![]() |
رُفقاً بالذاكرة."*"
إنه أنت إذاً، صوتك الذي لا أخطئه على الإطلاق، حقيبة ظهرك والطريقة التي تمرر بها يدك داخل شعرك الأسود إنه أنت مجدداً .. الذي لايشيب ولايكبُر ولا تغيره السنين بالوسامة المعهودة ذاتها رائحة العطر التي تخطف الأنفاس، و "القميص" بلون البنفسج.. يجب أن نؤمن أن الرائحة تستطيع أن تفتك بنا وتُفشل كل مخططاتنا بالهروب، بإمكان رائحة أحدهم أن تعصف بك وتقتلع جذورك من مكانها، بإمكانها أيضاً أن تنفض غبار سنين الغياب، أن تذكرك بالفقد اللعين وبالموعد الأول في المقهى.. والأخير. الرائحة ياصديقي كائن بارع بالمطاردة، يتشبث بك كي لاتفكر بالنسيان أو التجاهل أو البدأ من جديد. الجزء من الثانية ذاك كان يشبه شريط سينمائي باللون الأبيض والأسود.. الموسيقى التصويرية تعيسة والمشاهد مرت ببطىء شديد، لم يبد أي منها مفهوماً .. ما الذي حصل حينها، ولماذا حصل أساساً! هناك فقط شاهدت تحركات الشفاه المبللة والعناقات المؤذية بحُب، اللقاء الأخير والتلويحة الأخيرة. قارورة العطر العتيقة، رفقاً بالذاكرة! http://g1.addtext.ft-uc.com/MjAxNzEw...MDU3MjA3OQ.jpg |
رد: رُفقاً بالذاكرة."*"
رائع جدا منى
كلماتك مبدعة نتمنى رشف المزيد منك و هل العطر فعلا يفعل كل هذه الافاعيل جاهل انا اذا تحياتي |
| الساعة الآن 01:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى