منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   للعابرين من هنا... (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=356579)

علي قسورة الإبراهيمي 05-11-2016 07:52 PM

للعابرين من هنا...
 



أنتم فقط .. أيها المارون.
ذروني أحييكم كما قال جلّ في علاه:
" تحيتهم يوم يلقونه سلام "
لكم أن تعرجوا على مضاربي، يزيدني فخرًا أن تعوجوا وتولجوا.
كنتُ قد رشمتُ هنا بعض كلامٍ منذ ثلاثة أعوامٍ وأزدادوا شهورا.
فهاأنذا أعيد ما دبجتُ، لعليّ أن أبلغَ به استحسانكم شيئًا يسيرا.
فهاؤمُ اِقرؤوه.
فقد يتخامرُ الحرف على منوال سبُله بهاءً، فيبعث به روحًا غمامها رواءً.
لا شيء سوى أنه قد ترنم من سبقنا إذ أنشد:
لاَ يمنعنّك خفض العيشِ في دعةٍ ** نزوع نفسٍ إلى أهلٍ وأوطانِ
تلقى بكلّ بــــلادٍ أن حللت بها ** أهلاً بأهلٍ وجيرنًا بجيرانِ
للعابرين من هنا سأستسقي لعلني أجد عينًا نضاخة ينبجس منها الماء سلسبيلاً فراتًا
أنتم.
خبّروني، من أنبأكم أن الأفئدة وما تريد، وقد غلق الشجو اللازب دواخلها؟
و طفح السدم الهائج حين غيّر مذاقها.
قلوب روادها البؤس صيخودًا.
فيُرى كل شيءٍ في أكناف السواد بعد أن تكسر عقام رحاها.
ماذا تريدون مني؟ وكيف أكون؟
أ تريدون أن أكونَ كالذي ما أفاد حتى وإن جزر، ولم يجدِ حين نذر.
لأن النفوس لم تجد أذهانًا عادية، ولا وعتها آذانًا واعية.
والخلائق على ما هي عليه من كثافة شهواتها، وخمود أرواحها، إن هي إلاّ في غيّ جهالتها، وبهيمة ضلالتها، لا تهتدي إلى هدى، ولا ترتد عن ردى.
وكيف يكون حالها وقد أبلغت وبلغت، ثم أجملت وفصلت؟
كلاّ إنها سامرت الديجور وجاريت الأقلام، وافعمت الأوراق، ومع ذلك إن القلوب لاهية، والعقول ساهية، والعيون غافية، ولكن سوءتها بادية، ونخوتها واهية، وهي كما هيهْ!
فلا الامر بادٍ، ولا حياة لمن تنادي.
" فويل للعرب من شر قد اقترب".
أو كما قال من لا ينطق عن الهوى.
صلى الله عليه وسلم.
وما بأمصار العرب يصير، وكأنّ الناسَ في تخدير.
وانهض يا غافل، فقد رحلتِ القوافل.

دمعة حزين 05-11-2016 09:41 PM

رد: للعابرين من هنا...
 
ســـلام الله وود ،
جئت هنا ...وجدت الزهور والجمال..
المقص بين أدوات الجمال وراعي الحفل غير موجود..
أمسكت بالمقص ..وقصيت شريط الاحتفال بهذه اللوحة البلورية ..ثم هربت لما اشتعل التصفيق ظنوا إنني الراعي...
وسأتسلل على طريقتي وأعود لأرتوي من هذا الألق...
لا سيما في الجانب البنائي للنص...
بورك المداد
مودتي ومحبتي










دمعة مرت من هنآآآ

علي قسورة الإبراهيمي 05-11-2016 10:38 PM

رد: للعابرين من هنا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمعة حزين (المشاركة 2164065)
ســـلام الله وود ،
جئت هنا ...وجدت الزهور والجمال..
المقص بين أدوات الجمال وراعي الحفل غير موجود..
أمسكت بالمقص ..وقصيت شريط الاحتفال بهذه اللوحة البلورية ..ثم هربت لما اشتعل التصفيق ظنوا إنني الراعي...
وسأتسلل على طريقتي وأعود لأرتوي من هذا الألق...
لا سيما في الجانب البنائي للنص...
بورك المداد
مودتي ومحبتي










دمعة مرت من هنآآآ





دمعة " فرح "، ابعد الله عنك الأحزان/ يا أخيّة.
ويحكِ
أتراكِ قد بللّ صيب مداخلتك زبية بوحي القاحلة، فأهتزت وربت، فأمطرت أمتنانًا رفعني إلى أعلى.
ليت يأتيني من لدنكِ لسانًا لعلي أبلغ به عليا سموات شكركِ.
يا أختاه
ألم يبلغكِ أن جميل ردكِ جعل من كوخ متصفحي كأنه إيوان كسرى بهاءً وألقًا؟
لكِ من أخيكِ كل التقدير.
يا أخيّة.
وليفسح لكِ في المجلس متى ما عُدتِ.
تحياتي

ناصر المعلم 05-11-2016 10:44 PM

رد: للعابرين من هنا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2164059)



أنتم فقط .. أيها المارون.
ذروني أحييكم كما قال جلّ في علاه:
" تحيتهم يوم يلقونه سلام "
لكم أن تعرجوا على مضاربي، يزيدني فخرًا أن تعوجوا وتولجوا.
كنتُ قد رشمتُ هنا بعض كلامٍ منذ ثلاثة أعوامٍ وأزدادوا شهورا.
فهاأنذا أعيد ما دبجتٌ، لعليّ أن أبلغَ به استحسانكم شيئًا يسيرا.
فهأؤمُ اِقرؤوه.
فقد يتخامرُ الحرف على منوال سبُله بهاءً، فيبعث به روحًا غمامها رواءً.
لا شيء سوى أنه قد ترنم من سبقنا إذا أنشد:
لاَ يمنعنّك خفض العيشِ في دعةٍ ** نزوع نفسٍ إلى أهلٍ وأوطانِ
تلقى بكلّ بــــلادٍ أن حللت بها ** أهلاً بأهلٍ وجيرنًا بجيرانِ
للعابرين من هنا سأستسقي لعلني أجد عينًا نضاخة ينبجس منها الماء سلسبيلاً فراتًا
أنتم.
خبّروني، من أنبأكم أن الأفئدة وما تريد، وقد غلق الشجو اللازب دواخلها؟
و طفح السدم الهائج حين غيّر مذاقها.
قلوب روادها البؤس صيخودًا.
فيُرى كل شيءٍ في أكناف السواد بعد أن تكسر عقام رحاها.
ماذا تريدون مني؟ وكيف أكون؟
أ تريدون أن أكونَ كالذي ما أفاد حتى وإن جزر، ولم يجدِ حين نذر.
لأن النفوس لم تجد أذهانًا عادية، ولا وعتها آذانًا واعية.
والخلائق على ما هي عليه من كثافة شهواتها، وخمود أرواحها، إن هي إلاّ في غيّ جهالتها، وبهيمة ضلالتها، لا تهتدي إلى هدى، ولا ترتد عن ردى.
وكيف يكون حالها وقد أبلغت وبلغت، ثم أجملت وفصلت؟
كلاّ إنها سامرت الديجور وجاريت الأقلام، وافعمت الأوراق، ومع ذلك إن القلوب لاهية، والعقول ساهية، والعيون غافية، ولكن سوءتها بادية، ونخوتها واهية، وهي كما هيهْ!
فلا الامر بادٍ، ولا حياة لمن تنادي.
" فويل للعرب من شر قد اقترب".
أو كما قال من لا ينطق عن الهوى.
صلى الله عليه وسلم.
وما بأمصار العرب يصير، وكأنّ الناسَ في تخدير.
وانهض يا غافل، فقد رحلتِ القوافل.

تحية للأخ قسورة ولكن الذي يقرأ لك يحتاج بيده قاموسا أو معجما ليفكك بعض مفرداتك الصعبة بارك الله فيكم ودمت مبدعا متألقا
:13::13::13::7::13::13::13:

علي قسورة الإبراهيمي 06-11-2016 10:50 AM

رد: للعابرين من هنا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر المعلم (المشاركة 2164074)
تحية للأخ قسورة ولكن الذي يقرأ لك يحتاج بيده قاموسا أو معجما ليفكك بعض مفرداتك الصعبة بارك الله فيكم ودمت مبدعا متألقا
:13::13::13::7::13::13::13:





المحترم/ ناصر، أيها " المعلم".
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ألا تعلم، أن تعليقك قد اتخمني سرورًا، وجميل ردك قد غمرني حبورًا.
ومرورك على متصفحي زاده ألقًا.
لك قوافل شكري قِرًى.
تحياتي

حرف من ورد 07-11-2016 10:57 AM

رد: للعابرين من هنا...
 
جميل جدا ما رسمته اناملك من جمال !! .. يا اخي علي قسورة الابراهيمي ... اشكرك ..

علي قسورة الإبراهيمي 07-11-2016 04:21 PM

رد: للعابرين من هنا...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقنعة (المشاركة 2164227)
جميل جدا ما رسمته اناملك من جمال !! .. يا اخي علي قسورة الابراهيمي ... اشكرك ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
" ذات القناع "
يا أختاه.
وما الجمالُ إلا ما جاد به تعليقكِ على خاطرتي يا سِنخ الكرم وعقيلة رجال الهمم.
فَلكِ الزهر مغموسًا بما يكنه الأخ لأخته من التقدير والاحترام.
تحياتي يا أخيّة.


الساعة الآن 03:35 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى