![]() |
مسجد “السيدة” الأثري بالجزائرالعاصمة
مسجد “السيدة” الأثري بالجزائرالعاصمة , إشاعة هدمته وصدفة اكتشفته:
1- موقعه : كان يسمى مسجد “السيدة” ويقع في ساحة “الشهداء” بقلب العاصمة الجزائرية, يصفه مؤرخون بـ “مسجد الملوك والعلماء” خلال العهد العثماني بالجزائر، وتميّز طيلة قرون عن غيره من المساجد والجوامع في العاصمة الجزائرية بشساعته وجماله ورونقه وأيضًا بمجاورته القصر الملكي في العهد العثماني، لكن مصيره كان الهدم على يد “الاستعمار” الفرنسي مع غزوه البلاد عام 1830، بسبب إشاعة. 2- تاريخ بناءه: وعن تاريخ بنائه فهناك من يقول أن هذا المسجد بُني في فترة حكم قبيلة بنو مزغنة البربرية للجزائر في القرن العاشر الميلادي (سنة 970) من قبل سيّدة ثرية أطلق عليه اسمها بعدها. و هناك من يقول أنه تم بناءه من قبل الحكام العثمانيين بعد دخولهم الجزائر, وأصل تسمية السيدة التي أطلقت على المسجد، تعود لإمرأة ثرية قدمت مع العثمانيين إلى الجزائر وحين همت بمغادرة البلاد وَهبت أموالًا لبناء أجمل مسجد يخلدها بالعاصمة الجزائر”. 3- هدمه من طرف الاستعمار : الشائعات هي التي قضت على جامع السيدة من قبل الفرنسيّين بعد غزوهم البلاد عام 1830 حيث بنوا مكانه فندقًا سمي “لاريجونس″ ليُهدم بدوره بعد استقلال البلاد عام 1962، ويتحول المكان إلى محطة للحافلات, حيث كان يُهمَس في أذن الجنرال كلوزيل (قائد الغزو الفرنسي على العاصمة الجزائر) خلال الأشهر الأولى لاحتلال الجزائر، بأن تحت أرضية جامع السيدة، توجد كنوز ثمينة مدفونة منذ زمن طويل, فقرر الجنرال مباشرة الحفريات سنة 1830 داخل هذا المعْلم, ثم هدمه كليا, أما المئذنة بقيت صامدة لمدة عامين بسبب قوة الإحكام في بنائها , فلما تعذر عليهم أمر تهديمها اهتدوا إلى حيلة تسهل هدم المئذنة مرة واحدة, فقاموا بحفر أطراف المئذنة عند مستوى الأرض وكلما تم إحداث حفرة تملأ بالخشب، وعند الانتهاء من الأطراف الثلاثة تشعل النار في الأخشاب، وهكذا سقطت مئذنة جامع السيدة وتناثرت على الأرض. 4- اثار تثبت عن وجوده : بعد هدمه تم نقل أجزاء منه إلى مساجد العاصمة و هي : منبر الجامع الجديد بالعاصمة وكذا الأقواس ونافورة الماء في واجهة الجامع الكبير, و لقد تم العثور صدفة أثناء حفريات ورشة محطة مترو الأنفاق بساحة “الشهداء” على بقايا هذا المسجد العتيق الذي لم يبقَ منه سوى قاعدة الصومعة ، وقاعة صلاة بجوار مكان بيت المال (خزينة المال في العهد العثماني) إلى جانب شبكة أحياء عريقة تعود إلى العهد العثماني و آثار أخرى تعود إلى آلاف السّنين أي إلى الفترة الرومانية والبيزنطية. ولقد قررت السلطات الجزائرية إنجاز متحف أثري يضم هذه الكنوز داخل محطة المترو المنتظر أن يدخل حيز الخدمة سمة 2017. https://fbcdn-photos-b-a.akamaihd.ne...bfb2b09972acfb https://fbcdn-photos-b-a.akamaihd.ne...c11cce4e85e582 https://fbcdn-photos-d-a.akamaihd.ne...186b48e365db08 https://fbcdn-photos-a-a.akamaihd.ne...e40a9132b8703d https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net...5b&oe=57E46D9C |
| الساعة الآن 04:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى