![]() |
أقسم أنني رأيتهــــــــــــــــا
أقســــــم أنني رأيتهــــــــا
ليسمنوراءحجاب ’ وماكنتخارجالبيتوهيوراءالباب ’ لم أرنوعليا لأتخيلها سابحة فوقطبقات السحاب’ ولاعلى بطحاءوجه سمائه اصافية تحيطهاهالة من ا لضباب’ ولامن لمعان مياه بحرشواطئه الناعمة يكسوه اسراب.. كلا.. كلا.. كلا وألف لا ’ رأيتها ورأتني أنا سمعت صوتها و هي صوتي سمعته ’ أنا لم أتجرأ أن أستبيح حرمة حضورها لأن أوامر ربي منعتني’ أنا كما أنا هكذا عرفتها وهكذا هي عرفتني نادتني باسمي ’ فأنكرتها إلى حين باسمها ذكرتني ...عن حالها سألتها ’ وعن حالي بالسؤال بادرتني’ .......... علمت وأن بها مرارة ’ أدركت وأن في حلقها غصة, فرحت أغوص في خبايا ماضيها حين كانت قرب كبدي’ حين خالطت أنفاسها أنفاس مهجتي ’ ... أقسم أنني رأيتها ..... ألم يأن لهذا الفارس المعلق أن ينزل فقد طال عطشه وصدع أنين كبده وزقزقت عصافير أمعائه ’ ناهيك عن مفاصله التي قد أرهقها الإنتظار وطول السهر.. رأيتها وأخاديد القهر منقوشة على وجنتيها اللتين حاولت تمويه حقيقتهما بشيئ قليل من صنع الأمهات الحرائر الطاهرات إنها هي ’ سبحان الله مغير الأحوال.. خانتني الشجاعة أن أسترسل حديثا معها والمحيط الذي حولنا متربصا ’ وقد ترجمتُ نظراتها لي في أسرع هنيهة من زمن سبحان الله ..سبحان الله... ولحد كتابة هذه الأسطر لا زلت غير مصدق وأنها هي رغم أنها هي ورب البيت العتيق إنها لهي ’ لكن...؟؟؟؟؟؟؟ لكن ما الذي أصابها ؟ ما طبيعة هذا التحول ..؟ ما بها...؟ ما هذا الي يخيم داخل مآقيها ..؟أم أنني ضللت سبيلها ولم أعد أجيد فحص سريرتها...؟ سبحان الله وقد ردت علي كما عهدتها من ذي قبل ’ بأدب و حشمة ’ براءة و عفة ’ كل ما هي عليه علمت’ استرجعته في طرفة عين .. وعلى قرب منا قالت إحداهن نعم إنه هو رغم بعض التغيير ’ وكان ردها أسرع من البرق ’ كلا ليس عليه من تغيير يُذكر’ هو كما عهدناه ’ المدير اللطيف الصارم المفكر القادر ’ الأب الروحي ’ الأخ الحنون’ المبتسم الراحم’ لا..لا... لا لم يتغير ’ اسمعتيني يا هذه ..؟ . إنه والد أعز صديقة لي كانت لمّا كنا في صف واحد . بلّغها سلامي وتحيتي ا أستاذ...؟. |
| الساعة الآن 01:40 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى