![]() |
شعوبٌ تعجز نسج ما يستر عوراتها!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى مَن يمرُّ ويتأمل موضوعي هذا بنظرٍ ثاقبٍ، ثم يعقله بفكرٍ صائبٍ. فليعذرني إن تخلّصتُ من بعض تعابير وتراكيب الأدباء ـــ ولستُ منهم ـــ فقد يشوبه ركاكة في الصياغة و" حياكة " الكلام. لأجله ذلك فذروني أدخل مباشرة في ما أريد ديباجته. لستُ أدرى كيف ينبري بعض " فقهاء بيزنطة " مع بعض " مرتزقة الإعلام " يوهمون الرعية أن شعوب العرب من محيطها إلى خليجها هي على أحسن ما يرام، وأنّ ّ" ولاة أمورها " حقًّا " بما أنزل الله من الشريعة " هم حكّام. فلينظرِ المرء إلى حالة هؤلاء الرعية وحتى " ولاة أمورها " فهل يرى تطورًا أو تقدّمًا؟ ثم ينظر في مضارب وربوع ما سمّوه " الوطن العربي " مرة أخرى فينقلب إليه البصر خاسئًا وهو حسير. فأي " ولاة أمور " أو شعوبٍ ما تزال تستر عوراتها بما تنسجه أيادي " الملحدين " و" عبدة البقر ". فهل في "ولاة الأمور " هؤلاء من ينبس ببنت شفة؛ أن "حيّ على الجهاد "؟! وهل في تلك " الرعيّة " من يقدر أو حتى يفكّر في تحرير أول القبلتين وثالث الحرمين؟! إن الأمة التي يعجز أفرادها توفير لقمة العيش لمن يعولونهم، فهي أمة قد خرجت من التاريخ، وستخرج لا محالة من الجغرافيا، إلاّ أن تتداركها رحمة الله ولطفه. إن " فقهاء بيزنطة " و " مرتزقة الإعلام " هم غير مؤهلين أدبيًّا ولا فكريًّا ولا حتى دينيًّا أن يجعلوا هذه الأمة على المحجة البيضاء. لأنهم هم من زاغوا وحادوا عن الطريق المستقيم. فلا هؤلاء عملوا بفضائل وتعاليم وقيّم الإسلام السمحة، ولا أولئك أناروا الأمة بفكر الأمم والشعوب التي من حولنا. وقديمًا قال الشاعر العربي: ووضع الندى في موضع السيف بالعلى** مضرٌ كوضع السيف في موضع الندى ويلٌ لأمّةٍ لا تستطيع نسج ما يستر عورتها! |
رد: شعوبٌ تعجز نسج ما يستر عوراتها!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وا حسرتاه على ما آلت إليه الشعوب العربية اليوم، لقد انعدم الضمير فما عاد حكامها يهتمون للرعية المسؤولين عنها، والسبب الأول ابتعادهم عن تعاليم ديننا الحنيف فأصبحوا شرهين نهمين للتسلط والذاتية، لقد نسو قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:《كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته》.وقوله تعالى:【وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون】 وبذلك أصبحنا نحن العرب ينظر إلينا بنظرة الإستهزاء والأدهى والأمر _الإحتقار_ ولكن لا بأس وكما يقول المثل: "يوم لك ويوم عليك" "ونسأل الله العلي العظيم أن يغير أحوالنا ويصلح شأننا وأن يعز الإسلام والمسلمين،وينصرنا على أعداء الدين" ومشكور يا أخي ..وتحية طيبة إليك.. |
رد: شعوبٌ تعجز نسج ما يستر عوراتها!
غَـرَسُـوا فـأَكَـلـنَـا .. ولَم نَـغـرسْ فَـأُكِـلـنَا !! وثالـثة الأثـافي ( كما قال أجدادُنا ) أنّ : المتـقـدمين يَـحكُـمُهم الأكْـفَـاء ، والمتخلّـفـين يَـحـكُـمُهم الأَكِـفَّـاء .. وما أبعَـد الـفـرق بين الكُـفْء والكَـفيف !! ، ، ، ، ، وشكرا للأستاذ عَـلِي عـلى الطـرح المهـمّ والمـسـاءلة المتميزة . |
رد: شعوبٌ تعجز نسج ما يستر عوراتها!
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبًا بـ " آيات" أختي الفاضلة. فعلا كما قلتِ، حين بنعم القول ذبّجتِ: " وا حسرتاه" على أمة قال فيها ربّ العزة: " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"، فعندما تركت وتخلّت عن ما أُمِرت به؛ أصبحت في مؤخرة وذيل الركب. يا بنت الأصول فقد أزدان متصفحي بمروركِ، وشرفتني مداخلتكِ لكِ من أخيك أسمى معاني التقدير والإحترام تحياتي |
رد: شعوبٌ تعجز نسج ما يستر عوراتها!
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبًا بالرجل المحترم/ رشاد كريم صليل الكرام هو كما ذكرتَ يا فاضل. فعلاً صار الأكفاء من العرب، يقودونهم أكِفاء. ورب العزة قال في محكم التنزيل: " فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" لو تبقى الأمور على هي عليه، فالعرب لا مكان لهم موضع قدمٍ بين الأمم في عصرنا هذا سرتني مداخلتك يا أصيل تحياتي |
| الساعة الآن 07:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى