![]() |
" سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
مازال الجدل المثار عندنا حول قضية المرأة يسيل الكثير من الحبر ، ويستهلك الكثير من ورق الجرائد ، الذي يلم فيه بقايا السردين بعدها ، فالأصوات التي لازالت تتكلم عن حق المرأة لازالت مفتوحة والذباب صار في تلك الأفواه يدخل ويخرج كسيارات في إياب وذهاب عبر الطريق السيار ، وشغلوا المرأة في كل الميادين ، البسوها بدلة وقبعة وشغلوها في محطات البنزين في "أنصاص" الليالي ، ورفعوها حتى فوق أعمدة الكهرباء لتصلح كوابل الكهرباء والهاتف ، وجعلوا منها ديكورا في مكتب والبسوها ما شاءوا حسب ذوقهم ولو قطعة قماش لا تستر ما فوق الجسم ولا تحته ، وحرموها من اختيار هندماها ، وشغلوها منظفة في مكاتبهم ن وساوموها في شرفها وان لم ترضخ قطعوا عنها قوت عيالها ، كل هذا في سبيل حقوق المرأة ، والمتمعن للحقوق التي ترفعها جمعيات الحلاقات بتحالف مع بعض مكونات المجتمع الذي لا يفيد إطلاقا يرى شعارات أقل ما يقال عنها تجعل الرجل يتمنى لو كان امرأة أو لحول نفسه إلى آنسة أنيقة أو سيدة محترمة ، هذا عن سلمنا أن المرأة فعلا بحاجة على حقوق لأن واقع الحال يقول ان المرأة تحتاج على كرامة ، وكرامتها تتمثل في إيجاد منصب عمل لأولادها ، وتخصيص أجر محترم لها كعاملة في البيت ومربية لأجيال ، وكرامتها أيضا في إعادة إدماج زوجها في عمله والمحافظة على منصب شغله ، وكرامتها في أن لا يفرض عليها الأوصياء عن حقوق المرأة لباسا معينا ، ويتركوا لها حرية اختيار ملبسها في عملها والذي يناسب ذوقها وأنوثتها ، وبدلا من التحدث عن حقوق المرأة والبحث عن مناصب وزارية ونيابية لها كان الأولى أن تعطوا لزوجها فرصة عمل كبواب في وزاراتكم ومؤسساتكم ، وبدلا من بكاء التماسيح عن حقوق المرأة كان الأجدر أن تعطوها أجرا محترما في وظيفتها ولا تستغلوها لأنها امرأة وتعطونا أجرا يحفظ لكم احتياطاتكم المالية في مؤسساتكم ، وتستغلونها لساعات إضافية أحيانا يكون لكم فيها مآرب أخرى لازال ابن هذه المرأة التي تبحثون لها عن حقوق في الانسلاخ ينشد جرعة حليب وقضمة خبز ، ولازالت هي في عناء البحث عن بعض ما يؤكل لتجعله إفطارا على مائدتها ، إن أشباه الرجال الذين يرفعون شعار حقوق المرأة وغيرها من الشعارات الخرقاء ، نساؤهم يملكون شركات ومؤسسات في الخارج ، حتى الولادة عندهن تتم في باريس ولا أحد يساومهن في كرامتهن ولا شرفهن وإن لن يرضخن قطع رزقهن ، كما يفعلون هم ببنات الناس في مكاتبهم ، وحين يتعلق الأمر ببنات الناس فلا يهم ان عملن نادلات في الليالي الحالكات في الحانات والبارات لأن ذلك يدخل في حرية المرأة الشخصية ن لكنه لا يدخل في حرية بناتهم الشخصية ، لأن الأمر عيب ، ولا اقول حرام لأن أكثرهم الحرام لا يعني له شيئا . لذا دوما نجد تلك المطالب التي ينشدها البعض للنساء جميلة وبراقة وعالية ، مثل إدماج المرأة في المناصب القيادية وإدخالها في التنمية الوطنية وإعطائها الأولوية في الاستثمار والتسهيلات البنكية وغيرها من الشعارات التي تجعل الرجل يتمنى لو يناديه الناس آنستي او سيدتي الرجل . |
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
لا اظن ان هذا يحصل عندنا فمنذ ولادتي الى يومنا هذا لا ارى تغييرا في حال المراة الجزائرية
المراة الجزائرية لم تطالب يوما بحقوق المراة حتى يومنا هذا الا بعض فئات المجتمع التي تتكلم عنها وهي قليلة . ارجو ان تتقبل رايي بتفهم وهدوء |
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
سلام الله عليك وبعد : شعار حقوق المرأة ومساواتها بالرجل من صنع اصحاب الشركات والأموال هناك والهدف منه كان زيادة الاغتناء على ظهرها لأنها لا تطالب بمثل أجر الرجل وتكتفي باليسير منه . هو ابتزاز لها في صورة خوف عليها ولكنها هناك تفطنت للعبة .بعد أن انهكت ... إذا كان أغلب العمال نساء في دولة ما فاعلم أن تلك الدولة تنتهج سياسة الابتزاز وهدر كرامة المرأة فاحذرن أخواتي من أكل الحقوق تحت شعار الحقوق شكرا لك |
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
أخي الكريم أنا أعترض على ما قلت بأن المرأة أرغمت على نوع العمل التي تقوم به " مثلا نادلة بأحد المطاعم و تقوم بلبس ملابس فاضحة " القانون و المجتمع يمنح المرأة حق افختيار...وما تقوم بأعمال هو إختيارها.
هناك أمر أهم يجب التحدث عنه و هو أن المرأة إنقضت على جميع ميادين الشغل فلم تترك للرجل سوى أن يعمل " صلاح أو ما شابه من الأعمال الدنيا " أعتقد ان غلطة كبيرة وقعت لم جندت النساء في الجيش و الشرطة و مختلف الميادين الحساسة التي تحتاج إلى رجل لكي يديرها. أما فيما يخص الميدان الخاص...فله مصلحة كبيرة في توضيف النساء مثلا إذا وضغت إمرأة في محل ستجد أن عدد الزبائن أكبر منه إذا كان الموضف ذكر. يا أخي النساء في الجزائر اخذو حقوقهم و اكثر ...ىلآن أتى دور الرجال للمطالبة بحقوقهم. |
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
وضع المراة في مجتمعنا خاصة وباقي المجتمعات الاسلامية عامة وضع يندى له الجبين فهي تعاني من جراء عادات وتقاليد بالية ما انزل الله بها من سلطان حيث صارت بذلك كالسجين في زنزانته او كالعبد عند سيده والله المستعان هذا من جهة ومن جهة اخرى نرى ان هناك من يحاول استغلال الظروف السابقة الذكر للدعوة الى تحرير المراة والمطالبة بحقوقها المهضومة زعموا رغم ان الايام اثبتت لنا انهم يدعون الى حرية الفسوق لا حرية الحقوق والى وهم يهتمون بامور شكلية وبالجوهر لا المخبر ولهذا راينا ان الكثير مما ينادي به هذه التيارات الشاذة في ظاهره الرحمة وفي باطنها العذاب الشديد اذ وجدنا ان هذه الدعوات انما هي امعان في استعباد المراة ومحاولة للمتاجرة بها وان الفارق الوحيد هو الانتقال من سجن الاب المحن على ابنته الى سجن الوكيل المتاجر بجسد زبونته
وفي الختام اذكر هذه الواقعة البسيطة التي تبين معدن وهدف تلكم التيارات...حيث ان احداهم كانت تنادي بنزع الحجاب وترك الحرية للفتاة في ارتدائه او خلعه ومن اجل ان تجلب اكبر دعم لقضيتها قامت بزيارة للبابا وكان ان وضعت الخمار على شعرها لان البابا لا يلتقي بالمتبرجات......سلام |
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
اقتباس:
|
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
اقتباس:
|
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
اقتباس:
الاحصائيات الاخيرة " وليست رسمية " تقول ان عدد الذكور في الجامعات والمعاهد بدا يتقلص بشكل رهيب بينما يرتفع عدد الإناث ، وهذا كله لان شبابنا من الذكور بدأوا يقتنعوا ان العلم والثقافة لم يعد لهما معنى في الجزائر بدليل ان اهل السياسة واهل المناصب والمكاسب في غالبيتهم العظمى من الاعراب والبقارة وانظر الى برلمان وعد فيه الجامعيين ، وان استكر الامر على هدا الحال فالجزائر بعد 20 او 30 سنة او اقل عليها ان تبحث بالشمعة عن اطارات ذكورية والخشية انه بعد 50 سنة ان استمر نفس الحال ستكون حكومة من الوزراء كلها من الناساء سوى وزير واحد مكلف بشؤون المرأة |
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
اقتباس:
|
رد: " سيدتي ،آنستي ، أختي " الرجل ..!
للثقافة اول قضية تتعلق بالتحرش الجنسي كان ضد عاملة نضافة في مكتب مدير بوزارة ما و الحمد لله المراة فقات عين الذئب لكن المحكمة لم تنصفها لفراغ قانوني حير القاضي و جعله يحكم بالتعويض للمدير الذي تضررت نفسيته ........ اخر قضية كانت بال 2007 وزير نعم وزير لا يزال يستوزر كثر الله اوزاره تم التوصل الى حل تسوية سلمية-سلمية طبعا- و اختفت الملفات نهائيا حتى الجن الازرق تبحرلو باش يلقاها
بالمناسبة انا مع حقوق المرة سواء كانت ذكرا او انثى و لا تغضب منا يا سي دلومي |
| الساعة الآن 03:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى