منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=104)
-   -   بثّ الأمل والطمأنينة عند الفتن والمحن (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=360250)

أمازيغي مسلم 13-01-2017 03:44 PM

بثّ الأمل والطمأنينة عند الفتن والمحن
 
بثّ الأمل والطمأنينة عند الفتن والمحن
عبدالله البعيجان


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



إن الامتِحان والابتِلاء سُنَّةٌ من سُننِ الله – سبحانه – في هذا الكون:﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ﴾.
ومُقتضَى من مُقتضَياتِ حكمتِه – عزَّ وجل – في الصِّراعِ بين الحق والباطِل؛ للتمييز بين الصادقين والكاذبين:﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾.
وهو تمحيصٌ واختبارٌ لقياس مدَى قوةِ ورسُوخِ الإيمان واليقين، وتصفِيةٌ للمُندسِّين في صفوف المؤمنين:﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾.
ومنهجٌ تربويٌّ يُنقِذُ الله به من كُتِبَ له حظٌّ من الهداية، فيستيقِظَ من غفلَتِه، ويُقبِلَ على ربِّه، ويعودَ إلى دينه.
وفي خِضَمِّ الامتحانات والابتلاءات: قد يعظُم الخَطبُ، ويشتدُّ الكَربُ، ويتأخرُ الفَرَج؛ حتى تُخيِّمَ ظنونُ اليأس والقنُوط:﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾.
وهنا: يتحتَّمُ اللَّجَأُ إلى اللهِ وحسنُ الظن به، فعنده من كل ضِيقٍ مخرَجًا، ومن كل هَمٍّ فرَجًا، وهو عند حُسنِ ظنِّ عبادِه المؤمنين، فلا يُخيِّبُ من أحسَنَ الظنَّ به.
إن بثَّ الطُّمأنينة والبُشرَى وبعثَ الأملِ في القلوب ساعةَ القلق: منهجٌ قرآنيٌّ، وهَديٌ نبويٌّ.
قال تعالى لمُوسى وهارُون – عليهما السلام – أمامَ طُغيان فرعون: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾.
وقال يوسفُ – عليه السلام – لأخيه بعدما حلَّ بهم من البلاء: ﴿إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ﴾.
وقال شُعيبٌ لمُوسى – عليه السلام – وقد اؤتُمِرَ على قتله، وخرَجَ خائِفًا يترقَّبُ: ﴿لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
وقال نبيُّنا محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – لصاحِبِه أبي بكرٍ الصديق – رضي الله تعالى عنه – وهما في الغار: «يا أبا بكرٍ: ما ظنُّك باثنَين الله ثالِثُهما؟!، لا تحزَن إن الله معنا».
في غزوةِ بدرٍ، كان عددُ المسلمين ثلاثمائة وبضعةَ عشر، وعددُ المشركين ثلاثةُ أضعافٍ، وكان القَلَقُ يتوجَّسُ جيشًا غير مُستعدٍّ للحرب، ولا كامِلِ العددِ والعُدة، وهو يترقَّبُ قوىً شرِسَة مُتضاعَفَة، قد أخذَت كاملَ عُدَّتها وعَتادها.
وفي هذا الجوِّ وهذه الظروف، تتنزَّلُ الآيات القرآنية؛ لتبُثَّ الطُّمأنينةَ، وتُحيِي الأملَ في نفوس المسلمين، وتُحفِّزَهم وترفع معنوياتِهم، وتحدُوهم إلى المواجهة.
واسمَعُوا لقول الله تعالى مُخاطِبًا رسولَه – صلى الله عليه وسلم -: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَّفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (43) وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
يقول عبدُ الله بن مسعود – رضي الله تعالى عنه -: “لقد قُلِّلُوا في أعيُنِنا، حتى قُلتُ لرجلٍ إلى جانِبِي: تراهُم سبعين، قال: أراهم مائة”، قال: “فأسَرْنا رجُلاً منهم، فقُلنا: كم كنتُم؟ قال: ألفًا”.
ونجِدُ القرآن يُرسِّخُ هذا المنهجَ كذلك بأسلوب آخر في نفس الغزوة، فيبعَث روحَ الأمل في نفوس المسلمين، ويُؤكِّدَ لهم النصرَ ويعِدَهم التمكين، قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾.
ولقد كانت تربيةُ رسولِ الله – صلى الله عليه وسلم – على وِفق هذا المنهج القرآني، فكان إذا همَّ بالمسلمين همٌّ أو غمٌّ، أو توجَّسَ الخوفُ والقلَقُ واليأسُ في نفوسِهم، أخذ يُذْكِي روحَ الأمل، ويبُثُّ الطُّمأنينةَ والثقةَ بالله في نفوسِهم.
لما تحزَّبَ الأحزابُ على رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وتألَّبَ عشرةُ آلاف مُقاتِل، وكانت ظروفُ المسلمين في حالةٍ حرِجَة، فقد هيمَنَ الخوفُ على نفوسِهم، حتى إن أحدَهم لا يستطيعُ أن يخرُجَ لقضاء حاجَته، واشتَدَّ عليهم الجوعُ حتى ربَطُوا الحجَرَ على بطونهم، وكانت تمُرُّ بهم الأيام لا يجِدُون طعامًا، ولا يذوقُون مذاقًا، وأقبَلَ عليهم بردُ الشتاء في هيَجَانه وشدَّته، واهتَبَلَ الغدرُ والخيانةُ والنفاقُ الفرصةَ كعادتهم، للفَتِّ في عضُد المسلمين.
وقد وصَفَ القرآن حالَهم فقال: ﴿إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾.
وهنا بدأَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – يبعَثُ الأملَ في نفوس أصحابِه، ويُحيِي الثقةَ والطمأنينةَ في قلوبهم، ويعِدُهم النصر والتمكين، ويُبشِّرُهم النصرَ المُبين، فيعِدُهم مفاتيحَ كنوزِ الرومَ وفارسَ وصنعَاء.
عن البراء بن عازبٍ – رضي الله تعالى عنه – قال: لما أمرَنا رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – بحفرِ الخندق، عرَضَت لنا في بعضِ الخندقِ صخرةٌ لا تأخُذُ فيها المعاوِل، فاشتكَينا ذلك إلى النبيِّ – صلى الله عليه وسلم -، فجاء فأخذَ المِعولَ فقال: «بسمِ الله»، فضرَبَ ضربةً فكثَرَ ثُلثَها، وقال: «اللهُ أكبر، أُعطِيتُ مفاتيح الشام، والله إني لأبصرُ قصورَها الحُمُرَ الساعة»، ثم ضرَبَ الثانية فقطع الثلث الآخر، فقال: «اللهُ أكبر، أُعطِيتُ مفاتيح فارس، والله إني لأبصرُ قصرَ المدائن الأبيض»، ثم ضرَبَ الثالثة فقال: «بسم الله»، فقطع بقية الحجَر، فقال: «اللهُ أكبر، أُعطِيتُ مفاتيح اليمن، والله إني لأبصِر أبوابَ صنعاء من مكاني هذا الساعة، وأخبَرَني جبريلُ أن أمتي ظاهرةٌ عليها، فأبشِروا».
فبشَّرَهم – صلى الله عليه وسلم – بما سيكونُ من فتوحٍ لهذه البُلدان وهم محصُورُون في خندق، يقرُصُهم البردُ والجوع.
فأما المنافقون، فقد كان حالُهم يتَّسِمُ بالجُبن والإرجاف وتخذيل المؤمنين، فسَخِرُوا من هذه البِشارَة، وقالوا:" يعِدُنا قصورَ كِسرَى وقيصر، وأحدُنا لا يستطيعُ أن يخرُج للغائِطِ، ما وعَدَنا الله ورسوله إلا غرورًا".
وأما المؤمنون فاطمأنُّوا وقالوا: ﴿هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ .
فاتقوا اللهَ – عبادَ الله – في نفوسِكم، واحذَرُوا اليأسَ والإرجاف بأمَّتكم؛ فإنه سلاحُ حربٍ ومَكيدةُ عدوٍّ يدُسُّها في صفوفكم، فأبشِرُوا وأملِّوا، وثِقُوا بالله فأنتم الأعلَون:﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾.

أمازيغي مسلم 13-01-2017 03:45 PM

رد: بثّ الأمل والطمأنينة عند الفتن والمحن
 
إشاعة المبشرات زمن الفتن والشبهات
بسم الله الرحمن الرحيم


من العوامل الناجعة عند حلول الفتن وظهور المحن وفشو الإحن: إشاعة المبشرات وروح التفاؤل، فإن ذلك مما يبعث الهمة، ويدعو إلى اطراح الخور والكسل، ويقود إلى الإقبال على الجد والعمل.
قال عليه الصلاة و السلام:" الإسلام يعلو ولا يعلى":( صحيح الجامع).
فلنثق بالله - عز وجل - ونصره وتأييده، ولنجتنب كثرة التلاوم، وإلقاء التبعات على الآخرين، مع ضرورة المراجعة والتصحيح، وأخذ العبرة، ولنتنبه، ف:"من كثر اعتباره: قل عثاره "، ولنحذر من القنوط واليأس، والتشاؤم؛ فالإسلام لا يرضى هذا المسلك، بل يحذر منه أشد التحذير.
فقد حدث النبي - عليه الصلاة و السلام - عن ثلاثة أصناف من الناس لا خير فيهم:" ثلاثة لا تسأل عنهم: ...ورجل شك في أمر الله، والقنوط من رحمة الله".( صحيح الجامع).
ولذلك، فإن الأمة التي نخرها الشك ونهشها القنوط: لا يرجى خيرها ما لم تستعد الثقة واليقين بنصر رب العالمين، ولا يضرنك ظهور أهل الباطل على أهل الحق، فإن ظهورهم عارض امتحانا للمؤمنين، وبعدها العاقبة للمتقين، ف:" ‏إن الباطل وإن ظهر على الحق في بعض الأحوال وعلاه ، ‏فإن الله سيمحقه ‏ويبطله، ‏ويجعل العاقبة للحق وأهله ":(فتح القدير: للعلامة الشوكاني - رحمه الله - 3/75).
قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - :" فَمَنْ كَانَ قِيَامُهُ فِي بَاطِلٍ لَمْ يُنْصَرْ ، وَإِنْ نُصِرَ نَصْرًا عَارِضًا، فَلَا عَاقِبَةَ لَهُ وَهُوَ مَذْمُومٌ مَخْذُولٌ".( إعلام الموقعين:2/275).
ثم لنثق بأن في طي هذه المحن: منحاً عظيمة، فبعد المحن تأتي المنح.
فقد بشر رسول الله - عليه الصلاة و السلام - ببشريات تذيب كل يأس، وتدفع كل قنوط، وتثبت كل صاحب محنة، وتريح قلب كل فاقد للأمل، ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام:" بشر هذه الأمة بالسناء والدين والرفعة و النصر والتمكين في الأرض".(صحيح الجامع).
ولو لم يأت من هذه الفتن والمحن إلا أن عموم الناس تصحو من رقدتها، وتعود إلى ربها ودينها.
ولو لم يأت من ذلك إلا أن هذا الجيل الجديد - بشكل عام - بدأ يعرف أعداءه، ويطرق سمعه مسائل الولاء والبراء، ويدرك ما يحاك حوله من مؤامرات، ويشعر بأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
ولو لم يأت من ذلك إلا أن المسلمين صاروا يشعرون بروح الجسد الواحد، ويتعاطفون مع إخوانهم في كل مكان ، كل ذلك مع ما يواجهونه من التضليل الإعلامي، وما يحارَبون به من سيل الشهوات العارم: لكان كفى.
فكثير من أهل الإسلام على درجة من الوعي والإدراك، والسعي في مصالح إخوانهم - مع وجود تصورات وتصرفات تجاه الأحداث والوقائع تخالف النهج الأثري (!!) -، والمؤمل أكثر من ذلك، وإنما المقصود: أن يُبَيَّن أن الخير موجود، وأنه يحتاج إلى المزيد، والتوجيه الصحيح، وهو أمر أكيد.

وبالجملة، فإن إشاعة المبشرات وروح التفاؤل: دأب المؤمن، وهو سبيل التأسي بالنبي- صلى الله عليه وسلم - خصوصاً في وقت اشتداد المحن؛ وليس أدل على ذلك ما كان في غزوة الأحزاب بالمدينة، حيث بلغت القلوب الحناجر، ومع ذلك كان -عليه الصلاة والسلام- يبشر أصحابه بمفاتيح الشام، وفارس، واليمن.( أنظر: مسند الإمام أحمد 4 / 203، وسنن النسائي الكبرى:8858).
وإذا تُحدث عن الفأل، والحث على نشره، فإن ذلك لا يعني: القعود والخمود والهمود؛ كحال من يؤملون الآمال العراض، ويفرطون في الأماني بحجة أن ذلك من الفأل، وهم: كسالى قاعدون، لا يتقدمون خطوة، ولا ينهضون من كبوة: وفق الأثر والسنة، وحسب القدرة.
كما أنه ليس القصد: الانفعال بدعوى الفاعلية، والتهور الذي ألبس لباس الشجاعة، والإقدام على الأعمال والمشاريع المتهاوية بزعم محاربة السلبية!!؟.
لا: ليس الأمر كذلك؛ بل إن الفأل المجدي هو: ذلك الذي يحمل صاحبه ويبعثه على الجد بشرطه، ويشعره بالنجاح، ويقوده إلى إحسان الظن، وإلى العلم النافع والعمل الصالح.
قال عليه الصلاة و السلام :" صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل".( صحيح الجامع).

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

كتبه :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني: عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي.

أبوهبة 19-01-2017 09:08 AM

رد: بثّ الأمل والطمأنينة عند الفتن والمحن
 
السلام عليكم

...بارك الله فيك أخي **أمازيغي مسلم** على هذا الإنتقاء المميز للمواضيع ، وبالفعل يا أخي ماضينا فيه كثير من الدروس و العبر التي من المفروض تقوينا لا تجعلنا عرضة لغيرنا .

أمازيغي مسلم 19-01-2017 03:31 PM

رد: بثّ الأمل والطمأنينة عند الفتن والمحن
 
وفيك بارك الله أخانا الفاضل:" أبا هبة".
جزاك الله خيرا على كريم التصفح، وتميز الإضافة.


الساعة الآن 01:31 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى