![]() |
آفة اسمها الحزب العتيد ...... مقالي الجديد على موقع زاد دي زاد
آفة إسمها......... الحزب العتيد
يبدو أن تركة شهدائنا وإرثهم قد قدر له ان يعيش في شتات أبدي وكأن اللعنة قد حلت عليهم . فمصائب هذا الحزب قد أصبحت بالأطنان ورغم ذلك إلا أنه لازال في الحكم تحت شعار كبير اسمه الشرعية الثورية . فسعداني الذي أصبح مجرد حديثه حدثا وطنيا ، في كل مرة يكرر نفس الأسطوانات المشروخة من توفيق هو سبب مصائب الجزائر، إلى بلخادم الذي وصفه بشتى الأوصاف السيئة ، هذا من جهة ومن جهة أخرى لازال يتحدث عن تشبيب حزب لازال القياديون الكبار فيه كهولا بلغوا أرذل العمر أمثال بومهدي وبوقطاية وطليبة وولد خليفة . وإضافة إلى كل الزخم أسطوانة الدولة المدنية الذي يكاد سعداني يكررها أكثر من فلاسفة التنوير والمفكرين الكبار الذين طالبوا بها، في حين أن نفس هاته الدولة التي تكلم عنها طبعا قمعت تظاهرة سلمية لأمهات مفقودي العشرية السوداء ، وقمعت أيضا احتجاج سلمي لكمشة من طلبة إعلام مطالبين بحق الماستر ، مؤكد أن الأمين العام يتكلم عن دولة حدودها تتوقف عند نهاية قصر المرادية وتنتهي عند نهاية نادي الصنوبر ، اما عن أزقة باب الواد و شوارع الحراش وقرى الجزائر العميقة التي عبث بها النسيان ، فسكانها مجرد أرقام دفاتر وفقط . يوم بعد موقعة سعداني خرج لنا نواب جبهة التحرير بمرسوم عزموا على مناقشته في البرلمان لمحاولة إجبار فرنسا على تعويض ضحايا الألغام التي زرعتها فرنسا ، وكأن شهداء الألغام وضحاياه هم مجرد سلعة للبيع ، ياريت لو الضمائر المتحركة في نفوس نواب الحزب كانت قد تحركت لإجبار فرنسا على الاعتذار عن جرائم قدرها 132 سنة ، وليس المطالبة ببقشيش يهين أكثر مما يعوض الضحايا . وآخر الخرجات هي الاعتداء على الزميلة الصحفية في قناة الجزائرية منال بلعلا التي أدخلت المستشفى بعد ضربات وحش افلاني . إلى صدرها أكيد سوف يغلق الدفتر ولن يلقى المتهم جزاءه فقط لأنه من الحزب العتيد قد يكون سعداني محقا في أن الأفلان لن يدخل المتحف ولن يستحق دخوله لأن الأفلان الحقيقي يستحق الحل النهائي الذي لا رجعة فيه....... سلام |
رد: آفة اسمها الحزب العتيد ...... مقالي الجديد على موقع زاد دي زاد
[quote=يونس مارينا;2161266]آفة إسمها......... الحزب العتيد
يبدو أن تركة شهدائنا وإرثهم قد قدر له ان يعيش في شتات أبدي وكأن اللعنة قد حلت عليهم . فمصائب هذا الحزب قد أصبحت بالأطنان ورغم ذلك إلا أنه لازال في الحكم تحت شعار كبير اسمه الشرعية الثورية . فسعداني الذي أصبح مجرد حديثه حدثا وطنيا ، في كل مرة يكرر نفس الأسطوانات المشروخة من توفيق هو سبب مصائب الجزائر، إلى بلخادم الذي وصفه بشتى الأوصاف السيئة ، هذا من جهة ومن جهة أخرى لازال يتحدث عن تشبيب حزب لازال القياديون الكبار فيه كهولا بلغوا أرذل العمر أمثال بومهدي وبوقطاية وطليبة وولد خليفة . وإضافة إلى كل الزخم أسطوانة الدولة المدنية الذي يكاد سعداني يكررها أكثر من فلاسفة التنوير والمفكرين الكبار الذين طالبوا بها، في حين أن نفس هاته الدولة التي تكلم عنها طبعا قمعت تظاهرة سلمية لأمهات مفقودي العشرية السوداء ، وقمعت أيضا احتجاج سلمي لكمشة من طلبة إعلام مطالبين بحق الماستر ، مؤكد أن الأمين العام يتكلم عن دولة حدودها تتوقف عند نهاية قصر المرادية وتنتهي عند نهاية نادي الصنوبر ، اما عن أزقة باب الواد و شوارع الحراش وقرى الجزائر العميقة التي عبث بها النسيان ، فسكانها مجرد أرقام دفاتر وفقط . يوم بعد موقعة سعداني خرج لنا نواب جبهة التحرير بمرسوم عزموا على مناقشته في البرلمان لمحاولة إجبار فرنسا على تعويض ضحايا الألغام التي زرعتها فرنسا ، وكأن شهداء الألغام وضحاياه هم مجرد سلعة للبيع ، ياريت لو الضمائر المتحركة في نفوس نواب الحزب كانت قد تحركت لإجبار فرنسا على الاعتذار عن جرائم قدرها 132 سنة ، وليس المطالبة ببقشيش يهين أكثر مما يعوض الضحايا . وآخر الخرجات هي الاعتداء على الزميلة الصحفية في قناة الجزائرية منال بلعلا التي أدخلت المستشفى بعد ضربات وحش افلاني . إلى صدرها أكيد سوف يغلق الدفتر ولن يلقى المتهم جزاءه فقط لأنه من الحزب العتيد قد يكون سعداني محقا في أن الأفلان لن يدخل المتحف ولن يستحق دخوله لأن الأفلان الحقيقي يستحق الحل النهائي الذي لا رجعة فيه....... سلام شدني اسمك الذي يحمل اسم بطل رواية واسيني لعرج أصابع لوليتا... هناك أحزاب كثيرة تحتاج أن تركن في متحف التاريخ صديقي يونس.. شكرا على الطرح المميز لقلم مميز.. |
رد: آفة اسمها الحزب العتيد ...... مقالي الجديد على موقع زاد دي زاد
[quote=يونس مارينا;2161266]آفة إسمها......... الحزب العتيد
يبدو أن تركة شهدائنا وإرثهم قد قدر له ان يعيش في شتات أبدي وكأن اللعنة قد حلت عليهم . فمصائب هذا الحزب قد أصبحت بالأطنان ورغم ذلك إلا أنه لازال في الحكم تحت شعار كبير اسمه الشرعية الثورية . فسعداني الذي أصبح مجرد حديثه حدثا وطنيا ، في كل مرة يكرر نفس الأسطوانات المشروخة من توفيق هو سبب مصائب الجزائر، إلى بلخادم الذي وصفه بشتى الأوصاف السيئة ، هذا من جهة ومن جهة أخرى لازال يتحدث عن تشبيب حزب لازال القياديون الكبار فيه كهولا بلغوا أرذل العمر أمثال بومهدي وبوقطاية وطليبة وولد خليفة . وإضافة إلى كل الزخم أسطوانة الدولة المدنية الذي يكاد سعداني يكررها أكثر من فلاسفة التنوير والمفكرين الكبار الذين طالبوا بها، في حين أن نفس هاته الدولة التي تكلم عنها طبعا قمعت تظاهرة سلمية لأمهات مفقودي العشرية السوداء ، وقمعت أيضا احتجاج سلمي لكمشة من طلبة إعلام مطالبين بحق الماستر ، مؤكد أن الأمين العام يتكلم عن دولة حدودها تتوقف عند نهاية قصر المرادية وتنتهي عند نهاية نادي الصنوبر ، اما عن أزقة باب الواد و شوارع الحراش وقرى الجزائر العميقة التي عبث بها النسيان ، فسكانها مجرد أرقام دفاتر وفقط . يوم بعد موقعة سعداني خرج لنا نواب جبهة التحرير بمرسوم عزموا على مناقشته في البرلمان لمحاولة إجبار فرنسا على تعويض ضحايا الألغام التي زرعتها فرنسا ، وكأن شهداء الألغام وضحاياه هم مجرد سلعة للبيع ، ياريت لو الضمائر المتحركة في نفوس نواب الحزب كانت قد تحركت لإجبار فرنسا على الاعتذار عن جرائم قدرها 132 سنة ، وليس المطالبة ببقشيش يهين أكثر مما يعوض الضحايا . وآخر الخرجات هي الاعتداء على الزميلة الصحفية في قناة الجزائرية منال بلعلا التي أدخلت المستشفى بعد ضربات وحش افلاني . إلى صدرها أكيد سوف يغلق الدفتر ولن يلقى المتهم جزاءه فقط لأنه من الحزب العتيد قد يكون سعداني محقا في أن الأفلان لن يدخل المتحف ولن يستحق دخوله لأن الأفلان الحقيقي يستحق الحل النهائي الذي لا رجعة فيه....... سلام بارك الله فيك و أتمنى أن لا تحرمنا من مقالاتك الماتعة رغم الإيجاز فيها إلا أنها المت بالوضع بأسلوب إخباري ممتع . أتمنى لك التألق والنجاح في مسيرتك . أما الأف أل أن فقد صار عبئا ثقيلا على المجتمع بعد أن كانم في وقت مضى بوصلة العمل السياسي في الجزائر . لقد اصبح الحزب العتيد مصدرا للنكات والسخرية عبر مواقع التواصل عندما تسلم زمام الامور فيه الإنتهازيون وأصحاب المال الملطخ بالعار . وكثر فيه أصحاب الشكارة والحفافات . لقد صار الحزب العتيد مسخرة وصار كالقاذورة التي يجتمع حولها الذباب . وهي علامات إنهياره الداخلي وتفككه و الأمراض التي أصيب بها أكبر من أعراض 1988 . وبالتالي فأنا لا استبعد 5 أكتوبر أخرى وستكون هذه المرة مفتعلة لإعادة ضخ دماء جديدة للحزب . كما فعلها سابقوه في تسعينيات القرن الماضي . مشكلة الأف أل أن أنه لا يستطيع البقاء إلا في بيئة متوترة و بؤر ملطخة بالعار والفاضائح . |
رد: آفة اسمها الحزب العتيد ...... مقالي الجديد على موقع زاد دي زاد
شكرا لتفاعلكم شكرا للمهلهل والأستاذ علي قوادري
|
رد: آفة اسمها الحزب العتيد ...... مقالي الجديد على موقع زاد دي زاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المحترم/ يونس مارينا دعني هذه المرة أن تكون مداخلتي في متصفحك في سياقها التقني البحت. يا محترم إنه لا داعي لنشر لرابط خارجي في إسفل كل موضوع تنشره هنا. وكما لا يغيب عن ذهن المحترم أن هذا الأسلوب فيما يُعرف " الإشهار والدعاية " لمواقع أخرى، فإن هذا يتعارض وأنظمة المنتدى. يا محترم إن المنتدى لَيقدّر ويحترم أعمالك وفكرك وثقافتك. وعليه، فليت المثقف المحترم يتحاشى الروابط الخارجية. ومرحبا بك وبمواضيعك. تحياتي |
رد: آفة اسمها الحزب العتيد ...... مقالي الجديد على موقع زاد دي زاد
السلام عليكم
...و الله يا أخي من يخون الوطن تحت أي اسم سيدفع الثمن غاليا لأن البلاد ضحى من أجله رجال لأجلنا وهؤلاء اليوم يضحون من أجل أنفسهم . |
| الساعة الآن 02:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى