![]() |
بين الأمل و الخوف من التململ
هذا مقال كتبته قبل تاريخ الانتخابات التشريعية الأخيرة الا أنه بامكاننا اسقاط مضامينه على اي انتخابات قادمة ...
#بين_الأمل_و_الخوف_من_التململ !!! إن أملنا في تغييرٍ ديموقراطي تضمنه لنا صناديق الإقتراع هو أملٌ مشروع حقَّ لكلِّ متفائل أن يركب مطيته ، و الوجهة غدٌ ديموقراطي أفضل ، إن أملنا في ما ستحمله لنا الأشهر القادمة من رجال سيلِجُون قبة البرلمان هو أملٌ تشوبه بعض المخاوف و إرهاصاتٌ قد بدأت تتجلى للعيان ، إن ثقتي برجال تشهد عليهم مواقفهم الرجولية و الإنسانية و الخيرية هو ما يجعلني أتشبت بخيط الأمل الديموقراطي هذا و أعض عليه النواجد ، إنّ ذهابي صباح يومٍ من أيام شهر ماي لن يُكلفني جهدا عضليا كبيرا و حتى إختياري لرقم قائمة الحزب الذي سأنتخب عليه لن يُضنيِ عقلي فهو ليس عملية رياضية مركبة ، لكن ما يشغل تفكيري بحق هو مآل صوتي ، صوتي الذي إمّا سيرسم فسيفساءا ديموقراطية في سماء الجزائر و يُصدِّرها عروسا للتغيير السلمي أم سيلطخ صورتها أكثر ممّا هي عليه اليوم و يزيدها رثاثة على رثاثة فتصير عانسا تتآكلها براثين الإنتهازيين ؟ .. هي أسئلة وجب طرحها على نفسي أوّلا ثمّ زفها إليكم ثانيا علّها تساهم بشكل أو بآخر في ترسيخ وعيِكم السياسي و إحيائه بعد ممات وعي ٍأو تغييبٍ له تغييبا إراديا أو لا إرادي... إن خوفي من تململِ آمالي فوق سريرِ المستقبل أو ما تدُسه طوية السياسة و السياسيين يجعلني مترددا في أمرين إثنين : أولهما أمانةُ صوتي ، لا مِن مَن سأنتخب عليه فأنا أعرفه و أثق به و إنما من أولئك الذين هم من المفروض أن يحفظوا لصوتي مصداقيته و هذا أملي في نزاهتهم فهم حُماة الصناديق و الوطن معا ان لم يوسوس لهم شيطان التزوير و يعمي ابصارهم . ثانيهما : عدم تمرير إقتراحات الرجل الذي سأنتخب عليه لو فاز و هذا ما أتمناه بصدق ، إن البرلمان و كما يعلم الجميع هو حكم الأغلبية و قد رأينا في مرات سابقة عديدة كيف أنّ المشاريع الضرورية و التي تعود على المجتمع بالنفع لم يُوافق عليها لأسباب و إن تعددت مسوغاتها فهي جليةُ الطوية .. # |
| الساعة الآن 12:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى