![]() |
بين الأنا والغير
في كل تصرفاتنا نعيش في علاقات تجاذب وتنافر ،ومن الأسباب التي تحول علاقة ما من حالة الى نقيضها قضية الخصوصيات ،عندما تجد الأنا أن هناك أنا أخرى تتجسس عليها وتتسرب الى خصوصياتها ،بل قد تفرض نفسها على ماتكتب في النت ،أو أخذ الهاتف النقال وقراءة أسماء ,ارقام الأصدقاء ،أو استخدام بعض الممتلكات الخاصة جدا ،دون استئذان ،وكذا التدخل في بناء العلاقات مع الآخرين ،وتحاول أن تكون الأنا الأخرى وصية ،هنا تتحول علاقة التجاذب الى تنافر قد يصل الى المقاطعة،،كذلك الإحترام المتبادل والموضوعية في الحكم على الغير وعدم اتخاذ المواقف المضادة الا في حدود موضوعية يحول علاقة التنافر الى تجاذب تدريجي ,,,
لندرك جيدا ماهي الخصوصيات ؟ونتجنب استخدام الذاتية في الحكم على غيرنا المخالف لنا،((لايجرمنكم شنآن قوم أن لاتعدلوا ،اعدلوا ...)), فالعلاقة بين الأنا والآخر تكون بين الذوبان بحيث تكون الأنا مجرد رقم تحت سلطة الغير،هنا يترتب عليه مواقف الندم التي لانستطيع التراجع فيها،أو تكون الأنا في مقابلة الغير باعتباره العدو الأبدي ،فتكون هنا الشخصية قد خسرت أفراد دون مبرر ،وأفضل وسيلة لتجنب الندم ،التعامل مع الأنا الأخرى ندا لند ،باحترام لخصوصياتها واحترام لخصوصياتنا ،دون ذوبان أو عداء ،بل تواصل آني في تجاذب دئم إن حدث تنافر نحاول معرفة السبب الموضوعي حتى نتحمل المسؤولية ... سؤالي ماهي الخصوصيات التي تعتبر الخط الأحمر في العلاقات بين الناس؟ |
رد: بين الأنا والغير
أنا اعتبر خصوصية الانسان هي مساحة الحرية التي يمتلكها و تبدأ من نقطة نهاية حرية الآخرين . كل شأن خاص هو خصوصية مثلا درجة ايمان المرء و فضاؤه الروحي هو امر خاص و ليس للآخرين حق الاطلاع عليه الا في اطار ضيق و لا حرية لهم في تعديله او نقده او الامتعاض منه بغض النظر عن اتفاقهم او اختلافهم معه في هذا الشأن . ضمير الآخر المختلف هو خط احمر تنتهي عنده حرية الآخرين و لا جدوى من لعب دور المراقب في مسألة , الله وحده الكفيل بها . الحقيقة و للأسف نحن ما زلنا في مجتمعاتنا بعيدين عن التطبيق السليم لهذا المبدأ في علاقات الناس بعضهم ببعض و الكثير يتصرف و كأن المجال لا يعدو أن يكون فضاء عاما و مشاعا يحق لأي تاجر أو مشعوذ اغتصابه و احتلاله. .اعتقد أن الخصوصية مثل الحرية , ما زالتا في مجتمعاتنا مسألتان غامضتان لم يتم تحديد مفهوميهما و لا الاتفاق على تعريف لهما باستثناء بعض شبه القوانين الباهتة التي لا تجدي عند التطبيق.. |
رد: بين الأنا والغير
mohamed yakon
شكرا لك أحي إضافة ممتازة فعلا ،لازلنا في بداية الطريق الى احترام الآخر كلإنسان مستقل الوجود راشد لانراقب غيرنا ولسنا أوصياء عليه ولا نكون محل وصاية ومراقبة من الغير،بل بين الناس قيم وقوانيين تحدد الحقوق والواجبات ،والله أدرى بالنوايا . |
رد: بين الأنا والغير
الفرق الأساسي بين عنوان عامل الناس كما يعاملونك ،--الذي يحتوى بداخله فكرة المعاملة بالمثل الخير بالخير والبادئ أفضل والشر بالشر والبادئ أظلم--،وبين عنوان معاملة الغير كما تحب أن يعاملك الناس ،--الذي يحتوى حب كل فرد تلقي الإحترام والعدل والخصوصية من الآخرين ،علينا كذلك فعل ذلك،--مثلا أساء اليك شخص ما :هل تحسن اليه وأنت قادر على الإساءة أم تسيئ اليه مثلما أساء اليك؟والناس هنا مراتب من مرتبة الظلم لنفسه وحتما لغيره ،والمقتصد والسابق بالخيرات،
|
| الساعة الآن 05:35 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى