![]() |
بين مشجع لها ومشكك في مصداقيتها مراكز تكوين المقبلين على الزواج في انتشار ملفت
حكيمة حاج علي 2016/08/17 http://jawahir.echoroukonline.com/dz..._819360235.jpg صورة: ح.م مختصون في التنمية البشرية يزكونها وأئمة يتحفظون في ظل تزايد نسبة الطلاق وتفاقم المشاكل الزوجية، قرر بعض المختصين في التنمية البشرية بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني، فتح مراكز متخصصة في تكوين الشباب المقبل على الزواج، ورغم أن هذه الفضاءات لقيت رواجا كبيرا لدى المخطوبين، إلا أن هنالك جهات شككت في قدرتها على تدريب الجيل الجديد على قيادة أسرة أساسها الحب والتفاهم والاحترام. في الوقت الذي تنادي فيه بعض الجهات بتقديم رخصة للمقبلين على الزواج لفتح بيت وتكوين أسرة، مع ضرورة إخضاعهم لدورة تكوينية تدوم ثلاثة أيام قبل دخول القفص الذهبي، ظهرت جهات أخرى تطعن في مصداقية هذه المراكز وكفاءة القائمين عليها. "الشروق" فتحت القضية للنقاش مع الطرفين، وفي هذا الإطار، يرى الأستاذ "سمير دهريب" مستشار أسري، رئيس الاتحاد العالمي للتدريب والإرشاد الأسري، أن الدورات التكوينية التي يخضع لها الشباب المقبل على الزواج مهمة جدا لقيادة قطار الحياة الزوجية، حيث إن هذه الأخيرة تتطلب كفاءة وأهلية من كلا الزوجين، وهو ما يسعى القائمون على هذه المراكز جاهدين لتقديمه، حيث يعمل مجموعة من المرشدين الأسريين والمختصين على غرس مجموعة من المفاهيم والتكوينات لدى الشباب المقبل على دخول معترك الحياة الزوجية، مضيفا أن مؤسسته تقوم بتقديم شهادة حضور دورة تأهيلية في الحياة الزوجية لكل شاب حضر الدروس التكوينية، إلا أنه يجب عليه فهمها جيدا، هذه الأخيرة تتمحور حول مجموعة من النقاط على رأسها مفهوم الحياة الزوجية، الفروق الفردية بين الرجل والمرأة، أسس بناء الحياة الزوجية، الرضا والتسليم، التركيز على إيجابيات الآخر، فن التعامل مع المشاكل الزوجية، إدارة الحوار، آليات التجديد في العلاقة الحميمية والطلاق، حيث إن الزوجين إذا ما بلغا نهاية المطاف واستحالت العشرة بينهما لا يتقنان فن الانفصال بهدوء، وهذا ما يحاول القائمون على مؤسسته تلقينه للمقبلين على الزواج . من جهته، قال إمام مسجد بالبويرة إنه كرجل دين لا يستطيع تزكية هذه المؤسسات التي تقوم على تكوين الشباب المقبل على الزواج، بما أنه غير متأكد من مدى تأهيل القائمين عليها وما إذا كانت معتمدة، قائلا "إذا كانت هذه المؤسسات تقوم بتكوين الشباب وفقا لنمط الحياة الحديثة بما فيها من تحرر وعصرنة خارجة عن الأخلاق، فأنا لا أزكيها"، مؤكدا أن الإسلام وضع معايير محددة للقبول بالخاطب وهي الدين والخلق، مضيفا أن على الشاب المقبل على بناء بيت الزوجية طلب النصائح والتوجيهات من الوالدين والمحيط وكذا من الإمام، ناصحا إياه بضرورة الجلوس في المسجد والاستماع إلى المواعظ والإرشادات. |
رد: بين مشجع لها ومشكك في مصداقيتها مراكز تكوين المقبلين على الزواج في انتشار ملفت
أضحكتمونا انتم و كيف تفكرون ... أعدوهم للطبخ أحسن لكم ..
الامر اخطر مما تتفكرون إن كنتم تتفكرون ... |
رد: بين مشجع لها ومشكك في مصداقيتها مراكز تكوين المقبلين على الزواج في انتشار ملفت
اقتباس:
وعلاش علتكم في كروشكم هذه نظرة بطنية للزواج لا تسمن و لا تغني من جوع |
رد: بين مشجع لها ومشكك في مصداقيتها مراكز تكوين المقبلين على الزواج في انتشار ملفت
و آه يا عمو ما علابالناش واش يعلموا في مراكز التكوين هذه و لكني أعتقد إنو الأمر لا يختلف عن بعض الكتب الإجتماعية للي يحوسوا منتجوها برمجة الجنسين وفق الطابع المثالي الذي يرونه دون أن يهتما لطبائع الشريكين
على هذا حبيت نشارك أخواتي إستنتاج شخصي إستنتجته من الواقع و بصراحة نسف كل ما كنت أهوى الإطلاع عليه في الكتب و يعجبني الزواج يا حبيباتي هو أن تعشنه كما هو في الواقع بعيدا عن الأوهام و الأحلام للي إقتبسناها من التمثيليات و نحوسوا نبنوا عليها حياتي أو نسقطها على حياتنا الشخصية و للي لازم نعرفوه بعد الأساس و هو الصلاح في كلاالطرفين أن الرجل الصالح بغض النظر عن طبعه و بيئته متجاوب جيد قد ما هو مبادر رائع في أمور أخرى معينة و بما أني مريوة على قول الشيخ شمس الدين ههههههههه نقول إنو بطولة أي مرأة تكمن في معرفتها شريكها و إكتشاف شخصيته و كسب مفاتيحها إذا نجحت في هذا تحكمت في نوعية حياتها و على قد فشلها يكون النكد و المشاكل في بيتها |
رد: بين مشجع لها ومشكك في مصداقيتها مراكز تكوين المقبلين على الزواج في انتشار ملفت
هدف هؤلاءواضح ،،المال ..والتحفظ افظل في هذه الحالة
ولو ان الامر اذا تحسسنا منه وجعلنا انفسنا ندقق للعلاقة وفق ما تعلمه لنا تلك المراكز ،،تجعل الخطأ وارد اكثر مما كان. |
| الساعة الآن 04:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى