منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   "يهود الجزائر يطلبون المناصب والشواذ يشكون اضطهاد المجتمع"! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=339297)

أبو اسامة 15-04-2016 05:14 AM

"يهود الجزائر يطلبون المناصب والشواذ يشكون اضطهاد المجتمع"!
 

عبد السلام سكية



انتقدت الخارجية الأمريكية الوضعية العامة لحقوق الإنسان في الجزائر، وتوقفت خصوصا عند جوانب محددة هي "القيود على حرية التجمع وتكوين الجمعيات، وعدم استقلال القضاء ونزاهته، والإفراط في اللجوء إلى السجن المؤقت"، كما عابت واشنطن على الجزائر ما اعتبرته، "تجريما" يطال الشواذ والمثليين، والمتحولين الجنسيين، والحاملين لفيروس السيدا.
حمل تقرير الخارجية الأمريكية حول واقع حقوق الإنسان في الجزائر لسنة 2015، الذي نشر، أمس، الكثير من الملاحظات السلبية، وجاء في ديباجة التقرير الواقع في 47 صفحة "كانت المخاوف الأخرى لحقوق الإنسان الاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة، بما في ذلك مزاعم التعذيب، وقيود على قدرة المواطنين في اختيار حكومتهم، والفساد على نطاق واسع يرافقه تقارير محدودة الشفافية الحكومية، والتمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة، والأشخاص الحاملين فيروس نقص المناعة المكتسبة - الإيدز".

وكانت ورقة الشذوذ الجنسي والمثلية ورقة أخرى، لتزعم الإدارة الأمريكية، بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان، وذكر التقرير تحت عنوان: أعمال العنف والتمييز والانتهاكات، بناء على التوجه الجنسي "يجرم القانون العلاقات الجنسية والمثلية للرجال والنساء، وتفرض العقوبات التي تشمل السجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، وبغرامة من 1000 دينار إلى 10 آلاف دينار"، وارتكز التقرير في هذه النقطة على شهادات من أسماهم ناشطين في مجال المثلية الجنسية، وأعطى مثالا على جمعية أبو نواس وألوان- ، اللتين زعمتا وجود توقيفات طالت الشواذ، إضافة إلى وجود خطاب كراهية تجاههم، سواء من قبل السلطات العمومية أو في وسائل الإعلام، والحال نفسه مع نظرة المجتمع إليهم.

ومن مظاهر "القمع" في منظور واشنطن للمثليين والسحاقيات، رفض أرباب العمل توظيفهم، بسبب ميولاتهم الجنسية، وحتى عدم منحهم رخص سياقة، كما اشتكى التقرير من "الزواج القسري للسحاقيات".

ولم يتوان تقرير الخارجية الأمريكية في الدفاع عن "يهود الجزائر"، وقدر أن عددهم في حدود 200 شخص، وأشار إلى وجود معاداة للسامية، خاصة في الوسائط الاجتماعية، ونقل التقرير عمن أسماهم "زعماء اليهود"، "أفاد زعماء اليهود أن المجتمع اليهودي قد واجه عقبات غير رسمية على أساس الدين للوصول إلى الوظائف الحكومية، إضافة إلى صعوبات إدارية أخرى"، وقدم التقرير نموذجا اعتبره معاديا للسامية، وهو اتهام أحمد أويحيى لفرحات مهني بالعمالة لإسرائيل، إضافة إلى مقطع فيديو على موقع يوتيوب لأحد الشباب الذي تنكر في زي يهودي، لمعرفة ردة فعل الجزائريين تجاهه، وخلص التقرير استنادا إلى الفيديو "الجزائريون لا يحبون رائحة اليهودي في بلادهم".

الإيجابية التي قدمها التقرير عن الجزائر، تتمثل في تحسن المشاركة السياسية والتقدم الملاحظ في مجال حرية التعبير وتمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، وتحسين ظروف الحبس في الجزائر، والتي تستجيب للمقاييس الدولية المعمول بها، معتمدة في هذا على التقييم الذي أعدته المنظمات غير الحكومية، التي أكدت احترام إجراءات الحبس ومعاملة المحبوسين في الجزائر.


الساعة الآن 07:38 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى