![]() |
يا ملتقى التنوير والتدوير
يا ملتقى التنوير والتدوير عبد الستار النعيمي يا مُلتقى التَّنويرِ وَالتَّدويرِ ÷ نارَتْ بُدورُكِ في دروبِ العِيرِ ثوبُ النقاءِ بعارضَيكِ أعلَّني ÷ ما كلُّ ثوبٍ يُرتدى كحريرِ فيكِ الملاحةُ أقسمتْ ألاَّ تُرى ÷ إلا بوجهكِ يا قرينَ النورِ حمَلتْ تُمادي كلَّ صبٍّ لاهثٍ ÷ وعروشُها حُفظتْ على التغييرِ عاشت بعمرِ الوردِ رغمَ سنينها ÷ كالشمسِ ما شاخت مِن التنويرِ إنَّ الملاحةَ لا تشيخُ بنجمةٍ ÷ كشفتْ منائرُها دُنى الديجورِ يا كلَّ حبي سالفاً ومقدَّماً ÷ ردِّي لقلبي بَردَهُ بسَعيري علَّ الشباب يعودُ فيهِ بنفحةِ ال ÷ إنعاشِ تحت منافحِ التعطيرِ أعِري لهُ جُنحَي ملائكةِ الهوى ÷ ليطيرَ فوق الريحِ مثلَ مُعيري يا مكةَ الغرَّاءَ، قلبي مُغرمٌ ÷ ويدايَ قد قصُرتْ عنِ التدبيرِ هلاَّ تُغيثي شَيبتي وتكهُّلي؟ ÷ فلقد أضاعَ الحزنُ وجهَ مَسيري • • • يا نفسُ عودي للبداوةِ والرُّبى ÷ وعلى ذَلولِ الأرض ليلاً سيري للَّيلِ والصحراءِ للبدر الموشَّ ÷ ى فرشُهُ بالنجمِ والتزهيرِ تقْفُو على أَثري القوافي رَيَّةً ÷ بيراعِ شِعرٍ نابضٍ نِحريرِ حتى إذا سمعَ السحابُ تَزمزُمي ÷ زُمَّ الفؤادُ لبيشةٍ وعَسيرِ رُحماك لا نهلٌ ولا عللٌ بلا ÷ رشْفِ المناهلِ من عيون ثَبيرِ وعلى مشارف مكَّةَ القلبُ ارتوى ÷ من ماءِ زمزمَ شربةَ التيسيرِ لا نهلَ بعد زلالهِ حتى وإن ÷ من فضَّةٍ كانت ضفافُ غديرِ ومتى أطوفُ بكعبتي وعلَيهما ÷ سربالُ طهْرٍ؛ رايةُ التبشيرِ وهناك ألقى في الأصولِ عروبتي ÷ ويصيبُ ناقتها غرامُ بعيري |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى