![]() |
قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
ـ خرجت دودة من تفاحة متعفنة كانت تقتات منها طيلة النهار ، فما إن لامس جسمها الأرض حتى وجدت نفسها محاصرة من غراب يهددها سحقا بذلك المنقار ، فدار بينهما هذا الحوار .
الغراب : أين المفر أيتها الدودة ، فلا مكان في هذا العالم الموحش لأمثالك من الصّغار ! الدّودة : على رسلك يا سيدي فالعفو عند القدرة من شيم الخيار . الغراب : لا بد لي من أكلك ، فقد كنت أرصدك و طال الانتظار . الدّودة : اعلم يا سيدي أنه لن يشبع جوعك مثلي ، فحررني و فكّ الحصار . الغراب : ان لم يكن الظلم من طبعنا ، فكيف نسترزق نحن الكبار ؟! الدّودة : ألم تقرأ يا سيدي أنّ الظلم حطّم أمما ، و قد جاء ذلك في الكتب و الأسفار . الغراب : سحقا لك ستصيرين في بطني طعاما ، و يصمت ذاك اللّسان الثرثار . الدّودة : و من يكتم لسان التاريخ يا سيدي ؟! فستقرأ الأمم قد اعتدى غراب على دودة و يا للعار ! الغراب : حانت ساعتك أيتها الدودة ، فاحسني الحديث و اختميه باستغفار . الدّودة : يا لحظي العاثر ، ما الذي أخرجني من التفاحة ، و قد كنت آمنة فيها ، أم هي خطّة الأقدار ؟! ـ همّ الغراب بالتقاط الدّودة ، و قبل أن يفعل ، انقضّ عليه نسر كبير فأخذه كلمح بالبصر و طار . السعيد محرش الطارف ـ الجزائر ـ |
رد: قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
صديقي سعيد أسلوبك رائع...
رغم أن النهاية حزينة. أشكرك كثيرا. |
رد: قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
مميز ما تكتب أخي سعيد
دمت ودام التألق. |
رد: قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
قلم أصيل دمت ودام |
رد: قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
اقتباس:
|
رد: قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
اقتباس:
|
رد: قصــــــــــــــة : أقـــــــــــــــــــــــــــــــــدار
اقتباس:
|
| الساعة الآن 09:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى