![]() |
قصة الفيس بوك
قصة الفيس بوك د. محمد إبراهيم العشماوي إليكُم يا دُعاةَ الإغترابِ÷ إليكم من شيوخٍ أو شبابِ رأيتالفيسَمضيعةً لوقتي ÷ ومدْعاةً إلى ترْكِ الكتابِ ومَلهاةً عن الصلواتِ حتَّى ÷يضلَّ المرءُ فيه عن الصوابِ ومكلمةً لزيدٍ أو لعمروٍ ÷ ومشغلةً بهندٍ أو ربابِ! وإعجابا بأشياءٍ أَراني ÷ بها اللهِ في عجبٍ عجابِ! فهذا معجبٌ بفحيحِ أفعى ÷وهذا يشتهي نبحَ الكلابِ! رأيتُ حبائلَ الشيطانِ فيهِ ÷ يصيدُ بها البريةَ في الشعابِ فكم من صورةٍ نشرتْ لأُنثى ÷فكانت كالوليمةِ للذئابِ وكم من تافهٍ أبدَى جهاراً ÷سرائرَ بيته دونَ احتجابِ وكم من نكتةٍ ذاعت وشاعت ÷يغادرها الحياءُ بلا إيابِ وكم من ثورةٍ قامت عليهِ ÷بأنواع الشتائمِ والسبابِ وكم من معجبٍ بالنفسِ يزهو÷ بأتباعٍ له مثل الذبابِ وكم كذبٍ وتدليسٍ وغشٍّ÷ونصبٍ واحتيالٍ واكتسابِ وفيه معارفٌ كثرتْ ولكنْ ÷حَذارٍ من معارفهِ الكذابِ تحفَّظْ كيف شئتَ فلستَ تدْري÷فأنت تجوزُ في أرضٍ يبابِ إذا أغلقتَ أبوابَ المعاصي÷تنشكَ سهامها من أيِّ بابِ نعمْ هو نعمةُ المولى علينا ÷ولكنْ أفسدَتهُ يدُ الخرابِ! وفيه من الفوائدِ بعضُ شيءٍ ÷ولكنْ إثمه فوق الثوابِ كشأن الخمر في نفعٍ وضرٍّ÷حقيقٌ بالبعادِ والاجتنابِ رأيتُ الفيسَ وهماً بعد وهمٍ ÷يعيش الناسُ فيه على سرابِ كأنَّ الأرضَ قد ضاقتْ عليهم ÷فعاشوا فوق أطناب السحابِ! وهمْ واللهِ لو علموا جميعاً ÷يعيشون الحياةَ على الترابِ نفوسٌ لم تجدْ أبداً مناها ÷بعالمنا فلاذَتْ بانسحابِ وصار الفيسُ إدماناً لديها ÷تقاسي منه أنواعَ العذابِ ولم أرَ جالساً للفيسِ إلا ÷وقام يجرُّ أذيالَ اكتئابِ لأنَّ العالم الوهميَّ ولى÷ وعاد إلى الحقيقةِ من غيابِ أخي، واجِهْ حياتك في جهادٍ÷ وكن رجلاً على قدْرِ الصعابِ وكلُّ شديدةٍ طرقتكَ يوماً ÷فقابِلها بصبرٍ واحتسابِ ولا تفررْ من الميدانِ إلا÷ وفي كفيكَ أحلامُ الشبابِ شباب الفيسِ وَيحكمُ اسمعوني ÷وكفوا عن ملامي أو عتابي أُحبُّ تطوُّرَ الأشياءِ لكنْ÷ مع الأخلاقِ يمضي في اصطحابِ لقد جرَّبتُ هذا الفيسَ دهراً ÷بعيداً منه من غير اقترابِ فشاهدتُ الذي أخبرتُ عنهُ ÷فكيف إذا دخلتُ إلى الرِّحابِ؟ وإني بعدَما شاهدتُ منهُ ÷لمغلقُ صفحةٍ فيها حسابي |
رد: قصة الفيس بوك
ان القصيدة تعكس حال المدمنيين على الفيس بوك.
|
رد: قصة الفيس بوك
قصيدة رااائعة تعبّر عن حال الفيسبوكيّين، و لكن تمنّيت لو كان منصفا و ذكر بعض مزاياه فليس كلّه شرّ!
تحيّة كبيرة لك أستاذي |
رد: قصة الفيس بوك
بارك الله فيكما أختاي الكريمتان.
الفاضلة إخلاص صدقت في ملاحظتك. |
| الساعة الآن 12:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى