![]() |
الصراحة و المصلحة وعداوة الغير لنا
السلام عليكم
... قال ذات يوم طالب علم لحكيم لماذا الإنارة تنطفيء عندنا رد عليه الحكيم إن لولي الأمر حكمة في ذلك ، حيث أنه أرد من ذلك يذكرنا بظلمة القبر وأهواله وأخذ يبكي الحكيم و الذين معه ، لهذا الهروب من الحقيقة هو سبيل للبعض منا للحفاظ على المكانة و الجاه و السلطة ، أما الصراحة تفقدك من كان صديق لك في يوم من الأيام ، ولكن الإنسان الذي معدنه ثمين لابد أن يكون صادقا مهما كانت الأسباب ولو بقي وحيدا في هذه الحياة لأن الحق لا يقدر بالكثرة و رضى المولى تعالى هو سبيل و النجاة في هذه الدنيا . و السؤال الذي يبقي مطروحا ربما نجد الجواب الشافي و الكافي عند غيرنا هل يمكننا أن نحقق الصراحة و المصلحة في يومنا هذا بدون نفاق ولا مجاملة ؟ |
رد: الصراحة و المصلحة وعداوة الغير لنا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حقيقة هناك من يأبى تقبل الصراحة جملة وتفصيلا. وفي الجانب الآخر نجد من لايفرق بين الصراحة والوقاحة. وبالتالي استحالة ثبات الصداقة واسمراراها في كلتا الحالتين تحياتي |
رد: الصراحة و المصلحة وعداوة الغير لنا
اقتباس:
الله يهيدنا و يصلح أحوالنا ،تحياتي |
| الساعة الآن 02:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى