![]() |
سعداني: أويحيى ربي يعاونو.. وعلى شكيب انتظار 2019 للتفكير في الرئاسيات
إيمان عويمر أفاد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، أنه لن يسكت عن المتطاولين على مؤسسة الرئاسة سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها، لأن السياسة لها أخلاق ويجب الالتزام بها، قبل أن يهدد "وإلا كل واحد يعرف أين يدفن أبوه"، مشيرا "في كل مرة تحاول بعض الأطراف، التقليل من دور مؤسسة الرئاسة، بشتى الوسائل، فلصالح من، ومن المستفيد؟ تساءل سعداني. وعاد أمين الآفلان في ثاني خرجة له هذا الأسبوع إلى ما سماها الحملة التي تتعرض لها الجزائر، وقال في لقاء جمعه بأعضاء المكتب السياسي، أمس، بحيدرة، من يعتقد أن الحملة بسيطة فهو مخطئ، لأن بعض الأطراف تحاول إفساد علاقات الجزائر ببعض الدول، لكن السياسيين والإعلاميين يصنفونها في خانة الديمقراطية وترتيبات للاستحقاقات القادمة لكنها غير ذلك على حد قوله . وربط سعداني الأمر بالخرجات التي قام بها فرحات مهني، رئيس ما يسمى حركة "الماك"، وكذلك نوايا صاحب نظريات الربيع العربي برنار ليفي الذي حوّل أنظاره من ليبيا إلى الجزائر. وحاول سعداني، التأكيد على وجود مخطط يستهدف تقسيم البلدان وتشتيت الشعوب وليس تهويلا أو مزايدة، واعتبر أن وضع الجزائر مقارنة بدول الجوار مريح، لكن ذلك لا يجعلها في معزل عن المخاطر وعليه رافع لضرورة التوافق في القضايا الوطنية على الأقل. وأقرّ سعداني، بأن المرحلة التي تمر بها البلاد مفصلية ".. الوضع العام ليس بالسيئ إذا أردنا أن نحسنه، لكن إذا لم نخطئ في هذه المرحلة، وعرفنا كيف نتجاوزها على جميع المستويات سنكون بخير". وجدد أمين الآفلان دعمه للرئيس، وقال "إن الحزب لن يغير موقفه وسيرد على تمادي بعض الأطراف في التطاول على الرئاسة من دون حساب للشعب، وبلا خجل من التاريخ أو مجهودات المجاهدين، بل باتوا "يقفزون كالفئران"...ودعا المشككين في شعبية بوتفليقة إلى النزول إلى الشارع وجس نبض القاعدة، مضيفا "بوتفليقة.. الله معه والشعب الذي صوت عليه رغم وضعه الصحي والصالحين والآفلان كلهم معه". وبخصوص مطالبة كتلة البرلمانية للأفلان بالمجلس الشعبي الوطني، بإحالة وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة، على لجنة الانضباط "رفض سعداني التعليق على القضية التي وصفها باللاحدث، مشيرا إلى أن المشاكل تحل في إطارها الحزبي والقيادة لا تتدخل". وتحفظ سعداني، عن تناول غريمه التقليدي أحمد أويحيى، الذي يقترب من خلافة نفسه اليوم في المؤتمر الاستثنائي، واكتفى بالقول "ربي يعاونو"، كما لفت أن نوايا خلافة بوتفليقة يجب أن تنتظر إلى 2019، وجاء ذلك في ره على نوايا شكيب خليل في دخول قصر المرادية. |
رد: سعداني: أويحيى ربي يعاونو.. وعلى شكيب انتظار 2019 للتفكير في الرئاسيات
كلهم...عملة واحدة....الجزائر حررها الشهداء والمجاهدين المخلصين تحت لواء جبهة 1954....وليس جبهة 2016.....لكل مقام مقال...لننتظر.....2019.....ات شاء الله ياتى الرئيس الذى يزكيه الشعب....
بطريقة ديموقراطية..... |
| الساعة الآن 08:15 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى