![]() |
راحتها أولى لها من الحياة وحيدة.....
راحتها أولى لها من الحياة وحيدة.....
الحياة شوق واشتياق ’ لولا ضجيج الأبواق...بني لكم مني بسمة قبل فراق أو ضمة وعناق.. *- لوخيّروك بين إنفصال والديك عن بعضهما أو موت أحدهما فأي الخيارين تختار .؟ *- كلاهما مر يا سائلي وليس في أحدهما ما يبقي ويذر ’ أما عن الإنفصال فهو بوابة الضياع والتيه والإنحراف والإنجراف شطر الكهوف والأدغال.. أمّا...؟/ جف الحلق وزاغ البصر وتاه العقل وارتخت المفاصل / ثم يرفع رأسه بعد أن نكّسه وراح بفيه يُعبر وعيناه منها سيل العرم عَبرات تنهمر ’ شهيق كاد يشق صدره إلى نصفين وزفير أشد حياء من حياء العروس في خدرها ليلة دخلتها.. أما عن الموت أراه أريح لها .. *- ماذا.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. *- قلت الموت أريح لها من بعد رحيل الأسد *- بالله عليك كيف..؟ *- يا هذا الغابة مليئة بالذئاب الآدمية ’ وأنيابها تقطر دما أزرقا ’ وحاميها قد رحل فمن ذا الذي يحمِ الأشبال واللبؤة مسكينة لا حول لها ولا قوة لمواجهة هذه الأهوال’ وما خُلقت لذلك ... *- حتى.. أتفضل موت اللبؤة بعد ما رحل الأسد..؟ عجيب أمرك هذا...؟ *- كلا.. ليس بعجيب ’ فقط أنت تراه كذلك ولكنك لا تحس .. *- كيف لا أحس’ ألست بشرا مثلك..؟ *- لم أقل أنك لست بشرا ولكن الفارس من ركب اليوم والفرس من الفارس . فإن هي بقت ستصرع كيدا وتشبع ضيما وتتجرع ظلما ’ ... على كل حسبها ما هي فيه وعليه .. *- زدني شرحا فقد كدت أن أكسر قدحا أخّرتني قرنا وسقيتني حزنا..؟ *- إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــه يا صاحبي . هذا حال الدنيا وحالها هي لا أرضى لها أن تزداد هما وقد كستها المعاضل غما’ دعها ترتاح ولا سماع النباح’ مساء وفي الصباح...؟ *- لكن..؟ *- كفاك ما سمعت مني .. *- ألآ من حل والخروج من هذا الوحل..؟ *- بلى كثيرة هي الحلول’ لكن قلة الأصول وندرة المأمول’ وسيف المجتمع المسلول والأغلال الساكنة والمتحركة كلها دون ذلك تحول.. *- رأفة بي صاحبي ’ سايرني قدر عقلي..؟ *- لا عليك . فالله ودود موجود و لعل أملا هناك وراء السدود .. *- آآآآه فهمت الآن ’ هيا أمِّن معي وقل : يارب...يارب...يارب أذب القيود وبارك لنا في ذاك المولود ..؟. |
| الساعة الآن 07:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى