![]() |
باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يطل علينا آية الله العظمى غلام الله قدس سره بتصريحات غريبة عجيبة منذ بداية الشهر الفضيل فتارة يحذر ويشدد الأئمة من مغبة الإمامة في التراويح بدون تراخيص ويتكلم عن الحفظ والأداء لكتاب الله ونسي أن فاقد الشيء لا يعطيه وقرار آخر بعد أيام يتمثل في تكثيف الدروس في المساجد ..الله أكبر ..معالي الوزير يتكلم على العلم الشرعي وكيف بتحديد الكتب التي يدرس بها ذكرني بأيام الإبتدائي وآخر تعاليم وزارة يتيمه دهره جاء فيها ما يلي اقتباس:
وفي خبر آخر : اقتباس:
محاولة خسيسة لربط الإرهاب بالمساجد ، ألم يتفطن معالي الوزير للسبب الذي يدفع الشاب المسكين لتفجير نفسه بين الأبرياء ؟ ألم يكن الأولى بالوزير أن يحذر ويفرق قرارات صارمة على منتهكي الشهر الفضيل ؟ أين هو من دور الوكر والفساد ؟ والأهم ألم يكن الأولى به أن يعمل على تمويل مشاريع بناء المساجد فلا دينار نراه من هذه الوزارة ينفق على المساجد ؟ لست ضد هذه القرارات بالكلية لكن نحن ضد المتاجرة بالدين لأغراض دنيوية نعم لقرارات تحمي المصلين وتضبط النظام في المساجد لكن نعم أيضا لمحاربة الفساد والإهتمام بالأولويات والإنفاق على هذه المساجد التي ضاعت ولم تجد من يطعمها لولا بركات المحسنين ... |
Re: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
ارادوها دولة علمانية .......اذا من هنا الطريق الى العلمانية
اخي لا تتحدث عن بناء المساجد يكفي ان غلام تبرع ب 200 دينار و هو وزير نعم 200 دينار و الحادثة معروفة في الاوساط اذا كان الغلام و هو وزير وزارة بحال وزارة الاوقاف تبرع ب 200 دينار لما الاعتقاد اذا ان وزارته ستجود علينا باكثر من ذلك |
رد: Re: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
اقتباس:
نعم من هنا يبدأ المشروع ولا أدري القادم كيف سيكون هم أرادوها لكنها لن تكون بإذن الله فمازال الخير ساري في الشعب والحمد لله يوجد الفطنين شكرا على مرورك تحياتي |
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
قرار لا نعرف الهدف منه
و لو سئلنا معالي الوزير لقال الهدف محاربة الارهاب الكل اصبح يتغنى بهذه الجملة محاربة الارهاب و انا ارى انه من الافضل تغيير الجملة لتصبح محاربة الاسلام على الاقل الهدف ايكون واضح اما الارهاب الذي يراه معالي الوزير لم نره نحن بعد ربما بصيرتهم فاقت بصيرتنا و الله اعلم |
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
هناك نقطة أريد التركيز عليها و هي الإنفاق الموجه للمساجد و الذي لا وجود له أصلا فالمسجد يبقى بال 20 سنة حتى يتم إستكماله
أما فيما يخص بأجهزة التكييف و زرابي الصلاة و حتى كتب القرآن الكريم يتم منحها من طرف المحسنين من عامة الشعب الله وحده يعلم اين تذهب اموال وزارة الشؤون الدينية |
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
اقتباس:
أخي كل شيء انكشف هم يحاربون الدين بدعوى الحملة على الإرهاب أرادوها علمانية يتكلمون كما تفضلت به عن خطر مجهول وكأنه هم الشعب الوحيد لم يتكلموا عن الإنتهاكات التي تحدث بالجملة في نهار رمضان يريدون توجيه الرأي العام ليجعل من قضية الإرهاب قضيته الأولى كي يسنى مآسيه الإجتماعية اقتباس:
صحيح وما يزيد جنونك أن يتدخل هذا وأمثاله في المساجد كيف تفرض قراراتك على مساجد لم تكن أنت من قام ببناءها أما عن الأموال فربما هي في البنوك الأوروبية واسأل عنها الوزير ..... تحياتي |
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
نعم أخي imadin ذلك واقعنا المر
أين رأيت في العالم دولة تعطي تصاريح من أجل الصلاة وفوق ذلك تحت حراسة الشرطة ...في رأيي يمنعو الصلاة في المساجد و يريحو ريصانهم |
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
مادام يتعاملون مع المسجد على انه مصنع للمشبوهين ومادام انهم يرون في رواده اشخاصا متهمين حتى تتم تبرئتهم فانهم بهذه الطريقة لن يستطيعوا ابدا تحقيق ماربهم واهدافهم المعلنة على الاقل حول محاربة الارهاب...ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها...سلامي
|
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
اقتباس:
نسأل الله أن يلطف بنا شكرا على مرورك اقتباس:
أصبح المفسد بريئا حتى تتم إدانته " إن تمت طبعا " والمصلي متهم حتى يتم تبرئته "إن تمت طبعا " ولو تفضلت وأكملت الآية التي تصور لنا وقع هؤلاء فنكملها بسم الله ونقول { ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزيٌ ولهم في الآخرة عذاب عظيم } ... شكرا على المرور |
رد: باسم الأمن والنظام يحارب الدين في هذه البلاد
الله يهديهم
غلام الله كل يوم بخرجة جديدة راهو راح يهبلنا لكن لايوجد هذا في العاصمة |
| الساعة الآن 12:02 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى