![]() |
لي مافهم تهنى
بسم الله الرحمن الرحيم رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي سبحان الله الذي لا إله إلا هو نحمده و نستعينه و هو ولي الحميد يقول المثل الشعبي (( لي مافهم تهنى )) و هذا الأمر تمنيت أنه ينطبق على أمثالي لكن و يا للأسف إنه و الله لا ينطبق لا بالمنطق و لا بالخيال و أصبحنا نتجرع سموم أفكار متنوعة علانية و بدون أي إستحياء و نقولها مجبريين لا مخيريين أننا نحن هم الظلام لأننا منكم و لسنا منكم نعم نحن الظلام و الضحية في نفس الوقت ، نحن من إستطفنا بمشيئة الأقدار و ما كتب لنا الله أن نولد في أرض الغرباء و نحسب أنفسنا أننا نحن من أهل هذا الوريد نعم نحن هم المترادفون في بيت ليس لنا بل هو صاحب الخيرو لسبب ما قد لا ندركه ، للأسف إخترنا الهروب الأبدي في قوارب الموت أفضل أن نتعايش مع إهانة تسقط علينا كمثل نبل أراد أن يسكن أحاسيس أبت أن تعيش مهانة من كل أطياف سواء من أهل البيت أو من أهل الحكم ، و كم الإسلام هين و سهل بكل ما تحمله هذه الكلمتين من معنى ، و للفتوى علم أصبحت سهلة المنال و الكل يعلم أن (( الحرقة )) حرام على كل من أراد أن يهرب من هلاك (( جنسية الميزية )) و التي حكمت علينا بالأبدي أن لا نتعايش و لا ننعش من إسعافات الدهر و نبقى رهينة الأمريين أحسنهما حنضل و لهذا أحببنا أن نتجرع السم علانية و نحتسيه كأنه خمر حتى نثمل و نقولها إننا منكم و لسنا منكم كم نحن في أف و أهات أننا ولدنا في فراش ليس ملكنا و أخذنا تراب الغير لنستشهد فيه...... بقلم : عبد العزيز شرفوح |
رد: لي مافهم تهنى
السلام عليكم
...بالفعل يا أخي ألي ما فهم أتهنى ، كما أن ألي فهم قتلاته الغمة أو قرفط و أقطع الواد وهرب ولكن يا أخي ما حقيقة ما يبقى فالواد غير أحجاروا ؟ أليس قوة التحدي والتضحية لها دور في إصلاح الوطن وتطهيره من المفسدين وإذا كلنا نفكر بعقلية الهروب من يخدم هذا الوطن ومن يحميه من المفسدين ؟ يا أخي أنا لا ألوم أحد وكل وظروفه المعيشية ، هذه فقط تساؤلات لابد أن تطرحها على أنفسنا لكي نصفي أنفسنا مع المولى تعالى لأن هذا الوطن أمانة سنسأل عليه يوم أن نلقى المولى تعالى، وشكرا |
رد: لي مافهم تهنى
اقتباس:
أخي الكريم أبو هبة جزاك الله كل خير أولا على التكرم بمطالعة الموضوع و الرد في نفس الوقت و هذا شرف لي . من المفارقات التي نعيشها سواء أكانت سياسية داخلية أو سياسة الدخيلة مأخرا فإنك حتما لا تختار بين الأول و الثاني و كما يقول المثل الشعبي الجزائري ( الذيب حلال الذيب حرام ، الترك أحسن) و بما أنه لا يوجد في قرآن الكريم أرض مسلمة و أرض كافرة فالهجرة نهاية الأمر في الأمريين و في البيت الآخر إذا سمعت طبلتك أنك غريب أهون من أن تسمعها من أهل بيتك. بارك الله فيك . http://montada.echoroukonline.com/images/icons/sm5.gif |
| الساعة الآن 11:16 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى