![]() |
هام: بنت فيسبوكية!!؟
هام:بنت فيسبوكية!!؟ http://www.logzat.com/wp-content/upl...6/images-2.jpg أَطلَلْتُ عليكم اليومَ لا لأحدِّثَكم، أو أكتب لكم وأنشر؛ بل لكي أنقلَ لكم أمرًا من مالكِ أزمَّة أمري:(هيان بن بيان)؛ إنه شريك حياتي، وقدوتي ونجاتي، إنه مَن فرضَ الله عليَّ طاعتَه بالمعروف - وهذا من المعروف - أنقُلُ لكم أمرَه بمغادرة هذا العالم المشبوه، المشؤوم المأزوم!!؟. آخر منشور أنشرُه: لأغادر هذا العالم الصخب، وليكونَ لديكم علم عن تغيُّبي ومغادرتي، ولتقتديَ بي مَن أراد اللهُ لها اللَّحاق برَكْبي، ومن رَغِبَتْ في ركوب سفينتي الماخرة. أقول لكم: وداعًا أيها الأصدقاء والصديقاتُ الوهميُّون الخياليُّون، عذرًا إليكم؛ فهذه هي عَلاقة هذا العالم الأزرق، عفوًا!!؟، بل الأسود – على العموم-، المليء باللَّغو والصخب، الذي فيه التنكُّر من الجنسَيْنِ بأسماء وهميَّة، لا حقيقةَ لها!!؟، والذي فيه التسمِّي بأسماء ذكوريَّة للإناث، وأسماء إناثيَّة للذكور؛ ليحصلَ الاصطياد، ويسهل الاقتيادُ!!؟. العالم الذي فيه غالبا: ما يُغضِبُ الرحمن؛ لأنه سوقُ الشيطان، فكان مأوى شياطين الإنس والجان - حاشا القلة القليلة المُصلحة، وقليل ما هم بالنظر إلى ما سواهم!!؟. أقولُ هذا؛ لأني رأيتُ العجائب، وسمعت الغرائب؛ تُشاهِدُ ما يثير الكامنَ، ويُحرِّك الساكن، وما لا صبرَ لك عنه، وما لا قصد لك إليه: صورًا خليعةً يُشَكُّ أن يصنعَها مسلم أو مسلمة!!؟، ومشاهد مؤلمة، وأخطاء عقديَّة، ومحاورات وهميَّة، ولكن أكبر شيء وجدتُه ورأيته ولامستُه هو: اصطياد الفتاة المسكينة الضعيفةِ العفيفة!!؟. هذا:" همُّ الكثرة الكاثرة من جميع الأطياف والشرائح!!؟"، فإلى الله المشتكى والملتجأ. أمورٌ يَضحَكُ السفهاءُ منها ♦♦♦ ويَبكي من مغبَّتها الحليمُ لهالَكم، وأزعَجَكم وآلمكم، ولعلَمْتُم لماذا ينبغي على العاقلة: المغادرةُ والخروج من هذه البروج!!؟. منشور تافهٌ لإحدى الفتيات، تجدُ عليه مئات الآلاف من التعليقات والإعجابات!!؟. مئات الآلاف!!؟. نعم، مئات الآلاف، ألا يدلُّ ذلك على حبِّ الناشر لا المنشور، والتقرُّب إليه بهذا الزيف الشيطاني، وبمدِّ هذه الحبال العصيَّة!!؟. أليس لي عذرٌ في الخروج والمغادرة، وليغضَبْ مَن غضب؛ فسلامةُ ديني وخُلقي وشرفي وعفافي: لا يُعادِلها شيء. رضا زوجي وتاج رأسي: واجبٌ عليَّ وفرضٌ من أن أظلَّ في هذه الحَمْأَةِ المُلتهِبة بالشهوات والشُّبهات!!؟. أسائِل نفسي: ماذا جنيتِ يا:" حنان" من هذا الجُنون، ومن (فيس) الزور والبهتان، سوى: • ضياع الأوقات. • وإثارة الشهوات. • وتزيين الشبهات!!؟. ذلك أقلُّ شيء جَنَيْته وحصَدْته من هذا الزرع الفاسد الذي سُقِي بالنَّفْط المشتعل، لا بالماء، وفي أرض غير صالحة للزرع!!؟. هذه حجتي في مغادرتي هذا العالم التافه الشائه!!؟؛ لأطيعَ ربي، وأمتثلَ أمرَ زوجي، وأنصحَ أخواتي العاقلات الفاضلات الطيبات بالمغادرة والمسافرة منه؛ فهُنَّ يَعْلمْنَ ما أعلم، ويدرين ما أدري!!؟. وليَعذرْني الجميعُ على شدة العبارة، وخشونةِ الأسلوب؛ فقد قدَّمْتُ عذري الذي يقبلُه العقلاء، ويسخرُ منه السفهاء - وما أكثرَهم!!؟ - ولا أبالي بمن مدَح أو قدح، فعندي ما يشغلني. ولا أتحجَّج وأتعذَّر بالدعوة إلى الله عز وجل عبر هذا الفضاء الواسع، والوادي الأفيح المسمى:( فايسبوك!!؟)؛ فهي: حجة داحضةٌ، وأوهام خائضة، فعلى لسانِك تكلَّم الشيطانُ - أختي - فسلامةُ نفسك أولى وأحرى، وأحلى وأعلى، وأهنى وأمرى من هداية غيرك، فإن:" السلامة لا يَعْدِلُها شيء"، وفي المنتديات الملتزمة – ونحسب منتديات الشروق منها- غنية عن:" الفسبكة المريبة!!؟." فأربَأُ بك، وبمثلك من العاقلات: أن يُغادِرْنَ هذا الظلام الحالك الذي فيه الريبة والشبهة، وأول ما تَجِدينها من زوجك وأهلك!!؟. قد تقول بعض الأخوات: وما المانع إذا لم أصادقِ الرجال!!؟. أقول: وما أدراك أن مَن تسمَّت باسم أنثى أن تكون رجلًا!!؟ - كما خدعت بذلك الكثيرات منهن بعد أن بحن بأسرارهن، وأرسلن صورهن لصديقاتهن الفايسبوكيات الافتراضيات!!؟، ثم تبين لهن بعد أن:" وقعت الفأس على الرأس بأن: حليمة هي: حليم، وكريمة هي: كريم!!؟". نعم، ورأيتُ من ذلك أهوالَ الأحوال الذي أسقطَتْ عندي قيمةَ كثير من الرجال، وكأنهم ليس لديهم إناث في بيوتهم!!؟. فهم الآن يعاكِسون، وبناتُهم وإناثهم يعاكَسون!!؟، و:" الجزاء من جنس العمل، وكما تدين تُدان!!؟". على كل حال: هذا رأيي وقراري، الذي أرضيتُ به ربي، وأسخطْتُ غيري من صغار القَدْر، وأطَعْتُ زوجي الذي لطالما أهمَلْتُه، ولم أعلم سبب الجفوة بيننا إلا الآن!!؟. وأرجو أن يكون صائبًا؛ فقد تَعِبتُ وأتعبتُ، وخِفتُ على ديني وشرفي، فما إن أفتَحَ:"الخاص" إلا وأُفاجأ بصور خليعةٍ مُخلَّةٍ بالأدب والدين والشرف والخلق!!؟. فقرَّرتُ أن ألغيَ حسابي، وأخرجَ من هذا العالم الذي يجمعُ الطيِّب والخبيث، وحيهلًا بمن تريد لَحاقي من أخواتي الكريمات!!؟. ونصيحتي للجميع: أن يتقوا اللهَ، ويراقبوه فيما يَكتبون وينشرون، ومَن يراسلون!!؟، وماذا يحملون في هواتفهم وأجهزتهم من شرٍّ وبلاء!!؟. فما بين لحظة وأخرى، يقال:" فلان أو فلانة ماتا، وانتهى أجلهما، وسيلقيا اللهَ بما عملاه!!؟". فهل تحبُّ أخي وأختي: أن تموتَ وقد خلَّفْتَ في أجهزتك وعلى صفحتِك ما يغضب الرحمن من صورٍ خليعة، أو مقاطعَ وضيعة، أو غيرها من البلايا والرزايا، التي ابتُلِي بها كثير من بني الإسلام وبناته!!؟. هل تحبِّين أختي العزيزة: أن تموتي وتخلِّفي في هاتفك وصفحات تواصلك الاجتماعي وفي أرشيفك - ما حرَّم الله مما ذُكر، ومن عَلاقات محرَّمة مع شباب، عفوًا مع ذئاب بشرية، وكلاب مسعورة!!؟. كم ستعيش أخي وأختي، كم!!؟. لا بد من الموت والنهاية، فماذا نقول لله وقد حذَّرنا نفسَه؟، قال الله: ﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ﴾. أنستطيع أن نسردَ الحجج بين يدي الكبير المتعال!!؟. ما هو العذر لنا بين يدَيِ الجبَّار القهار!!؟. فكم ممن تَعْرِفون ونعرف من شباب وبنات: ماتوا في زهورِ أعمارهم، وأقبلوا إلى الدار الآخرة، فأصبحوا مُرتَهنين بأعمالهم: خيرِها وشرِّها!!؟. ماذا سنقولُ لمنكرٍ ونكيرٍ في قبورنا!!؟، وهل سنَثْبُتُ أم لا!!؟. الجواب: مَن كان على صلاحٍ في الدنيا، ومحافظةٍ على الصلاة، وطاعة للرحمن، وعصيان للهوى والشيطان – فسيَثْبُت بتوفيق المنان الرحمن. ومن كان على الغواية، وقاطعًا للصلاة، وعاصيًا للرحمن، وطائعًا للشيطان - فسيُخيَّبُ ويُخذَلُ؛ ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾. كفانا غفلة ونومًا، وبُعْدًا وشرودًا من الرحيم الرحمن، كفانا ضياعًا، كفانا ذنوبًا، كفانا كفانا كفانا!!؟. متى نصحو؟، متى نستيقظُ؟، متى ننهَضُ؟. إن أمَّتُنا مجروحة مقهورة، وإخواننا المسلمون يُقتلَون ويُذبَحون ويُشرَّدون في مشارق الأرض ومغاربها، ونحن على شاشات ننظر عبرَها إلى ما يُغضِبُ الرحمن!!؟. ألا نستحي من الله الذي خلقنا ورزقنا، وأَحْيانَا وجعل الدماء تجري في عروقنا، والنَّفَس يذهب ويأتي في أرواحنا، ونحن نقابل الله بما يَغضب منه!!؟. لو أن رجلًا أحسن إليك، ونهاك عن أن تفعل شيًئا: لما فعلتَه، ولاستَجَبْتَ له، وامتثلْتَ أمرَه!!؟، فكيف بملك الملوك، ومالكِ ناصيتِك بيده، الذي أنت به، وإلا فأنت لا شيء، وليس منك شيء!!؟. لا تعتذر وتعتذري بالشهوة والطَّيْش، والشباب والنزوة، والشيطان والنفس؛ فهذه أمورٌ أمرنا الله بمدافعتِها وعصيانها، وإلا لَفسدَتِ السموات والأرض ومَن عليها. كيف كان الصحابة ومَن بعدهم إلى يومنا هذا؟. يوجد من الرجال والنساء: مَن هو بعيدٌ عن هذه الأمور كلَّ البعد، ولديه شهوة ونزوة وصبوة، ولكنه حافِظُها، وكابحٌ جِماحَها، وخاطمٌ زِمامَها؛ فحَفِظَه الله وصانه وأعانه، وهؤلاء قد حفظوا وعملوا بقوله صلى الله عليه وسلم:" احفظ الله يحفظك"، وهم مستيقنون بصدق قول الرحمن في محكم القرآن: [وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ]. كانت:" زَفرةٌ حارَّة" في نفسي المذنِبة، أخرجْتُها نصيحةً لي ولغيري من المسلمين، وهي شهادةٌ لي، وعذرٌ بين يدي ربي وخالقي سبحانه وتعالى. هذا بلاغٌ لكم والبعثُ موعدُنا ♦ وعند ذي العرش يَدري الناسُ ما الخبرُ منقول بتصرف يسير. جزى الله خيرا راقم النصيحة، وجزى الله خيرا كل من ساهم في نشرها: رغبة في الأجر، وتعميما للفائدة والخير. |
رد: هام: بنت فيسبوكية!!؟
جزاك الله خيرا
|
رد: هام: بنت فيسبوكية!!؟
لفتة طيبة لكن الفيس بوك في النهاية اداة ولا يقع في الحمأ الا من يرعى حوله فمن قلبها مريض ستتخد الفيس بوك ملجأ لتعكس عليه الاأخلاقياتها وسلوكاتها الشادة تماما كما تفعل في المنتديات في مواقع اخرى في الشارع في المدرسة في العمل لأن هناك مجموعات نسوية مفيدة تستفيد منها الاخوات بل هناك جاهلات اميات اكتسبن ثقافات مختلفة من خلالها تعلمن ونصحن و تلون القرآن وشددن على قلوب بعضهن تماما كما تفعل هذه الفئة الخلوقة في حياتها خارج النت . وفي النهاية ندعو الله ان يطهر قلوبنا وقلوب بناتنا واخواتنا من النفاق وسوء الأخلاق
|
رد: هام: بنت فيسبوكية!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وجزاك الله خيرا أخانا الفاضل:" أسامة"، وبارك فيك لكريم تصفحك، وجميل دعائك. سرني أن تكون مشاركتك هنا من أوائل مشاركاتك على منتدياتنا. دمت طيبا مفيدا مستفيدا. تقبل تحيتي. الأخت الفاضلة:" كوثر اليقين". بارك الله فيك على الإضافة. |
| الساعة الآن 01:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى