| مسعود بلخير |
13-11-2016 09:48 PM |
المكتب البلدي لحزب التجمّع الوطني يقطع قولَ كلِّ خطيب
الشباب هو عماد كلِّ أُمّـةٍ فهو قلْبُهـا النابِضُ و روحُهـأ الوثابـةُ و عمودُ ها الفقري ، و عليه يكونُ من الأجْدرِ بالأمّـة أن تكْترِثَ به الإكْتِراثَ اللازمَ ، هذا ما لمســه مواطـنو بلديـة شلغوم العيد في الآونـة الأخيرة حتى صارَ حديثَ الخاصِ و العام ، و مُجـسِّـدُه المكتب البلدي الجديد لحزب التجمّع الوطني الديمقراطي ،، هذا الأخيرُ الذي دخلَ الخِضمَّ و كلُّه حزْمٌ و عزْمٌ على فتح أبوابِ الحزب لعنصر الشباب و هذا عن طريقِ حملات تحسيســة أوْساط الشباب أَتَتْ حقيقـةً أُكُلَهــا ذلك أنَّ المُلْفِتَ للإنتباه أنّنـا أصْبحْنـا نـرى الشبابَ يؤُمُّونَ على مدار النّهار مكتب الحزب فرادى و جماعات ، فمـن قال بأنّ شبابنــا كلّهم عزوف عن السياســـة ؟
|