منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام الإسلامي (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=240)
-   -   كارثة... الأحمديون يتوسعون بالجنوب وينشرون عقائدهم المنحرفة! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=342929)

أبو اسامة 29-05-2016 05:24 AM

كارثة... الأحمديون يتوسعون بالجنوب وينشرون عقائدهم المنحرفة!
 

فوزي حوامدي

كشفت مصادر خاصة بالشروق ان مصالح الأمن باشرت تحريات معمقة في عمليات انتشار بعض الحركات والطرق الغريبة والدخيلة على المجتمع الجزائري، بينها الطريقة الأحمدية، وحسب مصادر فإن التحريات الأمنية، والتحقيقات شملت تحديدا منطقة وادي ريغ بولاية الوادي، وامتداد هذه المنطقة بولاية ورقلة، والمتمثل في منطقة تقرت بولاية ورقلة، كما مست التحقيقات بعض المناطق الأخرى في الوطن وسط الصحراء كالجلفة.
استنادا إلى مصادر "الشروق" فإنه تم حصر عددهم بنحو 100 من أتباع هذه الطريقة الجديدة بمنطقة وادي ريغ، ويجري التحقيق للوصول إلى مصادر انتشارها وطرق تمويلها وكيفية تفشيها بشكل سلس في ظل الغياب التوعوي بالمساجد.

وتضيف المصادر ان مكامن خطر هذه الطرق الغريبة عن المجتمع يكمن في ارتباطها بدول اجنبية واجهزة تعمل في الخارج، مما يجعل مريديها يدينون بالولاء لمرشدهم اكثر من ولائهم للدولة الجزائرية التي تتبع مذهب مالك بن أنس، وبقية الطرق تعتبر دخيلة وغريبة وتختلف درجة خطورتها على المجتمعات والدولة .

وقد نشأت الأحمدية، حسب مراجع علمية وموسوعات، في أواخر القرن 19 الميلادي في شبه القارة الهندية، ويشار إلى أتباع الجماعة الأحمدية بالأحمديين أو المسلمين الأحمديين، ادعى مؤسسها وهو ميرزا غلام أحمد بأنه مجدد القرن الرابع عشر الهجري، وبأنه المسيح الموعود والمهدي المنتظر من قِبل المسلمين، وترى الجماعة الأحمدية نفسها رائدةً في مجال إحياء الدين الإسلامي ونشره بطرق سِلمية.

ويعتبرون الأحمديون أنفسهم جماعة دينية غير سياسية وهدفها التجديد في الإسلام، وتقول بأنها تسعى لنشر الدين بوسائل سلمية عن طريق ترجمة القرآن إلى لغات عدة، بلغت حسب مصادر الجماعة 52 لغة عبر العالم. وتؤكد الجماعة الأحمدية أنه لا علاقة لها بالسياسة وترفض أي خروج عن الحاكم في بلد تتواجد فيه.

والطريقة الأحمدية تكفر المسلمين، إلا إن دخلوا طائفتها، وتبيح الخمر ولحم الخنزير وتعاطي المخدرات، ويعتبرون أنفسهم مثل الصحابة أصحاب البعثة الثانية.

ولأول مرة يتم الحديث في الجنوب، عن تواجد انتشار وأتباع لهذه الطريقة، حيث يجري التحري في الموضوع لما يشكله انتشارهم من خطر مستقبلي على الجانب الاجتماعي.

واعتمدت الطريقة منذ سنوات قناة فضائية تلفزية مفتوحة في كل الأقمار الصناعية، لنشر أفكارهم وطريقتهم من خلال الجلوس حول معلمهم الذي يتلو عليهم "الإرشادات والمواعظ".

ولم تتحدث المصادر، عن توقيفات حتى الآن، لكن أكدت أن مصالح الأمن تتابع تفشي هذه الطريقة ورصدت تحركات أنصارها في بعض المناطق.

أمازيغي مسلم 01-06-2016 09:23 AM

رد: كارثة... الأحمديون يتوسعون بالجنوب وينشرون عقائدهم المنحرفة!
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

بارك الله فيك أخانا الفاضل:" أبا أسامة" على التنويه والمتميز.
يظهر بأن:" الجزائر" مستهدفة بالفعل من قبل الفرق الضالة المنحرفة، فبعد تحذير:" وزير الشؤون الدينية: محمد عيسى" من التسلل الشيعي الرافضي، هاهي ذي:" القاديانية" تطل بقرونها مجددا بعد ظهورها مرة أخرى بعد ظهورها سابقا، ونشكر جريدة:" الشروق اليومي" تطرقها للقضية مرة أخرى، إذ قد سبق لها التنبيه لهذه المسألة سابقا، وإليكم ما نشرته مع رابط المقال:

كشفت مصادر موثوقة للشروق اليومي: أنه تم رصد شبكة من القاديانيين تنشط على محور بسكرة وغرداية والعاصمة، يقودها بعض اللاجئين السوريين الذين فروا من بلدهم بسبب الوضع الأمني الخطير في سوريا، واستضافتهم عائلات جزائرية، حيث يسعون إلى نشر المذهب القادياني بين الشباب الجزائري: للزج به في متاهات مذهب خطير كفترته كل المجامع والهيئات الشرعية في العالم الإسلامي: لما دعا إليه من كفر وضلال، ولما عرف به من خزعبلات وهرطقات ما أنزل الله بها من سلطان.
ولم تحدد مصادرنا عدد أفراد هذه الشبكة التي تروج لنشر هذا المذهب الذي استغل أتباعه جهل بعض الجزائريين بالإسلام، ونشروه بينهم على أنه دين "أحمدي" يدعو إلى السلام والتقوى، وينبذ العنف والتعصب، بينما هو: فكر فاسد يسعى إلى تشكيك المسلمين في عقيدتهم لا غير.
ولمن لا يعرف القاديانية، فهي مذهب أرسى قواعده ميرزا أحمد غلام بقاديان الهندية سنة 1900 وبمساعدة الاستعمار الانجليزي الذي نشب أنيابه في القارة الهندية، بغرض إبعاد المسلمين عن دينهم، وصرفهم عن الجهاد، والاكتفاء بـ"جهاد النفس" و"الإخلاص للحكومة الانجليزية"، لأن محاربة المستعمر حسب ميرز:"لا يدين به إلا جهال المسلمين"!؟، وقد تجرأ هذا المعتوه على الله ورسوله حينما اعتبر نفسه آخر الأنبياء!!؟، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو: أفضل الأنبياء وأكملهم، وليس آخرهم!؟، وأنه أوحي إليه بآيات تربو على 10 آلاف آية!؟، وأن عيسى عليه السلام مات، ولم يرفع إلى السماء!!؟، ولن يتسع المقام لذكر الخزعبلات الكثيرة التي ألفها ميرزا وسماها دينا:"أحمديا!!؟"، وما هو في الحقيقة إلا "دين" فصله على مقاس الإنجليز لينال رضاهم، ويفوز بحبهم، فلماذا آمن به بعض الجزائريين!!؟.
يروجون لمذهبهم عن طريق المناظرات:
بينما تنشط شبكة أخرى على مستوى منطقة القبائل، مثلما أفادنا به الشيخ:" محمد حاج عيسى"، وهو داعية جزائري، حيث روى للشروق كيف اتصل به ثلاثة طلبة بجامعة تيزي وزو في العشرين من أعمارهم، ينحدرون من بلدية إبردوران دائرة بني يني، وتبين للشيخ من خلال لقائه بهم أن هدفهم من الاتصال به "إشهاريا" أكثر منه "إظهارا للحق"، وهذا ما تأكد منه محدثنا عندما بلغه: أن جماعة أخرى من نفس القرية اتصلت بالشيخ:" محمد الشيخ": لمناظرته بعد أن زار منطقتهم.
وجدير بالذكر أن معتنقي هذا المذهب يعولون كثيرا على المناظرات والخصومات لنصرة ما يعتبرونه حقا، أسوة بزعيمهم ميرزا الذي كان ينخرط في مناظرات: تنتهي به إلى الإسفاف!!؟.
ويضيف الشيخ محمد إن:"هناك جماعة أخرى تكونت في ذراع بن خدة تقوم بتأدية الصلاة في بيت من دعاها إلى القاديانية، لأن أتباعها يعتبرون المسلمين كفارا لا تجوز الصلاة معهم".
وفي مساعيهم لنشر أفكارهم: يعملون على نشر المطويات والكتب التي تعرف بالقاديانية على غرار كتاب:"الجماعة الإسلامية الأحمدية"، والكتب التي تحاول الدفاع عنهم ككتاب:"لماذا ينقمون منا؟".
وتعتبر منطقة أزفون من أكثر المناطق التي ينتشر فيها أتباع هذا الفكر الذين ازداد عددهم بعد أن استفادت قناة:"أم تي أ العربية" الفضائية: لسان حال الأحمدية القاديانية من تردد جديد على القمر هوت بيرد، وهو: القمر الذي يستقبله سكان المنطقة كثيرا، ولما كانت هذه القناة تتحدث باسم الإسلام، فقد استطاعت أن تستقطب إليها الكثير من الناس، وهم لا يعلمون أنها تدس السم الزعاف في العسل، ويؤكد الشيخ:" محمد حاج عيسى": الذي تلقى دعوة من طرف زعيم القاديانيين في منطقة القبائل لمناظرته: أنهم جادون في نشر مذهبهم في السر والعلن، وأن قناتهم الفضائية يشرف عليها "دعاة" فلسطينيون يحملون الجنسية الإسرائيلية، وأتباعهم من الفلسطينيين يمنح لهم الحق في الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي رغم كونهم عربا، وقد تحدثت بعض الصحف الإسرائيلية قبل مدة عن تجنيد 600 شخص منهم.

جزائري أقنع والدته وإخوته باعتناق القاديانية!!؟:
ومن الواضح أن قناة "أم تي أ العربية" التي تبث من بريطانيا على القمرين نايل سات، وهوت بيرد: استطاعت أن تستقطب إليها الكثير من الجزائريين الذين عجزوا عن فهم حقيقة أهدافها، حيث أعربوا أن أسفهم حينما حجبت القناة على الناسل سات، وقال جزائري يدعى "جمال" معلقا على ذلك: "في حقيقة الأمر هذا نصر للأحمدية الطاهرة النقية"!!؟ .
وعبر "محمد" عن حبه لأحد شيوخ القناة، قائلا: "أنا أحبك في الله يا أخي..."، وأتبعه بسؤال حول صلاة الأحمديي،ن واختلافها عن صلاة المسلمين، راجيا الشيخ أن يوضح له طريقة الصلاة لأنه: "من الذين يستمعون القول، ويتبعون أحسنه!!؟"، وأضاف:"أنا مقتنع كل الاقتناع أن ميرزا غلام أحمد هو: الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام"!!؟، ورد عليه الشيخ بقوله: "مادمتَ مقتنعا بأن حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام هو: المسيح الموعود والمهدي، فما عليك سوى مبايعته، وذلك ببيعة خليفته، وهذا يتم بملء استمارة البيعة، وإرسالها إلى أمير المؤمنين الخليفة الخامس نصره الله".
والبيعة هي: شروط يوقع عليها المنتمي الجديد إلى القاديانية، بحيث تلزمه بتحريم الجهاد وتحريف كلام الله ورسوله، ويرسلها إلى قناة الأحمدية أو إلى الموقع الرسمي لها.
ويروي جزائري آخر يدعى "عبد العالي" لموقع الأحمدية كيفية اعتناقه المذهب قائلا: "مررت قبل البيعة بظروف جعلتني أتخلى عن فكرة وجود الله تعالى، ومع هذا كنت أصاحب السلفيين، وكنت أحتار أمام الكثير من العقائد، خاصة قصة آدم التي كنت أراها عقيدة ظالمة للبشر؛ كيف يدفع الله بالبشرية جمعاء إلى الدنيا بعد أن سكنت الجنة من جراء خطأ شخص واحد؟، إلا أنني لم أتلق سوى أن يعيدوا علي القصة من أولها لآخرها.
ويفتخر "عبد العالي" لكونه استطاع أن يقنع عائلته بالأحمدية "لقد هدى الله تعالى والدتي، وثلاثة من إخوتي إلى الأحمدية، وكانت مهمة إقناعهم صعبة جدا، فلجأت للدعاء، وتذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف صبر، وهدى الآلاف إلى الإسلام، فعظم مقامه في نفسي، تغيرت حياتي كليا والحمد لله".

توسيع صلاحيات المفتشيات الدينية:
وفي رده على سؤال للشروق حول جهود وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لإيقاف زحف هذا المذهب الخطير، قال المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية عدة فلاحي: "إن الوزارة لاحظت في المدة الأخيرة: أن المرجعية الدينية أصبحت مهددة بالمرجعيات الأجنبية، لذلك عمدت إلى توسيع صلاحيات المفتشية على المستوى المركزي بالوزارة، وعلى المستوى الولائي، ولا يبقى دورها محصورا في تفتيش المرافق الدينية، وإنما في كل المحيط الذي تتواجد فيها هذه المرافق، وتسجيل كل التحركات المشبوهة التي تهدد الأمن الروحي والفكري للبلد، وتحريك المتابعة الأمنية، لأن ذلك يعتبر خرقا للإجماع الوطني والسلم الاجتماعي".
المصدر:
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/154941.html


أمازيغي مسلم 01-06-2016 09:25 AM

رد: كارثة... الأحمديون يتوسعون بالجنوب وينشرون عقائدهم المنحرفة!
 
القاديانية

من إعداد:" إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي"

التعريف:

القاديانية حركة (*) نشأت سنة 1900م بتخطيط من الاستعمار(*) الإنجليزي في القارة الهندية، بهدف إبعاد المسلمين عن دينهم وعن فريضة الجهاد(*) بشكل خاص، حتى لا يواجهوا المستعمر باسم الإسلام، وكان لسان حال هذه الحركة هو: مجلة الأديان التي تصدر باللغة الإنجليزية.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

كان مرزا غلام أحمد القادياني 1839ـ 1908م: أداة التنفيذ الأساسية لإيجاد القاديانية، وقد ولد في قرية قاديان من بنجاب في الهند عام 1839م، وكان ينتمي إلى أسرة اشتهرت بخيانة الدين (*) والوطن، وهكذا نشأ غلام أحمد وفياً للاستعمار، مطيعاً له في كل حال، فاختير لدور المتنبئ حتى يلتف حوله المسلمون، وينشغلوا به عن جهادهم للاستعمار الإنجليزي، وكان للحكومة البريطانية إحسانات كثيرة عليهم، فأظهروا الولاء لها، وكان غلام أحمد معروفاً عند أتباعه باختلال المزاج، وكثرة الأمراض، وإدمان المخدرات.

ـ وممن تصدى له ولدعوته الخبيثة، الشيخ:( أبو الوفاء ثناء الله الأمرتستري: أمير جمعية أهل الحديث في عموم الهند)، حيث ناظره وأفحم حجته، وكشف خبث طويته وكفره، وانحراف نحلته، ولما لم يرجع غلام أحمد إلى رشده: باهله الشيخ:( أبو الوفا) على أن يموت الكاذب منهما في حياة الصادق، ولم تمر سوى أيام قلائل حتى هلك المرزا غلام أحمد القادياني في عام 1908م: مخلفاً أكثر من خمسين كتاباً ونشرة ومقالاً، ومن أهم كتبه:( إزالة الأوهام، إعجاز أحمدي، براهين أحمدية، أنوار الإسلام، إعجاز المسيح، التبليغ، تجليات إلهية).

نور الدين: الخليفة الأول للقاديانية، وضع الإنجليز تاج الخلافة على رأسه، فتبعه المريدون، من مؤلفاته:( فصل الخطاب).

محمد علي وخوجه كمال الدين: أمير القاديانية اللاهورية، وهما: مُنَظّرا القاديانية، وقد قدّم الأول ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية، ومن مؤلفاته:( حقيقة الاختلاف، النبوة في الإسلام، والدين الإسلامي).

أما الخوجة كمال الدين، فله كتاب:( المثل الأعلى في الأنبياء وغيره من الكتب)، وجماعة لاهور هذه تنظر إلى غلام أحمد ميرزا على أنه مجدد فحسب، ولكنهما يعتبران حركة (*) واحدة تستوعب الأولى ما ضاقت به الثانية وبالعكس.

محمد علي: أمير القاديانية اللاهورية، وهو مُنَظِّر القاديانية وجاسوس الاستعمار (*) والقائم على المجلة الناطقة باسم القاديانية، قدم ترجمة محرفة للقرآن الكريم إلى الإنجليزية. من مؤلفاته:( حقيقة الاختلاف، النبوة (*) في الإسلام على ما تقدم).

محمد صادق: مفتي القاديانية، من مؤلفاته:( خاتم النبيين).

بشير أحمد بن الغلام، من مؤلفاته:( سيرة المهدي، كلمة الفصل).

محمود أحمد بن الغلام وخليفته الثاني: من مؤلفاته:( أنوار الخلافة، تحفة الملوك، حقيقة النبوة).

كان لتعيين ظفر الله خان القادياني كأول وزير للخارجية الباكستانية أثر كبير في دعم هذه الفرقة الضالة، حيث خصص لها بقعة كبيرة في إقليم بنجاب: لتكون مركزاً عالمياً لهذه الطائفة، وسموها ربوة استعارة من نص الآية القرآنية، (وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين).

الأفكار والمعتقدات:

بدأ غلام أحمد نشاطه كداعية إسلامي حتى يلتف حوله الأنصار، ثم ادعى أنه مجدد وملهم من الله، ثم تدرج خطوة أخرى، فادعى أنه المهدي المنتظر والمسيح الموعود، ثم ادعى النبوة، وزعم أن نبوته أعلى وأرقى من نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم!!؟.

يعتقد القاديانيون: أن الله يصوم ويصلي، وينام ويصحو، ويكتب ويخطئ ويجامع ـ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ـ.

يعتقد القادياني بأن إلهه (*) إنجليزي، لأنه يخاطبه بالإنجليزية !!؟.

تعتقد القاديانية بأن النبوة (*) لم تختم بمحمد صلى الله عليه وسلم، بل هي جارية، والله يرسل الرسول حسب الضرورة، وأن غلام أحمد هو: أفضل الأنبياء جميعاً!!؟.

يعتقدون أن جبريل عليه السلام: كان ينزل على غلام أحمد، وأنه كان يوحى إليه، وأن إلهاماته كالقرآن!!؟.

يقولون: لا قرآن إلا الذي قدمه المسيح الموعود (الغلام)، ولا حديث إلا ما يكون في ضوء تعليماته، ولا نبي إلا تحت سيادة غلام أحمد.

يعتقدون أن كتابهم منزل، واسمه الكتاب المبين وهو: غير القرآن الكريم.

يعتقدون أنهم أصحاب دين (*) جديد مستقل، وشريعة مستقلة، وأن رفاق الغلام كالصحابة.

يعتقدون أن قاديان كالمدينة المنورة ومكة المكرمة، بل وأفضل منهما، وأرضها حرم، وهي قبلتهم، وإليها حجهم.

نادوا بإلغاء عقيدة الجهاد (*)، كما طالبوا بالطاعة العمياء للحكومة الإنجليزية، لأنها حسب زعمهم ولي الأمر بنص القرآن !!؟.

كل مسلم عندهم كافر حتى يدخل القاديانية: كما أن من تزوج أو زوج من غير القاديانيين، فهو كافر.

يبيحون الخمر والأفيون والمخدرات والمسكرات.

الجذور الفكرية والعقائدية:

كانت حركة (*) سير سيد أحمد خان التغريبية قد مهدت لظهور القاديانية بما بثته من الأفكار المنحرفة.

استغل الإنجليز هذه الظروف، فصنعوا الحركة القاديانية، واختاروا لها رجلاً من أسرة عريقة في العمالة.

في عام 1953م قامت ثورة (*) شعبية في باكستان طالبت بإقالة ظفر الله خان وزير الخارجية حينئذ، واعتبار الطائفة القاديانية أقلية غير مسلمة، وقد استشهد فيها حوالي العشرة آلاف من المسلمين، ونجحوا في إقالة الوزير القادياني.

وفي شهر ربيع الأول 1394هالموافق إبريل 1974م: انعقد مؤتمر كبير برابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وحضره ممثلون للمنظمات الإسلامية العالمية من جميع أنحاء العالم، وأعلن المؤتمر كفر هذه الطائفة، وخروجها عن الإسلام، وطالب المسلمون بمقاومة خطرها، وعدم التعامل مع القاديانيين، وعدم دفن موتاهم في قبور المسلمين.

قام مجلس الأمة في باكستان (البرلمان المركزي) بمناقشة زعيم الطائفة مرزا ناصر أحمد، والرد عليه من قبل الشيخ:( مفتي محمود) رحمه الله، وقد استمرت هذه المناقشة قرابة الثلاثين ساعة، عجز فيها ناصر أحمد عن الأجوبة، وانكشف النقاب عن كفر هذه الطائفة، فأصدر المجلس قراراً باعتبار القاديانية أقلية غير مسلمة.

من موجبات كفر (*) الميرزا غلام أحمد الآتي:
ـ ادعاؤه النبوة (*).
ـ نسخه فريضة الجهاد (*) خدمة للاستعمار.
ـ إلغاؤه الحج إلى مكة وتحويله إلى قاديان.
ـ تشبيهه الله تعالى بالبشر.
ـ إيمانه بعقيدة التناسخ (*) والحلول (*).
ـ نسبته الولد إلى الله تعالى وادعاؤه أنه ابن الإله.
ـ إنكاره ختم النبوة بمحمد صلى الله عليه وسلم وفتح بابها لكل من هبَّ ودبَّ.

للقاديانية علاقات وطيدة مع إسرائيل، وقد فتحت لهم إسرائيل المراكز والمدارس، ومكنتهم من إصدار مجلة تنطق باسمهم، وطبع الكتب والنشرات لتوزيعها في العالم.

تأثرهم بالمسيحية (*) واليهودية والحركات الباطنية (*) واضح في عقائدهم وسلوكهم رغم ادعائهم الإسلام ظاهرياً.

الانتشار ومواقع النفوذ:

معظم القاديانيين يعيشون الآن في الهند وباكستان، وقليل منهم في إسرائيل والعالم العربي، ويسعون بمساعدة الاستعمار (*) للحصول على المراكز الحساسة في كل بلد يستقرون فيه.

وللقاديانيين نشاط كبير في أفريقيا، وفي بعض الدول الغربية، ولهم في أفريقيا وحدها ما يزيد عن خمسة آلاف مرشد وداعية متفرغين لدعوة الناس إلى القاديانية، ونشاطهم الواسع يؤكد دعم الجهات الاستعمارية لهم.

هذا وتحتضن الحكومة الإنجليزية هذا المذهب (*)، وتسهل لأتباعه التوظف بالدوائر الحكومية العالمية في إدارة الشركات والمفوضيات، وتتخذ منهم ضباطاً من رتب عالية في مخابراتها السرية.

نشط القاديانيون في الدعوة إلى مذهبهم بكافة الوسائل، وخصوصاً الثقافية منها حيث أنهم مثقفون، ولديهم كثير من العلماء والمهندسين والأطباء، ويوجد في بريطانيا قناة فضائية باسم التلفزيون الإسلامي يديرها القاديانية.

ويتضح مما سبق:
أن القاديانية دعوة ضالة، ليست من الإسلام في شيء، وعقيدتها تخالف الإسلام في كل شيء، وينبغي تحذير المسلمين من نشاطهم، بعد أن أفتى علماء الإسلام بكفرهم.


--------------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ القاديانية، إحسان إلهي ظهير.
ـ القاديانية، أبو الحسن علي الحسني الندوي، أبو الأعلى المودودي، محمد الخضر حسين.
ـ تاريخ القاديانية، ثناء الله تسري.
ـ سوداء القاديانية، محمد علي الأمر تسري.
ـ فتنة القاديانية، عتيق الرحمن عتيق (قادياني ـ سابقًا).
ـ المذهب القادياني، إلياس برني.




الساعة الآن 11:32 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى