![]() |
لحظات رائعة ومؤثرة بمسجد النور بامدوكال بريكة ( يستحق التعميم )
|
رد: لحظات رائعة ومؤثرة بمسجد النور بامدوكال بريكة ( يستحق التعميم )
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...T0gK9qWpldkOBX
فعلا لحظات مؤثرة،،، اللهم احفظ آباؤنا ،،، و امهاتنا و متعهم بالصحة و العافية |
رد: لحظات رائعة ومؤثرة بمسجد النور بامدوكال بريكة ( يستحق التعميم )
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو أسامة أيها الكبير قدرًا جميلٌ جدًّا ما يفعله ذلك الإمام في ذلك المسجد. حتى يجعل الناس من تلك الأفعال وكأنها صارت تلقائية صدقني أيها الكبير قدرًا ـــــــ رغم أنني أنأى بنفسي من الكلام عن عائلتي؛ ولكن إن كان هذا الحديث مع أخي الكبير قدرًا فلا ضير ـــــــ رغم أننا ـــــ عائلتي ــــــ قد فارقنا وهاجرنا وطننا، واستقرنا بهذا الوطن؛ الذي أصبح "وطننا ". ومع ذلك أن جدي حسين ـــــ رحمه الله ـــــ قد فرضنا علينا أن نقبّل رأس أو يد الوالدين ( الدكتور رابح، والدكتورة التي صارت تدعى " عائشة " ) رحمهما الله. ورغم أننا ولدنا في الغرب " الكافر "، ولكن بقيت تحيتنا على حسب عاداتنا وتقاليد التي عاشها جدي ــــ رحمه الله ـــــ في المجتمع الإسلامي. مع العلم أن كلاًّ من ( رابح) بروفيسور في الطب، و(عائشة ـــــ وهي لست عربية) بروفيسور في الطب. ومع ذلك نقبل يدها ثم نقبل رأسها سواء أنا أو سعيد أو آمال. فالتربية وطاعة الوالدين ليست مقترنة على مجتمع معين. إنما هي أسلوب حضاري تربوي وثقافي. رحم الله الجد حسين، ورحم الله د. رابح، والدكتورة الغالية " عائشة " وجمعني الله بهم في الفردوس الأعلى في جنته. شكر الله سعيك أنك أظهرت لنا نموذج للطاعة في مجتمعنا الجزائري الأصيل. ويحك يا كبير فقد أدعمت عيني، وقد فكرتَني بأناس جعلوني مني رجلاً. تحياتي يا أصيل |
| الساعة الآن 08:27 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى