![]() |
الانسان بين الميزان و النسيان
كنت وحدك ايها الانسان بين المطرقة و السندان ، الحق حقا و الباطل باطلا ، اريد بالباطل حقا .
زهق الحق بباطل اريد له ، فالميزان الذي تتساوى فيه كل القيم وضع حيادا لكي لا يكون هناك نقص في اداة العدالة الانسانية .ما دفع بالحق لزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. فالعدل يبقى مد الازل ، عدلا حتى يرث الله الارض و من عليها ، و قال الله و قوله الحق *و السماء رفعها و وضع الميزان * ايها الانسان ، انت في ذاكرة النسيان ، فلا بد لك ان تتذكر و آن لك الذكر ، كي تعي ان الميزان اساس الحياة ، التي اودعها الله سائر المخلوقات . فلا تأخذك الرأفة او الحياد مع اي كان ، الا ان تكون وازع لهذا التكريم اللالهي الذي بث في النفس البشرية ، و ان تعط كل الاسماء معانيها ، كي لا تتلخبط امامك امور الدنيا بأكملها .: فالماء ماء ا، و التراب ترابا ، و النار نارا ، و السماء سماءا . فالامور كما وجدت ، لا تجهد نفسك فيما لا يصلح به حالك ، من الترغيب الفكري ،الذي لا يوائم التصور الالهي في النفس البشرية السوية فلا تقل اني احل كذا ، و احرم كذا ، فالحلال منذ الازل حلالا ، و الحرام حرام ، و ما انت الا اداة تبث بأصولها و مداركها هذه الموازين و القيم الازلية ، لكي تكون رائد الاستخلاف في هذه الارض ، و ان تع حتما قيما خلقت من اجلها و لاجلها ، لتبقى تجتهد . كل تصديق منك هو ايمان بحت كي تكون صورة صدق و حكم اريد له ، احقاق الحق الالهي في ذات النخلوق الانسان . :17: |
رد: الانسان بين الميزان و النسيان
ان الميزان والتوازن الذى اودعه الله فى الكون وفى مخلوقاته هو اساس الحياة الدنيا والاخرة*فزينوا بالقسطاس*
|
| الساعة الآن 04:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى