![]() |
عُلاّقة محرّمة
أفاطمٌ أنت عن سلاح الوطن حتى *أضحى في قلبك يغني* شعورٌ مجفف كأرض جذباء حنينها يُعانق مطر السماء كنتُ في عينيكَ ُأنثى النورس ِ، قبلَ الهجرة ِ أوبعدَ وصولِ ِ السّربِ. عناقيدُ العنبِ الحامِضْ. أيدي القطّافينَ ، وأيدي الزّرّاعِ ، وأيدي المُنتظرينَ على بابِ الموسِمْ. أفئدةُ العُشّاقِ المخدوعينَ شاحبة وصفرة تلون السماء، يرتدي الكون ثوب السواد والدماء، وهذا الدمار والركام والأنقاض التي محت كل قافية كتبت، وكل قصيدة ولدت، وصوت طبول حرب تفزع منها القلوب خوفاً من أن تشتت الحرب الأحبة، إلا أن حالة السلم والحرب التي تسود الحياة لا تعنيني كثيراً لأن درباً من السلام والأمان تعبد ما بيني وبينك وإن بدأت الحرب؛ سأختبئ في ملجئك، وأعيش أيامي معك، لن ترهبني ضوضاء الصواريخ وظلمة المكان ، ارغب بالرقص وتدوين الحكايات الهاربة مع الأغنية ،وتورط القدمين بعشق الرصاص وارتعاش الركام، لتهتز السماء الملوّنة بالدماء من بعيد كأنها فيلم يتحرك، لرفض العبودية والأغلال الجامدة، يأتي الرقص بلا عناوين أو اتجاه بلا مقام ولا حساب. الرقص رغبة الملائكة بالنهوض من كتابة الخطايا، ورغبة الأفكار في التحرر من الألم الأن أنا الصبّارة التي تنمو خِفية في زناد البُندقية. http://g1.addtext.ft-uc.com/MjAxNzEw...MjQ3MTMxMQ.jpg |
| الساعة الآن 03:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى