![]() |
إنها الأرملة وقلب اليتيم...
إنها الأرملة وقلب اليتيم...
هذا أنت يا هذا..؟’ لا تنظر لما أنتعل ’ بل أبصر ما يحوي عقل الرجل..؟ لا تسافر قبل أن تبصم على ورقة الحياة ’ فلكل منا أجل ..؟.ليس بالغرب من شمائل تغني البدوي العربي عن ركوب الجمل..؟ لكم ساحل ولنا سواحل فأينا كريم الأصل...؟. بهذا نتخاطب وبهذا نبيّن المقال وفيه نفصل.... إنها الأرملة وقلب اليتيم .. وضعتها أمها أنثى ’ وما كانت أمها بأنثى كباقي حيتان البر والبحر’ ولا طيور السماء ولا زواحف الأدغال في النفوس تتغلغل... إنها هي الأخرى أضحت يتيمة ’ تفتش عن حنان ورقة قلب ’ عن سكون وأمان في زمن كله مكر وضغينة ’ في زوايا اكتنزت بالحقد والخداع ’ كلما نطقت أسكتها نباح كلب. طويل الأظافر حاد المخالب.. وتبقى ويبقى أنين اليتيمة متأرجحا بين أهداب المقلتين ’ ونظرة الأسى من شديد الحزن كمكوك بين فلذات كبدها وقلب اليتيم الذي كان بالأمس حاميا واليوم وقد غدا واهيا.. فلمن تتجه ’ ومن ذاك الذي إليه تلتجئ وهي ابنة أحقاب من سنين..؟ إنه الله .. إنها طريق الله... عليها أن تتمسك بحبله القوي المتين ’ سيطلع بمشيئة الله فجرها ولو بعد حين... هذا أنت يا هذا...؟ غض طرفك فليس حذائي عنواني’ وليست بذلتي تغني عن حقيقة كياني ’ حسبك ما أنت عليه ’لا تقرب حمى أشجاني فيصيبك الذي مس نبت بستاني .. جفت أغصاني ’ ذبل ما كان عليها من أوراق ’ فصبر جميل لما حكم به الرحيم الرحمن...يا صمد ..يا صمد.. يا صمد ’ كن بي وبها فهذا الزمن غير زماني ..؟ أنا أعرف مكانا على الأرض تعرفه اليتيمة وسماء الدنيا ينيرها قمر’فلا تتعجب من حالها إن هي عانقت نور البدر ’ إنها تشقى لكي لا يتيه من ابنائها أحد في دهاليز الحياة ويتذمر ’ حتى يبلغ مأمنه حينها تهدأ نفسها وتستقر .... أنا أعرفها جيدا عن بُعد ’ وما أشقاني إلا القرب ’ هي عصاي أتوكأ عليها وأذود وإنني لفي خيمتي قابع أطيل الفكر وأنتظر طلوع الفجر. |
| الساعة الآن 12:58 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى