![]() |
أحيانا الموت أرحم من....؟
أحيانا الموت أرحم من....؟
لا تجهد نفسك أكثر مما هُيئتْ له ’ فالله تعال يقول[ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها....]. ولكنني حُمّلت أوزار غيري فأنّى لي أن أطيق حملها..؟ وددت الصلح إتقاء شؤم خوفا من حدوثه وعواقبه بها لا نعلم الله وحده من يعلمها.. تعبت والذي نفس محمد – عليه الصلاة والسلام- بيده ’ ما عدت أتحمل ثقيلا من القول ولا من همس المذبذبين بين هؤلاء وأولئك ... ما تبقى في من جُهد لأكتم غيظا ... ما أنا بالذي كان بالأمس يصبر ويسعف عليلا ومريضا..؟ دوام الحال من المحال’ والحياة سجال أيامها..... أحيانا الموت أرحم من ضنك المعيشة ’ ومرارة صديد الكلام’و نظرة سخط لي أشد وقعا على قلبي إنها حبلى باللوم والعتاب والإيلام... حسبي ما كان وحسبها... وسكت فجأة عصفوري الحبيب .... ما به ؟’ الماء بجانبه ومأكله المفضل أمام عينيه في قفصه ’ فراشه أملس من الحرير’ ساحته ملأى بأجمل المناظر الطبيعية وغير الطبيعية ’ لا يمسه برد ولا تحوم حرارة فهو في مناخ كريم ’ .. مات عصفوري ’ مؤنسي ومُذهب حزني وبؤسي ’ ما عصفوري فحُجبت شمسي مات عصفوري فغزتني إبر الوحدة ’ ووخزتني أكثر سحابة الردة ’ مات عصفوري فأنا اليتيم البائس.. كفى يا رجل ما كان كان’ وما سيكون علمه عند الملك الديّان ’ تلكم الحياة الدنيا عزاء دون معزين’ وضيق في ذلك الذي بين الجنبين’ فُصمت عُرى الود ’وُئد في في رحم الروابط الأسرية الحب الذي جمع الأبوين ’ لا من سامع لعذرك اليوم بين المستعمين’ جلهم إن لم أقل كلهم من الحاضرين الغائبين .. سبحان الله مقلب القلوب ’ بين لحظة وأختها ينقلب ظهر المجن وتتفرقع حبات العقد الفريد وتُمحى أثار السكينة والهدوء والرحمة ويُقطع حبل العهد المتين’ وتلتهب شرارة من غيظ كاذب فتحرق الأخضر واليابس .... ما تبقى من عشرة كانت وانتهت وكأنها لم تكن ’ وكأنها رمشة من عين .... هكذا يُجازى مَن غض النظر وتجاوز’ هكذا يقسم الجسم نصفين’ ما عاد القلب قلبا وما عادت الحمامة حمامة فقد مات عصفوري منذ عشرات السنين . |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى