![]() |
المعريفة.....
السلام عليكم تقبل الله صيامك المعريفة هذا المصطلح يعرفه الكبير والصغير وفي القارات الخمس ويعني الوصلة اي من يساعدك على قضاء الحاجة على حساب من هم اهل لها يستعملها الكتير منا في الجزائر.... والعجب انتشرة في الجزائر كانتشار السرطان في الدم (والعياذ بالله) واعز صديق للمعريفة الرشوة اذ يتماشيان في تناسق رائع وتناغم مدهش اذ يكفي ان تغيب الاولى لتحل مكانها الثانية تهدمت امم يسبب هذه الافة والا ما حرمها الاسلام ....... انا عانيت من المعريفة لدرجة اليأس الى ان سمعت قوله صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك واستعن بالله) السؤال هو ماهي نظرتك للافة؟ وهل يمكن القضاء عليها وكيف؟ وهل ممكن ان تكون انت المعريفة لشخص تعرفه؟ الصراحة مطلوبة |
رد: المعريفة.....
اقتباس:
السلام عايكم ورحمة الله تقبل الله صيامكم و قيامكم وصح فطوركم هي فعلاً آفة عندما يتسلط الشخص بمكانته أو منصبه فيحرم المحتاج من حقوق هي له ،و يستأثرها لنفسه أو أحد معارفه، أما القضاء عليها فهي بالصعوبة بماكان لأنها مرض متجذر في النفوس و على كل فرد أن يحاربها في نفسه كي تختفي من المجتمع . غير أن هناك فرق بين المحباة و المحسوبية و المعرفة و بين مساعدة الناس لقضاء حوائجهم ، شخصياً لا أرفض مساعدة الناس إذا إستطعت بل أجد سعادة كبيرة في تقديم يد العون و تسهيل أمورهم عملاً بالحديث الذي يقول : إن للــه عبادا اختصهم بقضاء حوائــج الناس . حببهم الى الخير وحبب الخير اليهـم اولئــك الامنون من عذاب اللـه يــوم القيامـــه. |
رد: المعريفة.....
اقتباس:
السلام عليكم تقبل الله صيامك الفرق كل الفرق بين المحباة والحسوبية..اكيد و المعرفة هي قضاء حوائج الناس فعلا لاكن ليس على حساب البعض الاخر.. ولتوضيح اليك هذا المثال: في الترشح لمسابقة توظيف هل تمدين يد المساعدة اشخص يوجد من هو احق منه؟ وبالاجابة على هذا السؤال يتضح الفرق بين المساعدة المحبب و المذمومة |
رد: المعريفة.....
اقتباس:
لا أبداً لم أقم بفعل كهذا و لن أفعلها لأن فيها ظلماً و حوباً كبيراًَ تحياتي |
Re: المعريفة.....
هي افة تنخر جسم الامة الى ان يمتنع الشعب طواعية عناللجوء اليها
|
رد: Re: المعريفة.....
اقتباس:
السلام عليكم كنت اتوقع هذه الاجابة شكرا اقتباس:
السلام عليكم الشعب لن يمتنع عنها... لانها ببساطة تخظع لقانون العرض والطلب على العموم اتمى ذالك |
| الساعة الآن 01:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى