![]() |
قصيدة لأحمد شوقي
قصيده : اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍ الله أكبر كم في الفتح من عجب *** يا خالد الترك جدد خالد العربصلح عزيز على حرب مظفرة *** فالسيف في غمده والحق في النصب يا حسن أمنية في السيف ما كذبت *** وطيب أمنية في الرأي لم تخب خطاك في الحق كانت كلها كرما *** وأنت أكرم في حقن الدم السرب حذوت حرب الصلاحيين في زمن *** فيه القتال بلا شرع ولا أدب لم يأت سيفك فحشاء ولا هتكت *** قناك من حرمة الرهبان والصلب سئلت سلما على نصر فجدت بها *** ولو سئلت بغير النصر لم تجب مشيئة قبلتها الخيل عاتبة *** وأذعن السيف مطويا على عضب أتيت ما يشبه التقوى وإن خلقت *** سيوف قومك لا ترتاح للقرب ولا أزيدك بالإسلام معرفة *** كل المروءة في الإسلام والحسب منحتهم هدنة من سيفك التمست *** فهب لهم هدنة من رأيك الضرب أتاهم منك في «لوزان» داهية *** جاءت به الحرب من حياتها الرقب أصم يسمع سر الكائدين له *** ولا يضيق بجهر المحنق الصخب لم تفترق شهوات القوم في أرب *** إلا قضى وطرا من ذلك الأرب تدرعت للقاء السلم أنقرة *** ومهد السيف في «لوزان» للخطب فقل لبان بقول ركن مملكة *** على الكتائب يبنى الملك لا الكتب لا تلتمس غلبا للحق في أمم *** الحق عندهم معنى من الغلب لا خير في منبر حتى يكون له *** عود من السمر أو عود من القضب وما السلاح لقوم كل عدتهم *** حتى يكونوا من الأخلاق في أهب لو كان في الناب دون الخلق منبهة *** تساوت الأسد والذؤبان في الرتب لم يغن عن قادة اليونان ما حشدوا *** من السلاح وما ساقوا من العصب وتركهم آسيا الصغرى مدججة *** كثكنة النحل أو كالقنفذ الخشب للترك ساعات صبر يوم نكبتهم *** كتبن في صحف الأخلاق بالذهب مغارم وضحايا ما صرخن ولا *** كدرن بالمن أو أفسدن بالكذب بالفعل والأثر المحمود تعرفها *** ولست تعرفها باسم ولا لقب جمعن في اثنين من دين ومن وطن *** جمع الذبائح في اسم الله والقرب فيها حياة لشعب لم يمت خلقا *** ومطمع لقبيل ناهض أرب لم يطعم الغمض جفن المسلمين لها *** حتى انجلى ليلها عن صبحه الشنب كن الرجاء وكن اليأس ثم محا *** نور اليقين ظلام الشك والريب تلمس الترك أسبابا فما وجدوا *** كالسيف من سلم للعز أو سبب خاضوا العوان رجاء أن تبلغهم *** عبر النجاة فكانت صخرة العطب سفينة الله لم تقهر على دسر *** في العاصفات ولم تغلب على خشب قد أمن الله مجراها وأبدلها *** بحسن عاقبة من سوء منقلب واختار ربانها من أهلها فنجت *** من كيد حام ومن تضليل منتدب ما كان ماء «سقاريا» سوى سقر *** طغت فأغرقت الإغريق في اللهب لما انبرت نارها تبغيهم حطبا *** كانت قيادتهم حمالة الحطب سعت بهم نحوك الآجال يومئذ *** يا ضل ساع بداعي الحين منجذب مدوا الجسور فحل الله ما عقدوا *** إلا مسالك فرعونية السرب كرب تغشاهم من رأي ساستهم *** وأشأم الرأي ما ألقاك في الكرب هم حسنوا للسواد البله مملكة *** من لبدة الليث أو من غيله الأشب وأنشؤوا نزهة للجيش قاتلة *** ومن تنزه في الآجام لم يؤب ضل الأمير كما ضل الوزير بهم *** كلا السرابين أظماهم ولم يصب تجاذباهم كما شاءا بمختلف *** من الأماني والأحلام مختلب وكيف تلقى نجاحا أمة ذهبت *** حزبين ضدين عند الحادث الحزب زحفت زحف أتي غير ذي شفق *** على الوهاد ولا رفق على الهضب قذفتهم بالرياح الهوج مسرجة *** يحملن أسد الشرى في البيض واليلب هبت عليهم فذابوا عن معاقلهم *** والثلج في قلل الأجبال لم يذب لما صدعت جناحيهم وقلبهم *** طاروا بأجنحة شتى من الرعب جد الفرار فألقى كل معتقل *** قناته وتخلى كل محتقب يا حسن ما انسحبوا في منطق عجب *** تدعى الهزيمة فيه حسن منسحب لم يدر قائدهم لما أحطت به *** هبطت من صعد أم جئت من صبب أخذته وهو في تدبير خطته *** فلم تتم وكانت خطة الهرب تلك الفراسخ من سهل ومن جبل *** قربت ما كان منها غير مقترب خيل الرسول من الفولاذ معدنها *** وسائر الخيل من لحم ومن عصب أفي ليال تجوب الراسيات بها *** وتقطع الأرض من قطب إلى قطب سل الظلام بها أي المعاقل لم *** تطفر وأي حصون الروم لم تشب آلت لئن لم ترد «أزمير» لا نزلت *** ماء سواها ولا حلت على عشب والصبر فيها وفي فرسانها خلق *** توارثوه أبا في الروع بعد أب كما ولدتم على أعرافها ولدت *** في ساحة الحرب لا في باحة الرحب حتى طلعت على «أزمير» في فلك *** من نابه الذكر لم يسمك على الشهب في موكب وقف التأريخ يعرضه *** فلم يكذب ولم يذمم ولم يرب يوم كبدر فخيل الحق راقصة *** على الصعيد وخيل الله في السحب غر تظللها غراء وارفة *** بدرية العود والديباج والعذب نشوى من الظفر العالي مرنحة *** من سكرة النصر لا من سكرة النصب تذكر الأرض ما لم تنس من زبد *** كالمسك من جنبات السكب منسكب حتى تعالى أذان الفتح فاتأدت *** مشي المجلي إذا استولى على القصب تحية أيها الغازي وتهنئة *** بآية الفتح تبقى آية الحقب وقيما من ثناء لا كفاء له *** إلا التعجب من أصحابك النجب الصابرين إذا حل البلاء بهم *** كالليث عض على نابيه في النوب والجاعلين سيوف الهند ألسنهم *** والكاتبين بأطراف القنا السلب لا الصعب عندهم بالصعب مركبه *** ولا المحال بمستعص على الطلب ولا المصائب إذ يرمي الرجال بها *** بقاتلات إذا الأخلاق لم تصب قواد معركة وراد مهلكة *** أوتاد مملكة آساد محترب بلوتهم فتحدث كم شددت بهم *** من مضمحل وكم عمرت من خرب وكم ثلمت بهم من معقل أشب *** وكم هزمت بهم من جحفل لجب وكم بنيت بهم مجدا فما نسبوا *** في الهدم ما ليس في البنيان من صخب من فل جيش ومن أنقاض مملكة *** ومن بقية قوم جئت بالعجب أخرجت للناس من ذل ومن فشل *** شعبا وراء العوالي غير منشعب لما أتيت ببدر من مطالعها *** تلفت البيت في الأستار والحجب وهشت الروضة الفيحاء ضاحكة *** إن المنورة المسكية الترب ومست الدار أزكى طيبها وأتت *** باب الرسول فمست أشرف العتب وأرج الفتح أرجاء الحجاز وكم *** قضى الليالي لم ينعم ولم يطب وازينت أمهات الشرق واستبقت *** مهارج الفتح في المؤشية القشب هزت دمشق بني أيوب فانتبهوا *** يهنئون بني حمدان في حلب ومسلمو الهند والهندوس في جذل *** ومسلمو مصر والأقباط في طرب ممالك ضمها الإسلام في رحم *** وشيجة وحواها الشرق في نسب من كل ضاحية ترمي بمكتحل *** إلى مكانك أو ترمي بمختضب تقول لولا الفتى التركي حل بنا *** يوم كيوم يهود كان عن كثب |
رد: قصيدة لأحمد شوقي
السلام عليكم
أخي أبا حيدر شكرا جزيلا لك .. كتبي كلها تركتها في الجزائر والقليل القليل حملته معي ..والباقي كلها ألمانية ... شكرا لك يا أخي مرة أخرى على هذه القصيدة ..فالبحث عن القصائد في النت يأخد من وقتي الكثير وخاصة أنني عشقت هذا المنتدى..فما تبقى من وقتي قضيته فيه... شكرا شكرا شكرا سعاد |
رد: قصيدة لأحمد شوقي
السلام عليكم: أم ثناء يسعدني أن القصيدة أعجبتك!! لك مني أنه كل ما أجد قصيدة أراها مناسبة أضعها في المنتدى:) تحياتي لك وللعائلة |
رد: قصيدة لأحمد شوقي
اقتباس:
أبا حيدر شكرا لك أخي .. أعلم أن من كان ظني بهم حسنا سيبقى كما ظننت سلامي الى الزوجة الكريمة وقبلة على جبين حيدر سعاد |
يا ليت شوقي درى من كان يمدحه * * * أو ما جنى خالد الأتراك من عجب
"خائن الترك" كما سمّاها بعضهم قصيدة جميلة لكن تعتبر من القصائد التي ندم صاحبها على كتابتها ،فأمير الشعراء أعجب كما أعجب جميع مسلمي ذالك الزمان بمصطفى كمال أتاتورك، خاصة بعد انسحاب اليونانيين من أزمير ،و تضخيم الدعاية الغربية للانتصارات المزعومة لأتاتورك، فانخدع به المسلمون وتعلقت به الآمال لإحياء الخلافة، ووصفه الشاعر أحمد شوقي بأنه "خالد الترك" تشبيهًا له بخالد بن الوليد !
لكن ما حصل بعدها هو ان مصطفى كمال الملقب بأتاتورك " أبو الأتراك" ألغى الخلافة ، وطرد الخليفة وأسرته من البلاد، وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية، وأعلن أن تركيا دولة علمانية، وأغلق كثيرًا من المساجد، وحوّل مسجد آيا صوفيا الشهير إلى كنيسة،و نفى الإمام المصلح بديع الزمان النورسي ، وجعل الأذان باللغة التركية، واستخدم الأبجدية اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأبجدية العربية ووو. المهم انه في في أوج معاركه التي غر بها المسلمين.. كتب فيه الشاعر احمد شوقي رحمه الله قصيدته هذه "الله أكبر كم في الفتح من عجب " وحينما ألغى الخلافة كتب قصيدة أخرى تمحو التي قبلها قال في مطلعها : عـادت أَغاني العرسِ رَجْعَ نُواح . |
عـادت أَغاني العرسِ رَجْعَ نُواح
وجدت القصيدة .... و انا انشرها للفائدة.
عـادت أَغاني العرسِ رَجْعَ نُواح ِ ونُـعيتِ بـين مـعالم الأَفـراحِ كُـفِّنتِ فـي لـيلِ الزفاف بثوبهودُفـنتِ عـند تـبلُّج الإِصـباح شُـيِّعتِ مـن هَلَعٍ بعَبْرةِ ضاحكٍفـي كـلّ نـاحيةٍ، وسكرةِ صاح ضـجَّتْ عـليكِ مـآذنٌ، ومنابروبـكت عـليك مـمالكٌ، ونواح الـهندُ والـهةٌ، ومـصرُ حزينةٌتـبكي عـليك بـمدمعٍ سَـحّاحِ والـشامُ تسأَلُ، والعراق، وفارسٌأَمَـحَا من الأَرض الخلافةَ ماح؟ وأَتـت لـك الجُمَعُ الجلائلُ مأْتماًفـقـعدن فـيه مَـقاعدَ الأَنـواح يــا لَـلرّجال لـحُرة مَـوءُودةقُـتلت بـغير جـريرة وجُـناح إِنَّ الَّـذين أَسَـتْ جراحَكِ حربُهمقـتـلتْكِ سـلهمُ بـغير جِـراح هـتكوا بـأَيديهم مُـلاءَةَ فخرهِممَـوْشِـيَّةً بـمـواهب الـفـتاح نـزعوا عـن الأَعناق خيرَ قِلادةونَضَوْا عن الأَعطاف خير وِشاح حَـسَبٌ أَتـى طولُ الليالي دونَهقـد طـاح بـين عشيةٍ وصباح وعَـلاقَةٌ فُـصِمَت عُرَى أَسبابهاكـانـت أَبـرَّ عـلائقِ الأَرواح جَمَعَت على البرِّ الحُضورَ، وربماجـمَعتْ عـليه سـرائرَ النُّزَّاح نظمت صفوفَ المسلمين وخَطْوَهمفـي كـلِّ غُـدوةِ جُمعة ورواح بـكت الصلاةُ، وتلك فتنةُ عابثٍبـالشرع، عِـرْبيدِ القضاءِ، وَقاح أَفـتى خُـزَعْبِلَةً، وقـال ضلالةًوأَتـى بـكفر فـي الـبلاد بواح إِنَّ الـذين جـرى عـليهم فـقهُهُخُـلـقوا لِـفقه كـتيبة وسـلاح إِن حـدّثوا نطقوا بخُرْسِ كتائبٍأَو خـوطبوا سـمِعوا بصُمِّ رِماح اسـتغفرُ الأَخـلاقَ، لستُ بجاحدٍمـن كـنتُ أَدفـعُ دونَه وألاحي مـا لـي أُطـوّقُهُ الملامَ وطالماقـلَّدتُه الـمأْثورَ مـن أَمـداحي هـو ركـنُ مملكة، وحائطُ دُولةٍوقـريعُ شـهباءٍ، وكـبشُ نِطاح أَأَقـولُ مَـن أَحيا الجماعةَ مُلحِدٌوأَقـول مَـن رد الحقوقَ إباحي الـحقُّ أَولـى مـن وليِّك حرمةًوأَحـقُّ مـنك بـنصرةٍ وكِـفاح فـامدح على الحقِّ الرجالَ ولُمْهُمأَو خَـلِّ عـنك مَـواقفَ النصاح ومِـن الرجالِ إِذا انبريتَ لهدمهمهـرمٌ غـليظُ مـناكِبِ الـصُّفّاحِ فـإِذا قـذفتَ الـحق فـي أَجلادهتـرك الصراعَ مُضعْضَعَ الألواح أَدُّوا إِلى الغازي النصيحةَ يَنتصحْإِن الـجوادَ يـثوبُ بـعد جِماح إِن الـغرورَ سقى الرئيسَ بِراحِهكـيف احتيالُك في صريع الراح نـقل الشرائعَ، والعقائدَ، والقرىوالـناسَ نـقلَ كتائبٍ في الساح تـركتْه كـالشبح الـمؤلَّهِ أُمَّـةٌلـم تَـسْلُ بـعدُ عـباد الأشباح هُـم أَطـلقوا يـده كقيصرَ فيهمحـتى تـناول كـلَّ غـيرِ مباح غـرَّته طـاعاتُ الجُموعِ، ودولةٌوجـد الـسوادُ لها هَوَى المُرتاح وإِذا أَخـذتَ الـمجدَ مـن أُمِّـيةٍلـم تُـعطَ غـيرَ سَـرابِه اللّماح مــنْ قـائِلٌ لـلمسلمين مـقالةًلـم يـوحها غيرَ النصيحة واح؟ عـهدُ الـخلافةِ فِـيَّ أَوّلُ ذائـدٍعـن حـوضها بـبراعةٍ نضَّاح حـبٌّ لـذاتِ اللَّهِ كان، ولم يزلوهـوىً لـذاتِ الـحقِّ والأصل إِنـي أَنا المِصباحُ، لست بضائعحـتى أَكـونَ فـراشةَ المصباح غـزواتُ أَدهـم كُـلِّلَت بذوابِلٍوفـتوحُ أَنـورَ فُـصِّلت ِصفاح ولَّـتْ سـيوفُهما، وبـان قناهُماوشـبا يَـراعي غيرُ ذاتِ بَراح لا تَـبذلوا بُـرَدَ الـنبي لِـعاجزٍعُـزُلٍ، يـدافَعُ دونَـه بـالراح بـالأَمس أَوهى المسلمين جراحةًوالـيوم مـدّ لـهم يَـدَ الـجرّاح فـلـتَسمَعُنّ بـكل أَرضٍ داعـياًيـدعو إِلـى الـكذّابِ أَو لسَجاح ولـتـشهدُنّ بـكل أَرض فِـتنةً فـيها يـباعُ الـدِّين بـيعَ سَماح يُـفتَى عـلى ذهبِ المُعزِّ وسيفِه وهـوى النفوس، وحِقْدِها المحاح . |
رد: عـادت أَغاني العرسِ رَجْعَ نُواح
اقتباس:
ان كان لديك المزيد فلا تبخل سعاد |
رد: قصيدة لأحمد شوقي
رووووووووووووووووووووووووووعة
|
رد:
اقتباس:
أعدك بالمزيد ان شاء الله في أفرب فرصة. . |
| الساعة الآن 09:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى