![]() |
ثقافة الهدرة و الاشاعة .. ذلك الداء الخطير .
1 مرفق
قال صلى الله عليه وسلم:«كفى بالمرء كذباً ان يحدث بكل ما سمع»
قال معن بن اوس : جهلاً علينَا وجبناً عنْ عدوّهمُ ... لبئستِ الخلّتانِ: الجهلُ والجبنُ صمٌّ إذَا سمعُوا خيراً ذكرتُ بهِ ... وإنْ ذكرتُ بسوءٍ عندهمْ أذنُوا إنْ يسمعُوا ريبةً طارُوا بِها فرحاً ... منِّي، ومَا سمعُوا منْ صالحٍ دفنُوا وقدْ رجوْا أنْ أرَى أعراضهُمْ حرُماً ... ويستحلّونَ عرضِي، مالهمْ ؟ لعنُوا ( قد تدخل السجن او يستبدل منصبك لمجرد ان رئيس حزب يشير لك بالسؤ.قد تقطف زهرة و نسمع انك قطفت شجرة . قد تمر السنين و انت مريض و عند الناس معلومة انك سجين مع سيناريو دقيق للجريمة و اسم القاضي و مدة اقامتك في السجن .. مع ان الاصل كنت مريضا .. و اللون الاصفر في بلادنا لا يدل الا على المرض مع ان الصفراء الفاقع لونها قد تسر الناظرين ). بذلك المنطق صار الخبر و المبتدا قابلان للنصب و ( للنصب ) و ليس بالضرورة مرفوعين .. كل حديث هو الاخر صار محل شك مهما كان مصدره لان الكل يعرف ( يهدر ) و الهدرة دون نقود تدفع . ثقافة ( الهدرة ) تسكن المقاهي و تنام على الارصفة و تلتسق بالثياب و تدخل بيوتنا في الماء عبر الحنفيات ايضا. سلوك غير صحي يمس بالاخلاق و القيم و ينعكس على المجتمع سلبا. ( الهدرة ) عندما لا تجد موضوعا جديدا ستصنعه من اعراض الناس لتطال فتاة بريئة بتهم هي غنية عنها فتسبب لها العنوسة و قد تطال اماما لتشكك الناس في جواز الصلاة وراءه فتفرغ المساجد . و قد تطال البعيد و القريب و الصحيح و العليل و لا فرق عندها بين الصدق و الكذب و الحق و الباطل لان الهدف هو - الهدرة - على طريقة تكلم لكي اراك . و من طبيعة الهدارين الغريبة هي وضع لمساتهم الهدرية حتى على الخبر العادي و العام مثل قولهم ان فلان ازدان فراشه بفتاة بهية الطلعة و يضيفون ( زوجته الله يغفر ليها ) و عندما ينتقل الخبر بتلك اللمسة الي هدارين اخرين فبدورهم يضيفون لمستهم - الهدرية - ليوضحون لك ما المقصود ب ( زوجته الله يغفر ) و هكذا الهدرة مثل كورة الثلج تزداد حجما كلما تدحرجت . الغريب ان جل الناس يستهينون بحجم المعصية التي تسببها الهدرة ناهيك عن الاضرار التي تلحقها بالمجتع و التي في الغالب هي عبارة عن ابناء شرعيين للغيبة و النميمة . الاسباب المباشرة للهدرة هي المتعة التي يجدها الهدار في الطعن في اعراض الناس اما لحسابات ضيقة او لتبهيتهم . هناك البعض من الهدارين ربما تدفعهم الغيرة من غيرهم او الحسد ايضا .. اخيرا مع انني لا املك حلا سحريا للقضاء على الظاهرة الا انني اتوسم ذلك من الردود و التعليقات .. ليس فقط من وجهة الدين و لكن كذلك كتعليقات تحليلة ذات طابع دراسي و علمي . |
رد: ثقافة الهدرة و الاشاعة .. ذلك الداء الخطير .
أمراض كثيرة تنخر هذا المجتمع و نحن لا نعرف ما حل بنا و لا ما الحل فينا ...
الفراغ المعنوي و الروحي و العملي و المستوى المنحط و الخلاصة فهم الدين بالمقلوب ... |
رد: ثقافة الهدرة و الاشاعة .. ذلك الداء الخطير .
اسمح لي أن أضيف إلى نهاية حديثك: أحيانا الهدرة لا تكون لها علاقة بالحسابات والتصفيات والمواقف الشخصية ولكن كما قلت من قبل من أجل الهدرة وفقط
الحل لا يكون إلا بالتوعية بخطر وإثم هذا الخلق الذي يحسبه الناس هيّنا وهو عند الله عظيم يدون شك، وأيضا مجاهدة النفس والقرب من الله بألا تطغى الشهوات على الإنسان موضوع جد قيم بورك فيك أخي تحياتي |
رد: ثقافة الهدرة و الاشاعة .. ذلك الداء الخطير .
السلام عليكم . صيام مقبول و ذنب مغفور ان شاء الله ... اضافة رائعة من قلمك النيير جعلها الله في ميزان حسناتك .ءااااااامين
|
| الساعة الآن 06:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى