![]() |
عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
حقيقة الصراع بين الشيعة والسنة في هذه الايام يفرض علينا العودة الى الصراع الامريكي السوفياتي واقحام المسلمين في صراعا قادته الاستخبارت الامريكية والغربية بالتعاون مع علماء وحكومات اسلامية... الغريب ان تجد من يحرك الصراع الان ضد الشيعة لاتهم يسبون عمر رضي الله عنه وامنا الطاهرة عائشة رضوان الله عليها ينفذون اجندة امريكية خالصة... الكل يعلم ان في المهلكة السلولية شيعة بطلاسيمهم وبدعهم وسبهم للصحابة والطاهرين فلماذا لايتحرك شيوخهم هناك ويطردوا الشيعة بل ويقاتلونهم..... الشيعة في دولة ال سلول يمارسون كل نشلطهم بحرية ولهم الحرية التامة في ممارسة شعائرهم الدينية... اذا كان الصراع القائم حاليا صراع عقائديا ومن اجل الصحابة رضوان الله عليهم فلماذا لا يحاربون الشعة في بلا الحرمين ثم لماذا يسمحون للحجاج الشيعة الدخول الى مكة المكرمة والمدينة المنورة وهم الذين يسبون الصحابة؟؟؟ اذا كان الدعاء لشيعة حزب الله الدعاء لهم بالنصر فهل يجوز ترك شعة ال سلول في ارض الحرمين والسماح لشيعة ايران بالدخول الى مكة واستقبال احمد نجاد في الرياض؟؟؟ هذه المفارقات العجيبة التي نراها الان تتشابه مع ايام الصراع مع الشيوعيين ففي تلك السنين كان المشايخ وخاصة من بلاد الحرمين يصورون للاخوة المجاهدين في بيشاور ومعسكرات التدريب ان الاتحاد السوفياتي اخطر من الشيطان وان الحكومات الموالية له حكومات كافرة .... الان في العالم الاسلامي الكل اصبح متيقن ان الصراع السني الشيعي ليس عقائديا بل صراعا اردته امريكا فأمرت خدامها بالتحرك كما امرتهم ذات يوم بالتحرك ضد الروس.... فكل مسلم غيور على عمر رضي الله عنه وابى بكر وعائشة رضوان الله عليهم..فلما يكون الصراع صراعا عقائديا سوف يشتعل الشباب المجاهد ويقضي على هؤلاء الشيعة حنها ترى الانبطاحيين لايتواجدون في ارض الوغى...
|
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
أما العلماء فلا يجوز لهم طرد الروافض ولا حتى قتالهم سواء في السعودية أم الجزائر إنما هذا راجع لولي الأمر فقط إنما العلماء مهمتهم تنتهي في التحذير منهم وتبيان فساد عقائدهم وعدم الدعاء بنصرتهم سواء كانو في السعودية أو العراق أو لبنان كالحزب الذي يسمى زورا بالحزب الله مثلا أو غيرهم من البلدان أما قضية الإتحاد السوقياتي فعلماء الحرم جزاهم الله خيرا لقد أفتوا بالصواب مستغلين توفر القوة المادية والصراع آنذاك بين السوفيات والأمريكان وكذلك إذن ولي الأمر أما الحكومات الأخرى فلم نسمع بأحد كفرها لأن هناك فرق بين النوع والمعين ولكن جهلة الناس لا يفرقون بين النوع والمعين فيظنون أنه كل من فعل كفر يصبح كافرا وهذا لقلة العلم الشرعي لديهم فيخوضون في أمور أكبر منهم ويتطاولون بألسنتهم الحقيرة على العلماء كأنهم لصوص وقطاع طرق يريدون أن يفصلوا بين الشباب وعلمائهم الكبار سواء علماء الحرم أم غيرهم ولكن هيهيات هيهات فالشباب المسلم لا يغره كلام قطاع الطريق والمتشبعون بما لم يعطوا الذي لا هم لهم إلا التدليس ولا شعار لهم إلا التلبيس وقائدهم الأول إبليس. وما يتعلق بالصراع بين السنة والشيعة فإنه صراع عقائدي منذ القدم لا دخل لأمريكا فيه ثم إن هذا الصراع لا يكون بالسلاح إنما بالحجة والبرهان فقط ولا يجوز للسني أن يقتل كافرا يسب الله فضلا على أن يقتل شيعي لم يقل بهذا أحد ولكن التحذير منهم وتبيان أخطاءهم واجب مقدس أما أننا نهتم باللفلفة والتجميع من غير نظر إلى عقائد القوم ولا التصفية لهم ونريد أن نواجه ونهزم الأعداء فهذا لا ولن يكون أبدا والواقع أكبر برهان على ذلك. والناظر في أحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربك يتفطر القلب لأحوالهم فهذا صوفي وآخر قبوري خرافي وثالث حزبي هالك واربع شيعي وخامس دنيوي وهكذا ولم ينج من هذا البلاء إلا طائفة وهم أهل السنة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة فهلا رجوعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه السلف الصالح حتى تستحق الخيرية التي ذكرها الله بقوله(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))آل عمران110 فحينئذ يتم النصر والغلبة على الأعداء بإذن الله. وفي الرد على المخالف دفاع عن الإسلام من جبهتين: " الأولى: الخطر الخارجيّ وهو الكافر المتمحِّض، الذي لم يعرِف نور الإسلام، بما يكيده للإسلام والمسلمين من غزو يحطِم في مُقَوِّماتهم العقديّة والسّلوكيّة والسياسية والحكميّة ... الثانية:مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع. |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
لاأريد أن أضيف الى ما قاله الأخ جمال فهو والله الجواب الكافي غير الله يهديك فرق بين السلفية وال سعود رحمك الله اذا كان ال سعود سلفيين فليس بالضرورة السلفية ال سعود والله المستعان |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
شكرا...اخي ،لكن...يا ليتهم يعلمون؟ولكن نعترف لمستشاري وخبراء العائلة المالكة في المملكة الوهابية بالدهاء والدكاء الشديد ،والقدرة على التلاعب بالعقول والأفئدة ، وحتى في صناعة وتعديل العقائد والعواطف حسب الطلب ،.فهم يملكون المعرفة المتطورة ، والأموال الضخمة جدا ، والفقهاء والعلماء ، والحلفاء الأقوياء والنافدين في هدا العالم من الامريكان واليهود والانجليز ........بالأمس كان "الشيوعيين" بعد القوميين العرب عبد الناصر وصدام وعرفات ؟ واليوم دور "الشيعة"،....من ناحية التحليل بحيادية وتجرد هؤلاء اثبتوا تفوقهم ونجاحهم في كل مرة ، ولكن هده المرة يواجهون، مشكلات عويصة جدا.....وليس من السهل ان ينجحوا ، بعملية اعادة انتاج معركة "الجمل" و"الصفين" والتحكيم والمصاحف على سنان السيوف،...ليس من السهل اعادة احياء معاوية وعلي من جديد ،ليتقاتلو من اجل "النفط"..... |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
لذا أرى أنه يجب التفريق بين المواقف السياسية والمواقف العقيدية. الأولى يتخذها أصحاب القرار السياسي من أجل ضمان مصلحة البلاد السياسية والإقتصادية، وهذه المواقف يجب ألا تتعدى الدبلوماسيين إلى عامة الشعب والذي يفترض به أن يتبنى مواقف فكرية وعقيدية نابعة من دينه وثقافته، لأن السياسة تتلون وتغيير لكن يجب الحفاظ على فكرنا ومعتقداتنا. عبد الله. |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
بارك الله فيك أخي على الرد الموفق لاكن الاجدر بهم الا يعلمو |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
سبحان الله ما أوسع صدورهم لكل خلاف عقائدي مالم يكن سلفيا وما أضيقها لكل خلاف سياسي خاصة إذا كان نقد سلفيا |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
|
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
فكر ايها الذكي |
رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُلعن في السعودية ويُسب!!!
اقتباس:
أنا لم أعايش الزمان وأنت لم تعايش المكان أنا نقلت أخباري من كتب المجاهدين الذين جاهدوا هناك الذين تعتبرهم أنت عملاء و...و.......... وأنت نقلت أخبارك في ذاك الزمن من الإعلام الذي أعتبره أنا كاذبا فلا فرق إذن إلا أن الفرق أنني أتحرى قوله تعالى'"وإذا جائكم فاسق بنبأ فتبينوا" بخلافك أنت يا من تصدق الإعلام الذي هو بنفسه عدو للعلماء خاصة أهل الحديث منهم(السلفيين). |
| الساعة الآن 06:43 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى