![]() |
أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
رئيسة تحرير جريدة الفجر حدة حزام تقصف بالثقيل براهمية عمار رئيس اللجنة الأولمبية و هذا ما ورد في مقالها :
"أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت"، هكذا كان براهمية عمار يدرس نور الدين مرسلي في أولمبياد برشلونة سنة 1992، عندما اعتقد براهمية أن "الفيس" قدرنا المحتوم وبدأ يبحث عن مكان له عند قادته وربما يصبح وزيرا للرياضة في الجمهورية الإسلامية الموعودة، فخسر نور الدين مرسلي السباق، ووحدها الغزالة حسيبة بولمرقة رفعت العلم وانتصرت. شكرا للزميل ناصر بلحجوجة من "لوسوار دالجيري" الذي ذكرني بتاريخ الرجل الأسود معلقا على مقالي أمس، وكدت أنسى، فقد أجبرتنا قوانين المصالحة على نسيان الكثير من الخيانات، فشخص مثل براهمية مكانه السجن في الحقيقة وليس تأطير الوفد الجزائري لألعاب أولمبية سبق وعمل على هزيمة الجزائر فيها، فمن يثبت أنه لم يفعل اليوم نفس الشيء لهزيمة الجزائر؟ ويحارب أبطالنا هناك لإجبارهم على الخسارة مثلما أجبر مرسلي قبلهم على تعمد الخسارة في إطار سياسة العصيان المدني التي انتهجها التنظيم المحل؟ ولأنه نظام طاغوت، حلل براهمية مثل باقي الإسلاميين المتطفلين مال الطاغوت لأنفسهم واعتبره غنيمة له ولأفراد عائلته فأفتى برحلة لزوجته وابنته وزوجها، لنهب مال الدولة المارقة قدر المستطاع، ولا بأس مادام هناك قوانين مصالحة تحميه من ماضيه الأسود وأكثر من ذلك تسمح له باعتلاء المنصب. إنه زمن الخيانة والدوس على جراح الأبرياء والتنكر لدماء شهداء الأزمة، التنكر لدم كاتيا بن قانة التي حلت أمس ذكرى اغتيالها، ومئات الآلاف من خيرة أبناء الجزائر في الجيش والشرطة والطلبة والسياسيين والوزراء والأمهات والأطفال و... وقوانين المصالحة مرة أخرى تجبرني على "النسيان"! ثم مادامت هناك إمكانية لنقل ابنتك الطبيبة وزوجها الجراح وزوجتك الأستاذة الجامعية إلى ريو، لماذا لم تنقل والدة مخلوفي أو بورعدة أو أي رياضي آخر من المشاركين، لربما كانوا يرفعون من معنويات أبنائهم ويعطون نتائج أفضل؟ لكن ماذا أقول إذا كنت يا براهمية "الفيسيست" الذي لم يتب، حرمت أحد الرياضيين من حقه في تذكرة إلى ريو، فكيف ستسمح لسيدة أنجبت بطلا ليرفع العلم الذي تنكرت له في ريو، وكنت تتمنى لو رفع علم داعش هناك، لكن ليس ذلك من مصلحتك الآن؟! عش يا براهمية في جزائر جيلالي اليابس، وبوخبزة، وأستاذات سيدي بلعباس المغدورات، بلاد إسماعيل يفصح والطاهر جاووت، ومئات الآلاف ممن قتلهم إخوانك الذين أجبرت مرسلي على الخسارة تضامنا معهم؟! منقول |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
لماذا الجميع صوبوا سهامهم نحو براهمية فقط ؟
|
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
المصالحة الوطنية انست الجزائريين معنى الاستشهاد من اجل الوطن و قلبت الموازين و القيم , رفعت الذي كان ارهابيا و أذلت المقاومين . من يتذكر الآن مليشيات الدفاع الذاتي و الحس المدني و جنودنا البواسل في الجبال والهضاب و نقاط حواجز المراقبة , بل من يستطيع ان يعيد على أسماعنا اسماء , جيلالي اليابس، و بوخبزة ، وأستاذات سيدي بلعباس المغدورات ، إسماعيل يفصح و الطاهر جاووت والاف آخرين مضوا الى ربهم من ضحايا الارهاب و الاجرام . يحز في النفس ان ينبري بعضهم للإشادة بالارهاب و يتعاطفون مع المجرمين و لا احد يقاضيهم بالقانون و يخرج علينا في الاعلام الثقيل بعض رؤوس الارهاب يدلون بآراهم و يستفتيهم الناس في قضايا الساعة و الشأن العام فقد اصبح لهم في غفلة من الزمان و القوم , المال و القول و الحكمة و الرأي السديد.... |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
اقتباس:
ألا ترى أن صاحبة المقال ذهبت في هجومها الهيستيري على براهمية إلى ما لا يخطر في بال أحد من الذين انتقدوه،فقد نسبته إلى داعش والفيس ؟!!! ، إلى غير ذلك من هذيانها و جنونها. فقل لي - بربك - ما علاقة شؤون الرياضة بشؤون الدين ؟ ولكن إن عرفت من هي الخبيثة المأفونة "حدة حزام" سيزول تعجبك، فلم يكن غرضها من كل ما قالت إلا الطعن الصريح في الإسلام.وربما لا تجد لها مقالا أوموضوعاً إلا وأقحمت فيه الإسلام إقحاماً وأنا حين كتابتي لهذا الرد في هذا الموضوع لا دفاعا عن براهمية أو داعش او الفيس ، وإنما لكي لا يُغتر بتلك الحثالة ويُعرف الصادق في النقد من الكاذب. وهاكم المقال الذي قاءته في جريدة الفجر تحت عنوان " كلنا الكساسبة" والذي قامت فيه بالطعن في الإسلام والخلفاء الراشدين ودعت فيه أيضا إلى حرق تراث المسلمين بصرف النظر عن القضية التي أشارت إليها. (( وفعلتها جماعة الشيطان التي اسمها داعش، ودشنت فصلا جديدا وفظيعا من جرائمها التي لا أقول عنها إنها غير مسبوقة، فتاريخ الإسلام مملوء بقصص الذبح والحرق. ألم يحرق الخلفاء “الراشدون” خصومهم من الشيعة؟ ألم يقطعوا الرؤوس ويفتكوا بالنساء ويهتكوا الأعراض؟ المسكوت عنه في تاريخ الإسلام فظيع وها هي داعش الشر تفتح صفحات جديدة مظلمة باسم الدين. لا تقولوا الدين بريء منهم، لأنهم ومنذ السنوات الأولى للإسلام برروا بموجبه القتل والسبي وحللوا الغنيمة التي هي سرقة وعدوان على الغير وعلى ملكه وعرضه. ما كانوا ليناصروا الرسول لولا الغنيمة والسبايا، مثلما تخدرهم اليوم داعش بخرافة السبعين حورية لتحببهم في الجرم الموسوم باسم الجهاد وتشجعهم على الذبح وسفك الدماء. توقفوا عن الدفاع أن الإسلام بريء منهم، هو ليس بريئا منهم، منذ أن تولى المعتوهون ومهزوزو النفوس وظيفة نقل الحديث وتفسير القرآن وفقا لعقدهم، حرروا القرآن والدين واحرقوا كتب المجنون ابن تيمية، مثلما حرقوا هم كتب ابن رشد ومثلما قطعوا أوصال العلماء وتفننوا في ذبحهم في المناسبات الدينية تقربا، بل نفاقا مع الله. جريمة حرق معاذ الكساسبة، ليست أكثر فظاعة من ذبح الرهائن الآخرين وقطع رؤوسهم تحت التكبير، ليست أبشع من قطع طفل لرأس جندي سوري، ليست أبشع من وليمة القتل لجماعة من الجيش السوري على يد داعش، داعش التي فتحت منذ أيام مدرسة لتعلم الأطفال الذبح على الحيوانات قبل أن ينتقلوا لممارسة مهمتهم على رقاب العباد. أي عالم هذا الذي يقودنا إليه مجرمو داعش وحليفتاها الصهيونية وأمريكا؟ ألم يعترف أحد الحاخامت أن داعش أرسلها الله لنصرة إسرائيل، فهي تذبح أعداء إسرائيل وكل من يضمر شرا لها؟! ماذا سيقول ملك الأردن الذي شرع للخيانة؟ أليست الأردن من فتحت أرضها لتدريب الدواعش على القتل من قبل المخابرات الأمريكية والفرنسية، بتمويل سعودي قطري، قبل أن يخلوا منها إلى سوريا لهدم بنيانها ونحر سكانها؟ تحت أي اسم ستسجل هذه الجريمة التي ستقول عنها أمريكا نفاقا إنها فظيعة وتجدد ادعاءها بأنها ستحارب هذ التنظيم، بينما ستستمر في تزويده بالسلاح والمال والذريعة للقتل؟ أرغمت نفسي على مشاهدة فيديو الحرق، ولا يمكن أن أصور المرارة والغضب الذي اعتراني وهم يبررون ذلك بقول المعتوه ابن تيمية. احرقوا كتب التفاسير والحديث، نظفوا الإسلام من نفاق المتأسلمين. لنعد قراءة القرآن على طريقة التونسي المتنور يوسف الصديق أو الدكتور محمد طيبي. حرروا العقول المتحجرة، المتعطشة للدم والقتل. سيرة السلف الصالح ليست كلها صالحة، وها هي جرائمهم الكثيرة وحبهم للموت وسفك الدماء تتخطى القرون، تاركة خلفها قيم العقل والحرية والمحبة والتسامح وحب الحياة التي هي هدية من الله، لتستقر في حياتنا وتدمر شعوبنا وعقول أبنائنا. أين هم الغاضبون على جريمة شارلي إيبدو لينتصروا للكسابسة الذي باع دمه وشبابه ملكه الخائن؟ حرق الكساسبة يوم حرقت كتب ابن رشد!؟)) حدة حزام |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
اقتباس:
فهي الآن تحيي حقد دفين يجعلها تربط كل شي بالدين وبسنوات مضت ،وهو في الحقيقة مرض خرج عن السيطرة ولم يعد هناك امل في شفائها ،، لم اكن اعرف هذه المأفونة قبل قرائة هذا المقال . |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
ربما لا نوافق كاتبة المقال في كل ما ذهبت اليه و لكن هجوم البعض عليها و تغاضيهم عن صحة ما قالته و محاولة تحويل الموضوع الى وجهة اخرى بالتشكيك في نوايا الاشخاص , يدعو الى التساؤل حقا !! . الكاتبة شجاعة في ابداء رايها صراحة في الترابنديست عمار براهمية . !!!!بالمناسبة , ما علاقة مقال الكاتبة عن الفيسيست براهمية بمقالها الآخر عن الكساسبة . اما علاقة شؤون الرياضة بشؤون الدين فهي التجارة بلا شك ..!!!!! |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
اقتباس:
اما عن المقال الذي وضعه عزيز عن الكساسبة ،فهو فقط ليبين المرض التي تعاني منه الكاتبة او الصحفية . لكن صراحة لا اختلف معك بانها كاتبة شجاعة |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
اقتباس:
صدقأً ، أصبت كبد الحقيقة ، وفهمت مقصودي من موضوع " كلنا الكساسبة" ، ثم أني لم أعرف من هو براهيمية إلا منذ أيام خلال ندوة صحفية ، ولا يبدو عليه أنه من الفيس فضلاً أن يكون من داعش ولكن لما كانت تلك مصابة بعقد نفسية فستظل تقحم الإسلام في كل شيء. |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
اقتباس:
اما براهمية فهو اطار في الرياضة الجزائرية بغض النظر عن انتمائه السياسي السابق او الحاضر ومن يريد ان ينتقده فلينتقده في مجاله وليس سياسيا . هذا للتوضيح فقط |
رد: أصحابك يموتون في الجبل وأنت تجري لترفع علم الطاغوت
أشكركم فردا فردا على تعقيباتكم
تقبلو تحياتي |
| الساعة الآن 10:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى