![]() |
حديث الصباح.. رِجَالٌ يتحَدَّوْنَ المَوْتَ
و إن كان الجزائريون مازالوا يتذكرون أحداث 17 أكتوبر 1961، فقد سبقت هذه الانتفاضة أحداث و معارك كثيرة وقعت في نفس هذا الشهر، المكان فقط مختلف و نذكر منها معركة جبل "فرغوس" التي وقعت في 14 أكتوبر 1960 بقيادة المجاهد جرمون محمد الذي ينتمي إلى حوز أريس، انضم إلى الحركة الوطنية و ساهم في شراء الأسلحة و الذخيرة القادمة من الوادي و الحدود التونسية الليبية، و نال من عذاب " المخازنية " ما لا يطاق، رقي الى رتبة مساعد عام ثم مرشح أول من طرف علي النمر عام 1957 ، ثم إلى رتبة ملازم 2 ، قاد المجاهد جرمون محمد معركة جبل فرغوس برفقة الملازم الثاني محمد تغلسية و عبد الحميد شعباني، عندما اصطدم المجاهدون بالحلف الأطلسي، كانت تمشط المنطقة،بدأت المعركة في الصباح الباكر ، قادها 130 مجاهد ضد قوات ضخمة تعدادها حوالي 30 ألف عسكري، تسندها أكثر من 80 طائرة هيلكوبتر من نوع بيان، كانت تحط عساكرها بقمم جبل فرغوس، و دبابات و طائرات مقنبلة من نوع جاقوار و بوفراقة، انهارت الصخور و الكهوف على من فيها و سقطت على المجاهدين، فوجد المجاهدون أنفسهم في حصار و خناق لا مفر منه، بلغت الخسائر الجزائرية 112 شهيد من أصل 130 ، و قام العدو بجمع 63 شهيد في مكان واحد و صَوَّرَهُم و انتزع منهم كل ما يملكون، يقول المجاهد جرمون محمد دفنتُ هؤلاء الشهداء في بركة من الماء بعضها فوق بعض و غطيتها بأغصان من أشجار العرعار و ثبتها بالأحجار الكبيرة، ثم انسحبت و أنا أحمل صور لمشاهد مرعبة أمامي، رجال يتحدون الموت و يواجهون أعتى قوة بصدور عارية، امرأة شهيدة و بالقرب منها صغيرها مذبوح من الوريد إلى الوريد و وقائع أخرى لا تحتمل رؤيتها أو سردها..
|
رد: حديث الصباح.. رِجَالٌ يتحَدَّوْنَ المَوْتَ
السلام عليكم
...الله يرحم شهداء الثورة يا أستاذة ، ولكن تبقى كلها أحداث تدخل في ذاكرة البلاد والمهم نعرف كيف نرسخها في أدهان أجيالنا ، أما عن بروز أحداث التي وقعت في فرنسا ربما وسائل الإعلام وخاصة الأجنبية منها كان لها دور في ذلك وكشفت فرنسا عن حقيقتها أمام المجتمع الدولي وفي الأمم المتحدة وشكرا. |
رد: حديث الصباح.. رِجَالٌ يتحَدَّوْنَ المَوْتَ
112 شهيد في معركة واحدة رقم ليس هيّن شكرا
|
| الساعة الآن 12:23 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى