![]() |
بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟ الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: هذا ما نشره موقع:" الشروق أونلاين"، ولنا بعده تعليق هام: اجتر أطروحاته الانفصالية فرحات مهني ينضّم لحملة التكالب الفرنسي على الجزائر بعد أقل من أسبوع من الضجة الإعلامية التي أثارتها زيارة الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، إلى الجزائر، واصلت قناة "فرانس 24" مسلسل الإثارة باستقبالها المدعو فرحات مهني زعيم ما يعرف بحركة "الماك" التي تدعو لانفصال منطقة القبائل عن الجزائر. ورغم أن باريس تعلم أن مهني لا يمثل شيئا في منطقة القبائل، إلا أن القناة الرسمية، الممولة من وزارة الخارجية الفرنسية، قدمت المعني بصفته رئيسا لما سمتها "الحكومة القبائلية المؤقتة"، وخصصت له حوارا تلفزيونيا وهو تجاوز غير مسبوق في العلاقات بين البلدين. وأعاد المسمى مهني "اجترار" أفكاره وأطروحاته الانفصالية، وهو الذي عجز حتى عن إقناع أبناء دشرته في منطقة القبائل مسقط رأسه، حيث دعا بقايا أتباعه إلى القيام بمظاهرات ومسيرات في باريس والجزائر بمناسبة ذكرى الربيع الأمازيغي والربيع الأسود! وتفاجأ الكثير من الجزائريين والمتابعين بالانحراف الإعلامي الذي وقعت فيه القناة الفرنسية "فرانس24"، ومن الصفة التي قدمت بها ضيفها، وهي التي كان يفترض أن تحترم العلاقات بين الجزائر وفرنسا باعتبارها قناة رسمية مفروض عليها واجب التحفظ. وجاءت خرجة مهني لتكمل مسلسل الحرب الإعلامية والسياسية التي تشنها منذ أيام دوائر فرنسية ضد الجزائر ضمن مخطط جاري تنفيذه لضرب استقرار الجزائر وهذه المرة من بوابة السيادة الوطنية، وحين تتحرك قناة "فرانس 24" هذه المرة في اتجاه "القبائل" بفكرة الانفصال، فذاك معناه أن "الحرب القذرة" بلغت مبلغها ومرشحة للاستمرار. ومعلوم أن القناة الفرنسية مؤسسة ممولة من الحكومة الفرنسية تعبر عن التوجهات الرسمية للبلد، وتعرف بالعربية بتسمية "فرنسا 24" قد تأسست في 6 ديسمبر 2006 بغلاف مالي قدره حوالي 80 مليون يورو يُصرف سنويا، بعدما جُنّد لها كوادر بشرية تم استقدامها في الغالب من منطقة المغرب العربي مع توفير إمكانيات مادية وتجهيزات تكنولوجية هائلة. ولعل أبرز دليل على ارتباط مهني بأجندات خارجية هو الدعم الذي تلقاه من الفرنسي الصهيوني، برنار هنري ليفي، عراب ما يسمى"ثورات الربيع العربي"، عبر رسالة وجهها إليه مما يؤكد الدعم الصريح الذي يتلقاه من الكيان الصهيوني. ودعا برنار ليفي في رسالته التي نشرت عبر أعمدة جريدته المسماة "قواعد اللعبة"، إلى ضرورة عدم نسيان "الشعب القبائلي"، مشيرا إلى أن "هذا الشعب يحتج من أجل حقوقه في الجزائر من أجل العلمانية..."، داعيا إلى "ضرورة رد الجميل للمدنيين ضحايا الربيع الأمازيغي 1980 و128 ضحية مدنية الذي قتلوا في أحداث الربيع الأسود 2001". وأشهر الفيلسوف الفرنسي منظر ما يعرف بــ"الربيع العربي" هنري ليفي، ورقة الدعم لتحركات الحركة الانفصالية التي يروج لها مهني، في سياق مواصلته لمخطط زرع الفتنة وتفتيت مكونات العالم العربي مثلما شرع فيه قبل أعوام حين "وسوس" الصهيوني برنارد ليفي لبعض الليبيين الذين تحركوا ضد نظام العقيد معمر القذافي. جدير بالذكر أن مهنّي زار إسرائيل في 20 ماي 2012 بصفة رسمية، وردّت الخارجية الجزائرية على لسان الناطق باسمها آنذاك، عمار بلاني، بأن هذا الشخص "يضع نفسه في خدمة من يدفع أكثر وما حدث يهدف إلى المساس بوحدة الجزائر". انتهى المنقول من:" الشروق أونلاين". التعليق: شكرا لكاتب المقال، فقد أصاب:" كبد الحقيقة" بخصوص حركة الخائن فرحات مهني الانفصالية. أن تأتينا الضربة من عدونا ممثلا في:" فرنسا الحاقدة"، و:" ليفي الصهيوني"، فذلك أمر متوقع، و:" الشيء إذا جاء على أصله، فلا يسأل عن علته". ولكن أن تأتينا نفس الضربة، وبتأثير أخطر من قناة جزائرية في المهجر، فالمصيبة أعظم!!؟ - خاصة- أن تلك القناة يطبل ويزمر ويهلل لها كثير من الجزائريين!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟. وأقصد هنا:" المغاربية: قناة التحريض على الفتن" تحت غطاء الحديث عن مظلومية الشعب الجزائري!!؟. لقد استضافت:" المغاربية: قناة التحريض على الفتن" بالأمس:(20/04/2016) الخائن فرحات مهني على المباشر، ليبث سمومه بكل أريحية تحت وقع الابتسامات الصفراء لمقدم الحصة المدعو:" غانو". لقد كشفت تلك القناة بهذا الفعل عن وجهها القبيح، ونواياها السيئة المبيتة نحو الجزائر، وإلا، فكيف يفسر عاقل تلك الاستضافة المشبوهة المريبة!!؟. لسنا هنا بصدد الدفاع عن الفساد المستشري بكل أنواعه في دواليب الدولة الجزائرية، ولكن هل يبرر هذا لبعضهم بحجة معارضته للنظام: أن يضع يده في يد:" شيطان الإنس: الخائن الانفصالي فرحات مهني العامل بتوصيات الصهيوني ليفي!!؟". إن كل عاقل لا يستغرب ذلك التكالب الغربي الصليبي على الجزائر المسلمة، ففرحات يبث فتنه من فرنسا، والمغاربية تبث سمومها من بريطانيا، وكلا الدولتين استعماريتان سابقتان للعالم الإسلامي، وهما تواصلان عملهما الدنيء بصورة مناسبة لكل مرحلة زمنية، ونذكر الجميع بأن: عاصمة الضباب لندن كانت تسمى:" لندنستان" في تسعينيات القرن الماضي أيام:" محنة الجزائر"، وذلك لأنها: كانت تؤوي رؤوس ومنظري وأفراد الجماعات الإرهابية، ومنهم:" أبو قتادة الفلسطيني" الذي أفتى بقتل نسوان وصبيان الجزائر – عامله الله بما يستحق-. وبعد انجلاء هذه الحقيقة المرة بانكشاف حقيقة المغاربية: يجب شرعا على جزائري محب لوطنه: أن يقاطع تلك القناة، وإلا كان مشاركا في إثم تحريضها على الفتن في الجزائر. وكما قلناه سابقا، ونذكر به: لا يعني هذا الكلام: تبرير أخطاء النظام، فضلا عن الدفاع عنها، ولكنه تحذير وتنبيه إلى:" عدم السقوط في فخ تحطيم الدولة الجزائرية"، لتصير- لا قدر الله- نسخة مشوهة لسوريا أو العراق أو ليبيا!!؟. و:" العاقل لا يهدم مصرا، ليبني قصرا على رمال متحركة!!؟". حفظ الله الجزائر وأهلها من كيد الأعداء. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
تجدون تحت الرابط الآتي متصفحا مكملا:
|
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
الخوف على الجزائر من انهيار معنويات الشعب بسبب مشاهدة الباطل امام اعينهم كل يوم واذا تكلموا هددوا بقطع ارزاقهم .
الخوف على الجزائر من الرشوة والمعريفة والجهوية في دواليب السلطة . الخوف على الجزائر من تحطيم الرجال واقصائهم وتعيين اشباه الرجال في مناصب حساسة . |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
الأخ الفاضل:"الإفريقي". قد لا أخالفك في كثير مما قلته، لأن:" عدم العدل مؤذن بخراب العمران!!؟، ولكن العاقل ينظر بعين البصيرة الشرعية: ليوازن ويقدر بين المصالح والمفاسد مجتمعة ومنفردة. والقاعدة العظيمة تقول:" دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة". ومثلها أيضا:" تحتمل المفسدة الصغرى لدفع المفسدة الكبرى". لا شك بأن ما أصاب الجزائريين في قوتهم ومعيشتهم وسائر شؤونهم من ظلم وفساد واستئثار بالمال من طرف جزء منهم هو:" مفسدة"، ولا يناقش في ذلك عاقل، ولكن مع كل ذلك، فهم ينعمون بالأمن والاستقرار والوحدة التيحرم منها كثير من الأقارب والأباعد!!؟. فهل يعقل: أن تهدر نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، تلك المصلحة العظمى لأجل مصلحة دونها في المنزلة!!؟، فنعرض بذلك بلدنا:" الجزائر للمفسدة الكبرى بضرب الأمن والاستقرار فيها، وتهديد وحدتها بتعريضها للتفتت والتشتت والتشرذم والتشظي!!؟: كما هو حال الأشقاء في:" ليبيا، العراق، سوريا!!؟". أليس من الأولى:" شكر الله تعالى على نعمة الأمن بحسن طاعته"، وقد حرم منها كثيرون!!؟، ولنتأمل قوله:" الرؤوف الرحيم في القرآن الكريم": [أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آَمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ]. ألسنا آمنين في وطننا، والناس يتخطفون من حولنا!!؟. وههنا أسئلة مفصلية: 1) لماذا نحمل دوما النظام كل تبعات ما نعيشه، ونبرئ أنفسنا منه!!؟، و:" الخبير العليم يقول في كتابه الكريم": [وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ]. 2) لماذا نحمل الظلم المطلق لحكامنا، وننسى ظلمنا، ونغفل عن هذه الآية الواضحة!!؟: [وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ]. 3) لماذا نشتكي دوما من سوء ما حل بنا وبقومنا وبلدنا، ونغفل عن هاتين الآيتين الشريفتين: [إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ]. [ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ]. 4) لماذا نركز على:" مسألة الأرزاق والمعيشة"، ونقدمها دوما على:" مسألة الأمن"، ولا نتأمل في الحكمة من تقديم إبراهيم عليه السلام لمسألة الأمن على الرزق في دعائه حين قال: [وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ . رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ . رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ]. تلك تساؤلات هامة: تنتظر إجابات شرعية بعيدا عن العاطفة المجردة، فضلا عن الأهواء النفسية، والمصالح الشخصية والحزبية والجهوية!!؟. إن:"الجزائر" في حاجة إلى الجزائريين جميعا على اختلاف توجهاتهم، وإذا ما أساءت طائفة منهم، فلا يعني ذلك: أن تسيء الطائفة الأخرى، بل عليها تحاول أن تصلح قدر المستطاع مراعية:" المصلحة العليا للوطن بتحمل المفاسد الصغرى لدرء المفسدة الكبرى". حفظ الله الجزائر من كل سوء، وجمع قلوب أهلها على الحق. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
المرض عندما يظهر علينا علاجه ،وتطعيم الآخرين حتى لايصابوا بالعدوى ،لكن محاربة العراض وترك الأسباب والعوامل المولدة للمرض فكل تنديد وتهجم على الظلام لايجعل النور ينتشر بديلا عنه
|
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
يا:" تأمل عقل": ما كتبته يعبر عنه بالحكمة الآتية:
" إيقاد شمعة خير من لعن الظلام". |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
اقتباس:
اخي الفاضل امازيغي المسلم اسمحلي ان اقول ان التكالب الحقيقي على الجزائر المسلمة هو اتي من السلطة الجزائرية نفسها بالله عليك ماذا تسمي التخطيط الخطير للقضاء على الهوية الاسلامية والعربية من الوزيرة بن غبريط التي عينها الرئيس بوتفليقة ...الشعب الجزائري لايستغرب ان ياتي الحقد والغل والمؤامرة على الهوية العربية والاسلامية الجزائرية من الخارج انما يستغرب ان تأتي من الداخل . |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
انظر يا اخي امازيغي مسلم من اين يأتي الخطر على الهوية العربية والاسلامية الجزائرية * * يريدون تسليم أبنائنا إلى داعش! 2016/04/27 رشيد ولد بوسيافة لا يمر يوم إلا وتتكشّف معطيات جديدة عن استهداف عناصر الهوية الوطنية في المدرسة الجزائرية، آخرها تحويل مادة العلوم الإسلامية إلى مادة هامشية في كل شعب الأقسام النهائية، من خلال تقليص الحجم الساعي إلى ساعة واحدة أسبوعيا وتقليص المعامل إلى "1" في نفس درجة المواد شبه المهملة كالتربية البدنية والتربية الفنية!! صحيح أن الوزارة قد نفت ما نشرته "الشّروق" ببيان باهت نشر على صفحة الوزارة بالفايسبوك. وهي بداية جيدة للتخلي عن النّهج التغريبي الذي شرعت فيه الوزارة منذ مجيء بن غبريط، لكن الأمر لا يخلو من الرّيبة والشّك على اعتبار أن الوزارة تقوم بما يسمى بإصلاحات الجيل الثّاني وراء الأبواب المغلقة، وبالاستعانة بالخبراء الفرنسيين. ما الهدف من وراء التّضييق على تدريس العلوم الإسلامية في المدرسة؟ وما البديل عن المدرسة إذا تخلّت عن التكفل دينيا بأبنائنا؟ وهل يريدون فسح المجال للأفكار المتطرفة التي تمثلها داعش، التي أصبح الوصول إليها في غاية البساطة؟ وكيف نحصّن أبناءنا من هذه الأفكار المتطرفة إذا لم يتلقوا المفهوم الصحيح للإسلام على أيدي أساتذة متخرجين من الجامعة ويملكون مؤهلات بيداغوجية، ويقدّمون دروسا تنسجم مع المرجعية الدينية للجزائريين؟ ومن هؤلاء الذين أشاروا على الوزيرة بهذه التعديلات الكارثية على الحجم الساعي والمعامل لهذه المادة الحيوية التي تمثل أهم عناصر الهوية الوطنية؟ ولا يمكن للوزيرة ذر الرماد في الأعين بالقول إن ما تقوم به من إصلاحات قد عرضته على البرلمان.. وهي مغالطة يجب ألا يسكت عنها النواب، لأن ما حدث هو أن النواب استمعوا إلى الوزيرة وإطاراتها في لقاء شبه رسمي على شكل يوم دراسي، لكن الوزيرة وإطاراتها لم يسمعوا من النواب ولم تُخضع البرامج الجديدة التي تحاول تمريرها في السّر لجلسة نقاش عامة. advertisement على الوزيرة بن غبريط أن تدرك أنّ التلاعب بمواد الهوية كاللغتين العربية والأمازيغية والعلوم الإسلامية والتاريخ، هو لعب بالنّار، وإذا أرادت أن تقوم بإصلاحات في قطاعها فعليها أن تفعل ذلك في العلن لا في السر، وأن تعتمد على الكفاءات الجزائرية وهي كثيرة جدا وقد أحالتهم الوزارة على التقاعد وهم في عز العطاء، ثم عمدت إلى استيراد خبراء لا نعرف أفكارهم وتوجهاتهم وسلوكاتهم ليكونوا ملهمين لنا في العملية التعليمية... كفى عبثا |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
القضية ليس اشخاص وأفراد بل فلسفة وجود سواء قبلتها الشعوب أورفضتها وهي نشر التربية بصبغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان باعتبره الميثاق الوحيد الذي يجمع كل الناس ،ونزع الطابع الديني عن القيم الوطنية ،فالجزائري يكون مستقبلا انسانا عالميا دون هوية محددة ،والمجتمع بين نارين إما العولمة في كل المجالات أو احياء العصبيات وحقوق الأقليات وعوامل التمزيق للدول والأمم .
معالجة اسباب ظهور حركات انفصالية لايكون بالإستنكار والشجب ،بل بالبحث عن الواقع المعاش والتاريخ القريب حول أهل تلك المنطقة كيف كان ينظر اليهم رسميا ثم تجنب ذلك حاضرا ومستقبلا، والقضية ليس فلان وعلان ،بل اسباب حتمية تتولد عنها ظواهر محددة ،والجزائر إذا لم تكن لدينا دولة وطنية بكامل مكوناتها دون اقصاء ،وبسلطة نابعة من جذور الوطن ،دون جهوية أو مصالح ضيقة لفئات أو اهمال لمناطق قد تعرض نفسها لخطر أكبر, |
رد: بين فرحات وليفي، والمغاربية وفرنس24!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ :
الأخ:" علمدار". شكرا لك لجميل تفاعلك، وأقول معلقا عليه. لو تأملت الفقرة التي سبقت الجملة التي اقتبستها من كلامي: لوجدتني قد قلت في مطلعها:{ لسنا هنا بصدد الدفاع عن الفساد المستشري بكل أنواعه في دواليب الدولة الجزائرية....}. فكما رأيت: نحن لا نبرئ النظام من جزء من المسؤولية عما حصل ويحصل، ولكن علينا أن لا نخطئ بتحميله الظلم المطلق، وكل تبعات ما نعيشه!!؟ – كما نبهت إليه في أصل مشاركتي-، ولو قلنا بخلاف ذلك: لكان فيه تبرئة لساحتنا كمواطنين؟؟؟، وهو ما تخالفه كل النصوص الشرعية التي سقنا بعضها سابقا، والدالة على أن كل ما أصابنا كمواطنين: إنما هو بما كسبته أيدينا!!؟-، ومن ذلك ما أشرت إليه في مشاركتك من:" العبث الحاصل بالمنظومة التربوية!!؟". الأخ:" علمدار". أنت تعالج إفرازات الداء، وتنسى جذوره ومسبباته!!؟، ولأننا قد عرفنا مكمن الداء، فسيسهل علينا: وصف الدواء، وإن رفضه بعضهم لحوائج في نفوسهم!!؟. أعتقد بأن القضية واضحة: لا تحتاج إلى عناء أو ذكاء كبيرين: لحسن تفهمها، وإدراك أبعادها الحقيقية!!؟. والأهم الآن، ولعله بداية العلاج: أن نجيب بصراحة عن الأسئلة الواردة في مشاركتي:( رقم:4) – سؤالا سؤالا!!؟. وأما فيما يخص مضمون ما نقلته من مقال الأخ الصحفي:" بوسيافة"، فنقول عنه:" هو كلام سديد ووجيه" جزاه الله خيرا، وقد علقت على مثله على متصفح آخر بالآتي: ما فعله:" هؤلاء السفهاء التغريبيون من تخريب وإفساد للمناهج الدراسية، وقد سموا أفعالهم: إصلاحا!!؟": إنما يصدق عليه قوله تعالى: [يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ. فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ]. فكانت نتيجة حماقتهم:" إنحلال أخلاقي، و تطرف فكري!!؟"، وذلك ما يرومون تحقيقه تحت شعارات براقة منمقة من قبيل:" التنوير والحداثة!!؟"، ولكن يقال لهم ما قاله:" الخبير العليم في القران الكريم": [وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ]. [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ]. |
| الساعة الآن 10:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى