![]() |
ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً- لا تزال الأحداث المُريعة تتوالى على العراق الجريح وآخرها ما جرى في الفلوجة من قتلٍ وترويعٍ للرجال والنساء والذراري على يد الرافضة الملاعين ، بعد أن تركهم أتباع دولة الوهم - المُدَّعيةِ خلافةَ المسلمين- وفروا بجلودهم مُخلِّفين ورائهم أهل السنة المستضعفين يُسامون أبشع وأشنع أنواع القتل والتنكيل. فما كاد أهل السنة يظهرون على الروافض وتكون لهم الغلبة حتى خرج فيهم أولئك المارقين على حين غفلة من الناس متقلدين زمام الأمور، كما حدث في العراق منذ أكثر من عامين، فلا هم للخلافة أقاموا ولا للسنة نصروا ولا للروافض كسروا، بل ما جرّوه على أهلنا هناك من الشر أعظم مما لاقوه من قبل . وما أشبه الليلة بالبارحة في تشابه الأحداث وتماثل الأفعال ، فمن مخازي الخوارج وخيانتهم لأهل السنة في المغرب الإسلامي ما ذكره القاضي عياض في كتابه (( ترتيب المدارك وتقريب المسالك )) ، بقوله: (( كان أهل السنة بالقيروان أيام بني عبيد - من الرافضة -، في حالة شديدة من الظلم والخوف، كأنهم أهل ذمة. تجري عليهم في كثرة الأيام محن شديدة، وازدادت محنتهم لما أظهرت الشيعة سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، والتعريض بجناب النبوة ، فاشتد الظلم والقهر والإذلال على أهل السنة والجماعة، وكل من تكلم أو تحرك قتل ومُثّلَ به. وكان في قبائل زِناتةَ، رجل منهم، يكنى بأبي يزيد، ويعرف بالأعرج ، وكان يتحلى بعبادة عظيمة، ويلبس جبة صوف قصيرة الكمين، ويركب حماراً، وقومه له على طاعة عظيمة. وكان يُخفي رأي الخوارج ويتمذهب بمذاهبهم، ويحقد على علماء أهل السنة ، فحمل السلاح على بني عبيد وأعلن قتالهم. وكان الناس من شدة قهر ،وإذلال، وجبروت الشيعة يتمنون أي قائم يثور ضد الدولة الشيعية. ففرح أهل السنة في القيروان لثورة أبي يزيد هذا، وخروجه عليهم، وتحركوا لمساعدته، واستجابوا له. ففتح بلاد القيروان وأخذها من يد الرافضة ، وهرب الرافضة الى مدينة المهدية، فَنَفَرَ الناسُ مع أبي يزيد الى حرب الرافضة، وخرج معهم فقهاء القيروان، وصلحاؤهم، ورأوا أن الخروج معه متعين، لكفر الرافضة ، وأما أبو يزيد فهو وإن كان خارجيا إلا أنه مسلم من أهل القبلة، وكان فقهاء القيروان يقولون : هؤلاء من أهل القبلة ، فإن انتصرنا على الرافضة ، لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد الخارجي، ونسأل الله أن يسلط عليه إماماً عادلاً يخرجه عنا. وتسارع جميع الناس للقتال، وثاروا ثورة شعبية ، ثم خرجوا واجتمعوا بالمصلى بالعُدَّة الظاهرة، فضاق بهم الفضاء من كثرتهم. وتواعدوا للخروج ، ثم اجتمعوا يوم الأربعاء في السلاح، وأعلنوا التهليل والتكبير، وتلاوة القرآن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله، والترحم على أصحابه، وأزواجه رضي الله تعالى عنهم. فاستنهضوا الناس للجهاد، ورغبوهم فيه. فلما كان يوم الجمعة، ركبوا بالسلاح التام، والبنود والطبول، وحضرت صلاة الجمعة، فخطب خطيبهم، أحمد بن أبي الوليد، خطبة بليغة، وحرّض الناس على الجهاد، وسب بني عبيد، ولعنهم وأغرى بهم. وتلا: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين " الآية. وأعلم الناس بالخروج من غدهم، يوم السبت. فخرج الناس مع أبي يزيد الخارجي لجهاد الرافضة، فرزقوا الظَفَرَ بهم وانتصروا عليهم ، وحصروا الرافضة في مدينة المهدية. فلما رأى أبو يزيد ذلك، ولم يشك في غلبته، أظهر ما كان يخفيه من الخارجية. فقال لأصحابه: إذا لقيتم الرافضة فانكشفوا عن علماء القيروان، وانسحبوا عنهم حتى يتمكن الرافضة من علماء المسلمين. فقتلوا خلقا عظيما من أهل السنة وعلماء الإسلام )). |
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
وهكذا نستكشف ونلاحظ أن أهل السنة في زمن العبيدين أشرف من المتأسلمين دعاة السنة زورا وبهتانا . لأنهم لم يتحالفوا مع الكفار من الرافضة لقتال الخوارج أما اليوم فمن يعتبرون أنفسهم أهل سنة يتحالفون مع الرافضة لقتال المسلمين . فأي الفريقين أهدى . ؟؟؟ السنة تحالفوا مع الخوارج لقتال الرافضة . كان هذا في القيروان . أما سنة اليوم آل سلول ومن دار في فلكهم من بلاعمة وعلماء سلاطين يتحالفون مع الكافر الأصلي ( الأمريكي و الصليبي و الصهيوني ) و (الرافضي المجوسي والصفوي ) ضد المسلمين . هذا إذا إعتبرنا أن أهل الفلوجة الذين كانوا بالمرصاد للرافضة خوارج . واللهم إني صائم فيديوا للإفادة https://www.youtube.com/watch?featur...&v=VS-A6M-170o لا إله إلا الله مُحمداً رسول الله اللهم إني أشكوا إليك غربة الدين وجرأة المتعالمين وأشكوا إليك تكالب الأعداء والمنافقين أشكوا إليك من كتمان بعض العلماء للحق ونطق آخرين بالباطل أشكوا إليك سكوت بعضهم عن حكومات علمانية وتأييد آخرين |
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
العراق ضاع وسبب ضياعه هم اولا الميلشيات الشيعية التي تحكم بغداد الان وثانيا عصابة ابو بكر البغدادي وجماعته من قطعان الدواعش |
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
نقاش حر يتناول هذا المنتدى مناقشة الافكار الخاصة للاعضاء حول كل ما يجري على الساحة الوطنية والعربية والدولية من أخبار وأحداث سياسية، اقتصادية، التحقيقات وملفات الفساد والمحاكم ودور المواطن كفرد واع ومسؤول في حماية مجتمعه وبلده
|
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
اقتباس:
يمكنكم نقل الموضوع إلى المنتدى الذي ترونه مناسباً. |
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
اقتباس:
ومن ضيّعه من قبل داعش والحشد؟ أم ان ذاكرتنا قصيرة؟ |
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
اقتباس:
اولا عيدكم مبارك اخي الفاضل ابو اسامة كما اهنئ جميع الاخوة والاخوات بمناسبة هذا العيد ثانيا وبالنسبة لما تفضلت به اخي الفاضل ابو اسامة ارد عليك لاقول.. قبل داعش المنحوسة والحش الشيعي الشرير كان يحكم العرقا احد الاسود اسمه صدام حسين رحمه الله ورغم الاخطاء التي ارتكبها هذا الرئيس الشهم الا ان العراق كان على احسن مايرام على ماهو اليوم .وهذا باعتراف الصديق والعدو. |
رد: ما أشبه الليلة بالبارحة- الفلوجة والقيروان أُنموذجاً-
لن يخرج العراق من الفوضى الى دولة مدنية تحترم نفسها الا بشروط .. - ابعاد الكيانات الدينية و الطائفية بدون استثناء عن الحكم. - لجم و ابعاد شيوخ العشائر و القبائل و الطوائف من التدخل في السياسة . - العودة الى حكم علماني يحترم مساواة كل مواطني البلد . - الابتعاد عن نظام المحاصصة و الكوتة في توزيع مناصب المسؤولية. - حكم فيديرالي يحترم خصوصية كل منطقة . - احترام الاقليات الموجودة على ارض العراق و اعتبارهم مواطنين و ليسوا أهل ذمة او درجة ثانية .. - اعتبار كل المواطنين متساوين امام القانون و محاربة ثقافة العنصرية و الطائفية , هذا رافضي و هذا سني و هذا سلفي و هذا إخوان , الخ ... ....اعتقد ان المرض الذي ينخر العراق ليس خاصا به وحده بل العالم الاسلامي كله مريض و لا ريب فاعراض العلة لا تخفى على أحد و لا جدوى من الهروب الى الامام .. |
| الساعة الآن 03:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى