![]() |
حملات الحركة الإلحادية تستهدف الجزائريين
حملات الحركة الإلحادية تستهدف الجزائريين الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: عقد:( وزير الشؤون الدينية والأوقاف: محمد عيسى) مؤخرا لقاء بمسؤولي القطاع وأئمة المساجد، وكان من أهم ما حذرهم منه هو: " الحركة الإلحادية التي باتت تحمل اسم الحداثة، حيث وصلت هذه الحملات إلى التشكيك بالثورة التحريرية المجيدة ورموزها وبالاستقلال وبإنجازات الدولة وقراراتها"،- حسبما ذكره الوزير-. ودعا الوزير الأئمة إلى استغلال -فضلا عن الخطاب المسجدي- فضاءات التواصل الاجتماعي، خاصة و أن 33 % من الجزائريين يرتادون مواقع التواصل الاجتماعي، أي: ما يعادل 14 مليونا جزائريا حسب الإحصائيات الأخيرة. لقد صدق الوزير في تحذيره، والظاهر بأن من يسمون ب:" الحداثيين والتنويريين قد انتقلوا من مرحلة الطعن والتشكيك في مصادر التشريع: القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة- صحيح البخاري كنموذج- إلى مرحلة الطعن والتشكيك بالثورة التحريرية المجيدة ورموزها وبالاستقلال وبإنجازات الدولة وقراراتها!!؟"، وهي: حرب مكشوفة على مقومات هوية الجزائريين، ويتم ذلك كله تحت شعار براق مخادع هو:" الحداثة والتنوير!!؟". فليحذر الجزائريون من كيد هؤلاء الماكرين، وليعتصموا بالله رب العالمين: [ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64)].(يوسف). حفظ الله الجزائريين ودينهم ووطنهم، ورد كيد أعدائهم في نحورهم. |
رد: حملات الحركة الإلحادية تستهدف الجزائريين
السلام عليكم
...ومنهم يا أخي الكريم لا يظهر إلحاده مما يسهل لهم ضرب الدين من مواقع إستراتيجية . |
رد: حملات الحركة الإلحادية تستهدف الجزائريين
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته أخانا الفاضل:" أبا هبة". صدقت وبررت أخي الكريم في إضافتك. إن أكثر هؤلاء يطعنون في الإسلام بأسماء المسلمين، ليروجوا عقائدهم الفاسدة، وأفكارهم الكاسدة بغرض تشكيك المسلمين في دينهم، ولكن: هيهات هيهات... إنهم مهما تقنعوا بأقنعة مموهة، وتسموا بأسماء مغلفة، فإن حقيقتهم مكشوفة، وذلك حين تفضح أقلامهم ما في صدورهم:[ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ].( آل عمران:118). لقد أخبر الله نبيه عليه الصلاة والسلام وأتباعه بسبيل معرفة حقيقة هؤلاء، فقال: [وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ].(محمد:30). لقد ظن هؤلاء وتوهموا كأسلافهم: بأن حيلهم يمكنها حجب حقيقتهم!!؟، فتنطلي بذلك أباطيلهم على المؤمنين، ولكنهم جهلوا أو تجاهلوا قول الحق: [ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)]. (محمد). وجهلوا أو تجاهلوا أيضا: بأن مصير مكرهم لن يعدو مصير مكر أسلافهم، وقد وضحه الخبير العليم في القرآن الكريم، فقال: [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9)].(الصف). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. |
| الساعة الآن 01:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى