![]() |
رسائل هامة للفتاة الإلكترونية وأهلها
رسائل هامة للفتاة الإلكترونية وأهلها الإنترنت عالم واسع غريب عجيب، وفيه جرائم أخلاقية قاتلة على شبكته؛ ومن مصائده: مصيدة المحادثة التي تبدأ بـالتعارف، ثم يتلوه الإعجاب، ويختم بالتواصل وبناء العلاقات التي غالبا ما تنتهي بكوارث لم يقدر عواقبها ابتداء:" الفتاة الإلكترونية وأهلها!!؟". هناك مركز في الإنترنت اسمه مركز:(الجريمة) يتكلم عن مسلمات يعرضن أجسادهن مباشرة في برنامج البالتوك, ويقمن بحركات منافية للآداب والحشمة من خلال الكاميرات الحية المفتوحة!!؟. يقول أصحاب الموقع:" لقد صعقنا لما شاهدناه بأعيننا، وسمعناه بآذاننا، فتيات مراهقات في عمر الزهور: يعرضن أجسادهن على الشباب من أجل المتعة الحرام!!؟". سألوا واحدة:" كيف لها أن تغلق الباب على نفسها مثل هذه المدة الطويلة؟"، فقالت:" إن أهلي يثقون بي، ولا يمكن أن يتخيلوا أن أعمل مثل هذا!!؟". وهذه رسائل أخوية نرسلها لمن يهمه الأمر، ولمن يغار على شرف وعرض المسلمات من أقاربه أو معارفه أو عموم المسلمين، فنقول، وبالله التوفيق: الأولى: رسالة للأهل بأن يقدموا التربية قبل الخبز لبناتهم، فالرقابة لابد منها، ولكنها لا تكفي، فالتي تريد الشر تحصل عليه، ومع هذا قد يتطلب الموقف: فصل الاشتراك عن الإنترنت نهائياً، ويجب أن يكون الإنترنت في مكان مشترك، وعلى مرأى ومسمع من الجميع، وأن يتم توجيه الأولاد والبنات إلى طرق الاستخدام الصحيحة، وتعريفهم بالمواقع الجادة، وتحذيرهم من المزالق والمنعطفات، وأن يوضع على الحاسب أجهزة الفلترة التي تمنع الصور الخليعة والمواقع الإباحية. الثانية: رسالة للفتاة المسلمة بوجوب مراقبة الله جل جلاله، والخوف من عقابه، وتذكري أن الله يراك, وأنت تغلقين الباب عن أهلك، ولو رآك أحد منهم تتسللين إلى موقع إباحي، أو تندمجين في حديث وجداني زائف مع شاب لا تعرفينه: لربما شعرت بالحرج؛ فلا يكن الله -جل جلاله- أهون الناظرين إليك!!؟:[ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ]. أختنا الغالية: إن الحياة إذا خلت من هدف نبيل؛ فالموت خير منها، وإن الإنسان الحق هو من ينهى نفسه عن الهوى، أما الحيوان، فكلما راقه شيء فعله، فاجلسي مع نفسك جلسة مصارحة، ولا تندفعي بغير بصيرة، كوني صريحة مع أمك وضعيها في الصورة، فإن لم يكن، فمع إحدى المعلمات أو القريبات التي تثقين بدينها وأمانتها، ومحافظتها على السرية. مازلت أذكر تلك الفتاة، بنت الستة عشر ربيعاً حين قالت لي: " بالصدفة وقعت عيني على أحد اللاعبين، فتعلقت به، فأول عمل قمت به أن ذهبت إلى والدتي، وأخبرتها بالأمر؛ لأنني لا أضمن نفسي إلى أين ينتهي بي المطاف". إن مثل هذا الموقف الرائع النبيل يستحق الثناء والإكبار، وحين تحتاجين إلى الحديث مع رجل آخر أجنبي، فعليك مراعاة ما يلي: أولاً: عدم استخدام الصورة في الإنترنت بأي حال من الأحوال، وقد يقول البعض: ليس هناك –أصلاً- مجال أو تفسير في الصورة، فأقول: جميل ألا يكون هناك مجال، ولا تفسير في الصورة، لكن الشيطان ذكي، وصاحب تجربة، فربما يطرح عليه فكرة الزواج والخطبة والرؤية الشرعية، ونحن كثيراً ما نخدع أنفسنا، ونلبس الخطأ الصريح لبوس الخير والقصد الحسن. ثانياً: يكفي الخط والكتابة، فإذا احتجت إلى مكالمة، أو محادثة شفوية، فالتزمي بالأمر الرباني:[ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً]، إذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فكيف بغيرهن!!؟:[ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ]، وإذا كان هذا في عهد النبوة؛ فكيف بعصر الإنترنت، والقنوات الفضائية!!؟:[ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً] . ثالثاً: الجدية في التناول، وعدم الاسترسال، فيما لا طائل من ورائه، فالكثير من الشباب يهمه أن يسمع صوت أنثى، وهكذا المرأة، فهي شقيقة الرجل، فلا تجعلي للشيطان مدخلاً إلى نفسك. رابعاً: الحذر واليقظة وعدم الغفلة؛ فالذين تحادثينهم أشباح غير معروفين، قد يدخل الرجل باسم امرأة أو العكس: حاجباً إجابات أسئلة كثيرة: (ما المذهب؟، ما المشرب؟، ما البلد؟، ما الدين؟، ما الملة؟، ما النحلة؟، ما النية؟، ما المقصد؟... ). وبالتجربة، فإنني أقول: المرأة شفافة، وسرعان ما تصدق ما يقوله الرجل، وكثيراً ما تقول الفتاة: لكن الرجل الذي أتعامل معه مؤدب، ثم يتبين بعد ذلك أنه ليس مؤدبا ولا مهذبا!!؟ - خاصة إذا حقق غرضه-. الرجل الذي يتسلل إليك في الإنترنت أو الهاتف: مرة ناصح أمين، ومرة ضحية تئن وتطلب الإنقاذ، ومرة أعزب يبحث عن شريكة حياته، ومرة مريض يريد الشفاء...!!؟. وفي كل مرة، فهو رجل يُعجب بالأنثى، فكوني على حذر؛ فأنت دوما: "الضحية!!؟". خامساً: يجب أن تكوني على علاقة جيدة مع أخواتك العاملات في مجال الإنترنت: تعاوناً على البر والتقوى، وتواصياً بالحق والصبر، وحفاظاً على النفس، واجعلي دعوتك ومحادثتك مع البنات، وصُمّي أذنيك عن عواء الذئاب، وإن خُيّل إليك أنه:( هادئ وجميل وأخاذ!!)، فما يقال في الإنترنت، يُقال في الهاتف والهاتف الجوال!!؟. المحادثة عبر الهاتف: كم تأخذ من وقت الفتاة ودينها وشرفها: استقبال مكالمات غير معروفة المصدر، التسلية في البداية، ثم التعلق والإدمان، وكثرة الاتصال، وتعاطي رسائل عبر الجوال، ذات إيحاءات جنسية، فضلاً عن الكم الهائل من الرسائل العاطفية!!؟. لا تظني أن هذه الرسائل التي تأتيك هي من إنشائه، فضلاً عن أن تكون تعبيراً صادقاً عن شعوره نحوك، إنها رسالة وصلت إليه، فقام بإعادة إرسالها، أو قام باقتباسها من مواقع في الإنترنت متخصصة في رسائل الجوال، فكوني أهلاً للثقة. وللفتيات الراغبات، في التخلص من آثام المكالمات الهاتفية ما يلي: تخلصي من الهاتف، ولو بشكل مؤقت، غيري رقم هاتفك الجوال الذي يعرفه، اجعليه عائلياً، لا تردي على أي رقم أو مكالمات لا تعرفينها، برمجي جهازك على تصريف أي رقم آخر غير مخزن لديك، وغيري حسابك على مواقع التواصل الاجتماعي، وافتح جديدة بالتعامل الشرعي معها. وأولاً وأخيراً: إن الموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، فتذكري أختنا المسلمة: رقابة الله جل جلاله، وعلمه المحيط بكل شيء، واعتبري بمن كانت تملك هاتفا جوالا، وحسابا على مواقع التواصل، ثم أتاها الموت بغتة!!؟، ولم يدع لها فرصة: لتصحح ما اقترفته يمينها مما تواجه تبعاته الآن في قبرها!!؟. تأملي معي أختنا الفاضلة هذه الآيات البينات: [ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ]. [ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ]. [ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً]. وفق الله كل بنات المسلمين لحسن التعامل مع وسائل التقنية الحديثة على الوجه الذي يرضي رب البريات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. منقول بتصرف. |
رد: رسائل هامة للفتاة الإلكترونية وأهلها
بارك الله فيك أخي الكريم على النصيحة ،وحسب ما أرى والله أعلم أن هذه الوسائل وسائل التواصل بأنواعها أصبح شرها أكثر من خيرها وليست هي وإنما استعمالها .
|
رد: رسائل هامة للفتاة الإلكترونية وأهلها
وفيك بارك الله أخانا الفاضل:" ناصر".
صدقت وبررت في تعليقك. دمت موفقا. |
| الساعة الآن 07:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى