاستقرار الحالي".
وذهب بعضهم إلى تخويف نظرائه ويحذرهم من" خروج الرعيّة إلى الشارع على طريقة الربيع العربي" حتى يعطيهم مبررات إضافية للبقاء في السلطة الى حين من الدهر.
وفي جميع الحالات يؤكد قادة الدول العربية أنه لا يجب فهمهم خطأ بأنهم" لا يريدون التغيير"، بل هم مع "التغيير" لكن الذي لا يناقش مسألة بقائهم في السلطة و من ورائهم أولادهم وإخوانهم؛ وحتى حاشيتهم .. ودواليك.
و يُفهم من هذا أن قادة الأنظمة غير الشرعية في العالم العربي ــــ فلا يوجد نظام في الوطن العربي له من الشرعية بمكان ـــــ لم يهضموا الدرس العراقي، ولا الدرس التونسي، ولا حتى الدرس اليمني جيدًا، و ما زال منهم مَن همّه الوحيد هو التصميم على التشبث بالسلطة، و كذلك الأنظمة السياسية التي صنعوها وفرضوها على الرعية.
ومع ذلك أن تلك الأنظمة هي غير قادرة على تأمين الاستقرار الوطني، ناهيك عن التقدم، الى غاية قدوم الديمقراطية على ظهور الدبابات و صواريخ الطائرات الحربية، أو على طريقة " داعش " أو " الخلافة الإسلامية ". أو يفرض على الرعية عسكري جديد كما فُرض على الشعب المصري ذلك " الفرعون" / السيسي ..
صحيح أن التغيير الحقيقي لابد أن يأتي من الداخل، والذين يتبنونه: نخبة لمؤسسات سياسية، ومدنية، هم الذين يضمنون له النجاح.
ولكن ماذا يفعل هذا الداخل في ظل استماتة الأنظمة العربية الحالية في احتكار السلطة و حبس مجتمعاتها في جمودٍ مبرمجٍ، و كلما جرى الحديث عن التغيير، يزايدون على بعضهم بالقول:
"نحن تقدمنا خطوات".
ثم يأتي من يقول:
"حذار! بلداننا متعبة، ومجتمعاتنا متخلفة و غير قادرة على فهم التغيير و تحمله"
ثم جاء وتر " التخويف من خطر الإسلاميين المتطرفين".
حين راح بعض "بلاعمة السلطان " ينتقدون بعض الحركات المحسوبة على الإسلام.
فصار " الإسلام " يحارب " الإسلام ".
وما هي سوى عوامل تستعملها " ولاة الأمر " لتخلد في السلطة.
مثلما كانت تفعل بعض الانظمة " الوطنية والقومية " مع قضية فلسطين، فسخرت "مثقفين" ولاسيما المأجورين منهم لشتم الكيان الصهيوني و خدمة " القضية الأم".
لكن لا هي خدمت القضية ،ولا هي طورت الديمقراطية في بلدانها ولا هم يحزنون! بل أبقت على مجتمعات مهلهلة و ممزقة من دون مقاومة، وغير قادرة على التطور ديمقراطيا، مثلما حصل في أمريكا اللاتينية و أوروبا الشرقية التي صارت تصنع الحدث.
والحال أن حكام بني يعرب؛ وما قولهم:
"إن التغيير لم يحن وقته بعد"،أي ليس في عهدهم. لأن التغيير يعني رحيلهم.
فهم لا يؤمنون بالتداول على السلطة، و يحبذون أحزابًا و جمعيات تحسن فقط مساندة القادة الحاليين للبقاء في السلطة. وهم بذلك يحبسون شعوبهم و يفوّتون عليها فرص التغيير.
وربما يفضلون تنازلات خطيرة لصالح قوى أجنبية مقابل قيامهم "بإصلاحات" تهريجية ومفبركة.
وللشعوب والأوطان رب يحميها.
إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.


أبوهبة 30-03-2016 12:32 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
السلام عليكم

...بالفعل يا أخي الكريم **علي قسورة الإبراهيمي** إنما حدث في عالمنا العربي هناك من استغله ووظفه لتخويف الشعوب وتهديدهم ولزرع فوبيا فيهم على أنهم سيدفعون الثمن غاليا لو مسهم ذلك التغير .

علي قسورة الإبراهيمي 31-03-2016 05:47 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوهبة (المشاركة 2127384)
السلام عليكم

...بالفعل يا أخي الكريم **علي قسورة الإبراهيمي** إنما حدث في عالمنا العربي هناك من استغله ووظفه لتخويف الشعوب وتهديدهم ولزرع فوبيا فيهم على أنهم سيدفعون الثمن غاليا لو مسهم ذلك التغير .





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بأبي هبة / الرجل الفاضل، والأخ الكريم.
يا ابن الكرام.
إن شعوب الأقطار العربية
منذ القرن الماضي وهي ترزح تحت ظلم هؤلاء الطغاة.
ويأتيك بعض المحسوبين على الثقافة وكذلك على الدين.
يغالطون الرعيّة على أن هؤلاء الحكّام الظلمة يحكمون بالعدل، أو باسم الدين.
فتلك الكذب بلحمه وشحمه.
جهل وظلم خيّم ويخيّم على كل الأقطار العربية.
ولا هناك من تغيير.
إنه لمن الخجل أن يتشدق من يقول عن هؤلاء أنه " أهل فكر " أو " علماء"
وتبقى الشعوب العربية مغلوبة عن أمرها.
ما دام هناك من الحكّام من ورثوا عنوة البلاد، وتحكّموا في رقاب العباد.
وشكرًا على المرور والتعليق القيّم.
تحياتي يا فاضل.


وائل (جمال) 31-03-2016 09:42 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
وعليكم السلام ورحمة الله
مقالتك ممتازة جدا وفي الصميم .
لكن انظمتنا ما تزال تعاني من التبعية،فحتى التشبث بالكرسي لا يكون الا حينما يريده البلد المستعمر،،وقد يقدم استقالته او يخرج ان ارادت هي ذلك،،وليس لأن الرعية تريد ذلك.

تأمل عقل 02-04-2016 06:08 AM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
مانسيناه عن واقعنا أننا لم نصل بعد الى فكرة الدولة الوطنية ،لازلنا بفكر القبيلة هي الوطن ،بالمعنى العام للقبيلة ،فالحكام مثل رؤساء القبائل ،مثالحهم هي مصالح الوطن ،ومن عارضهم قد عارض الوطن وخان ...ولكل قبيلة حجمها ،فبعض شيوخ القبائل مجرد خدم لرؤساء العشائر الكبرى ،لاتوجد قفزات في التاريخ ،والتغيير ليس دائما الى الأفضل ،عندما نتخلص بطريقة سلمية من فكرة أنا الدولة والدولة أنا,,,,وندخل في فكرة الحاكم خادم الشعب نبدا الخطوة الأولى في التغيير للأحسن

علي قسورة الإبراهيمي 02-04-2016 04:50 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وائل (جمال) (المشاركة 2127662)
وعليكم السلام ورحمة الله
مقالتك ممتازة جدا وفي الصميم .
لكن انظمتنا ما تزال تعاني من التبعية،فحتى التشبث بالكرسي لا يكون الا حينما يريده البلد المستعمر،،وقد يقدم استقالته او يخرج ان ارادت هي ذلك،،وليس لأن الرعية تريد ذلك.




مرحبًا بأخي / جمال.
جمال الجزائري الفاضل.
وماذا يراد مني أن أزيد على ما دبجته يا أصيل.
فقد وفيتَ وكفيتَ.
يعني بالفصيح
ليس هناك " حاكمًا " عربيًّا.
ولّيَ أمور الناس وهو من الكارهين لها.
بل كلهم لا همّ لهم سوى التشبث بالحكم.
ولن يحيد عنها إلاّ إما بالموت أو بالانقلاب.
وكما قلتُ في موضوعي.
أن " ولاة الأمر " وظفوا " علماء " من جعل الديمقراطية " كفرًا بوحًا "
أما ترضية " الخارج " عن الحاكم العربي.
فيا أصيل.
فهل رأيت أحدًا من الغرب يريد الخير لهذه الأمة؟!
شكرًا لمرورك يا أصيل.
تحياتي.


عزالدين بن عبد الله 02-04-2016 05:39 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
صدقت
ربما يفضلون تنازلات خطيرة لصالح قوى أجنبية مقابل قيامهم "بإصلاحات" تهريجية ومفبركة.
وللشعوب والأوطان رب يحميها.
إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.

علي قسورة الإبراهيمي 03-04-2016 06:24 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تأمل عقل (المشاركة 2127908)
مانسيناه عن واقعنا أننا لم نصل بعد الى فكرة الدولة الوطنية ،لازلنا بفكر القبيلة هي الوطن ،بالمعنى العام للقبيلة ،فالحكام مثل رؤساء القبائل ،مثالحهم هي مصالح الوطن ،ومن عارضهم قد عارض الوطن وخان ...ولكل قبيلة حجمها ،فبعض شيوخ القبائل مجرد خدم لرؤساء العشائر الكبرى ،لاتوجد قفزات في التاريخ ،والتغيير ليس دائما الى الأفضل ،عندما نتخلص بطريقة سلمية من فكرة أنا الدولة والدولة أنا,,,,وندخل في فكرة الحاكم خادم الشعب نبدا الخطوة الأولى في التغيير للأحسن



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تأمل عقل.
يا محترم.
كيف يصل بنو يعربِ إلى مفهوم أو فكر الدولة.
ومسألة الوطنية.
وفيهم من " العلماء " من " يكفّرون " كل قيم الدولة.
فلا الدول العربية تحكم بما أنزل الله، ولا هي أرست مبدأ التداول على السلطة.
وبقى كل شيءٍ يدور في حلقة مفرغة.
وكم نستغفل بعضنا عندما نصدق أن دولاً ما يحكمون بشرع الله.
ولا هناك " تغيير " ولن يكون ما دام هؤلاء الحكّام في سدة الحكم.
شكرًا على المرور والتعقيب يا محترم.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 05-04-2016 05:19 PM

رد: إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزالدين بن عبد الله (المشاركة 2128059)
صدقت
ربما يفضلون تنازلات خطيرة لصالح قوى أجنبية مقابل قيامهم "بإصلاحات" تهريجية ومفبركة.
وللشعوب والأوطان رب يحميها.
إن كان " التغيير " هكذا، فلا ضير في ذلك.




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بك في متصفحي أيها الرجل المحترم.
وما دام قد صدقتني.
يعلم الله ما كتبتُ إذ كتبتُ إلاّ أنني أنشد الواقعية في موضوعي.
وأنّ الذي أبليت به الأمة إنما هو في حكّامها، وما زاد في الطين بلّة هو عندما يخلع على هؤلاء الحكّام بعض " الأحكام " ومقارنة ذلك بما كان يسوس به السلف الصالح من ولاة أمور هذه الأمة.
فهل يعقل أن نساوي بين ما هم عليه هؤلاء أقزام الحاضر " الحكّام العرب " بما كان يفعله من سبقنا من الحكّام؟
ومع ذلك هناك بعض علماء البلاط من أصموا الآذان بمهاتراتهم ومغالطاتهم لجماهير هذه الأمة.
حين يجعلون من من جعلوا أنفسهم مطيّة لليهود والنصارى، على أنهم " حكّام المسلمين "
ومع ذلك أن حكّام دول الغرب يقبلون التداول على السلطة عن طواعيّةٍ
بينما حكّام العربان.
لن يزحزحهم عن الكرسي إلاّ الموت أو الانقلاب.
وشكرًا على المرور يا محترم.
تحياتي




الساعة الآن 06:10 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى