![]() |
لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
بعد السلام و الشكر
فاعلم ان المراة صنفان إمرأة تحررها فتعرف قدرها و لا و لايزيدها ذلك إلا رزانة وإمرأة تحررها فتتمادى وتستغل الأمر لإطلاق العنان لفسادها و لكن بصفة عامة المرأة ذات المبادئ و القيم مهما حاولوا جرفهالتيار الفساد فإن الحرية هي التي تجعلها تصحو وتتفاد شباك الهلاك...بينما تقيدها و محاولة الضغط عليها تولد في نفسها حالة من التحدي تجعلها تسقط في دوامات الضياع أنا كفتاة وجامعية منحني الوسط الذي أعيش حرية كاملة،ولكني أضع الحدود لنفسي و التي تمنعني من العدول عن قيمي...ولم أشك يوما أنها تقيدني. |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
اقتباس:
و أضيف أن هذه المرأة نفسها هي التي لا تنقاد لتيار يريد تجهيلها وفرض السلطة عليها حتى تبقى تابعة خاضعة مطيعة جدااااااا سعاد |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
بالنسبة لي الامر لا يتعلق فقط بالمراة او مقاومة تيار الفساد....و انما هو بالدرجة الاولى ان نكون في مستوى الثقة الممنوحة لنا سواء ذكورا او اناثا.....فالطالب الجامعي الذي يصرف عليه ابوه لابد ان يكون حقيقا بالثقة التي يمنحها له والده....وبعدها يجب ان يكون وفيا لمبادئه في الحياة...
|
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
الحرية الحقيقية ان يكون الانسان عبدا لله .. ومن يرفض العبودية لله يكون عبدا لكل شئ ولاي شئ ويوم يذوق الانسان لذة العبودية لله .. سيعرف الى اي حد كان ................... عبدا دون ان يشعر .. فكن عبدا لله وحلق في سماء الحرية .. |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
اقتباس:
أرجو أن لا تبخل علينا بأن تحكي لنا كيف كان شعورك تحياتي سعاد |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
اقتباس:
يقول رحمه الله كما في مجموع الفتاوى وكلما قوى طمع العبد في فضل اللّه ورحمته، ورجائه لقضاء حاجته، ودفع ضرورته قويت عبوديته له وحريته مما سواه، فكما أن طمعه في المخلوق يوجب عبوديته له، فيأسه منه يوجب غنى قلبه عنه كما قيل: استغن عمن شئت تكن نظيره، وأفضل على من شئت تكن أميره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره. فكذلك طمع العبد في ربه ورجاؤه له يوجب عبوديته له، وإعراض قلبه عن الطلب من غير اللّه، والرجاء له يوجب انصراف قلبه عن العبودية للّه، لاسيما من كان يرجو المخلوق ولا يرجو الخالق، بحيث يكون قلبه معتمدًا إما على رئاسته وجنوده وأتباعه ومماليكه، وإما على أهله وأصدقائه، وإما على أمواله وذخائره، وإما على ساداته وكبرائه، كمالكه وملكه، وشيخه ومخدومه وغيرهم، ممن هو قد مات أو يموت. قال تعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} [الفرقان: 58]. وكل من علق قلبه بالمخلوقات أن ينصروه، أو يرزقوه، أو أن يهدوه خضع قلبه لهم، وصار فيه من العبودية لهم بقدر ذلك، وإن كان في الظاهر أميرًا لهم مدبرًا لهم متصرفًا بهم، فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر، فالرجل إذا تعلق قلبه بامرأة ولو كانت مباحة له يبقى قلبه أسيرًا لها، تحكم فيه وتتصرف بما تريد، وهو في الظاهر سيدها؛ لأنه زوجها. وفي الحقيقة هو أسيرها ومملوكها لا سيما إذا درت بفقره إليها، وعشقه لها، وأنه لا يعتاض عنها بغيرها، فإنها حينئذ تحكم فيه بحـكم السيد القاهـر الظـالم في عبده المقهور، الذي لا يستطيع الخلاص منه، بل أعظم، فإن أسر القلب أعظم من أسر البدن، واستعباد القلب أعظم من استعباد البدن، فإن من استعبد بدنه واسترق لا يبالي، إذا كان قلبه مستريحًا من ذلك مطمئنًا، بل يمكنه الاحتىال في الخلاص. وأما إذا كان القلب الذي هو الملك رقيقًا مستعبدًا، متيمًا لغير اللّه فهذا هو الذل، والأسر المحض، والعبودية لما استعبد القلب. ............................................... انتهى كلامه رحمه الله |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
قال ربك سبحانه "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " [ التحريم : 10ـ 11 ]
قال العلامة عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ : هذان المثلان اللذان ضربهما الله للمؤمنين والكافرين، ليبين لهم أن اتصال الكافر بالمؤمن وقربه منه لا يفيده شيئًا، وأن اتصال المؤمن بالكافر لا يضره شيئًا مع قيامه بالواجب عليه. فكأن في ذلك إشارة وتحذيرًا لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، عن المعصية، وأن اتصالهن به صلى الله عليه وسلم، لا ينفعهن شيئًا مع الإساءة، فقال: { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا } أي: المرأتان { تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ } وهما نوح، ولوط عليهما السلام. { فَخَانَتَاهُمَا } في الدين، بأن كانتا على غير دين زوجيهما، وهذا هو المراد بالخيانة لا خيانة النسب والفراش، فإنه ما بغت امرأة نبي قط، وما كان الله ليجعل امرأة أحد من أنبيائه بغيًا، { فَلَمْ يُغْنِيَا } أي: نوح ولوط { عَنْهُمَا } أي: عن امرأتيهما { مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ } لهما { ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ } . { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ } وهي آسية بنت مزاحم رضي الله عنها { إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } فوصفها الله بالإيمان والتضرع لربها، وسؤالها لربها أجل المطالب، وهو دخول الجنة، ومجاورة الرب الكريم، وسؤالها أن ينجيها الله من فتنة فرعون وأعماله الخبيثة، ومن فتنة كل ظالم، فاستجاب الله لها، فعاشت في إيمان كامل، وثبات تام، ونجاة من الفتن، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء، إلا مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام " رواه البخاري ومسلم. وقوله { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا } أي: صانته وحفظته عن الفاحشة، لكمال ديانتها، وعفتها، ونزاهتها. { فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا } بأن نفخ جبريل [عليه السلام] في جيب درعها فوصلت نفخته إلى مريم، فجاء منها عيسى ابن مريم ـ عليه السلام ـ، الرسول الكريم والسيد العظيم. { وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ } وهذا وصف لها بالعلم والمعرفة، فإن التصديق بكلمات الله، يشمل كلماته الدينية والقدرية، والتصديق بكتبه، يقتضي معرفة ما به يحصل التصديق، ولا يكون ذلك إلا بالعلم والعمل، ولهذا قال: { وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ } أي: المطيعين لله، المداومين على طاعته بخشية وخشوع، وهذا وصف لها بكمال العمل، فإنها رضي الله عنها صديقة، والصديقية: هي كمال العلم والعمل. أختي المسلمة هناك أمثلة حية في واقعنا المعاصر تمردت فنقلت روايات الفحش والرزيلة والبذاءة من الغرب ( وإن ادعت أنها من واقعنا المحافظ ) ، وأقامت المؤتمرات ، وسنت القوانين لتخالف الثوابت الشرعية وتميع الفروق الفطرية وتحارب الفضيلة وتنشر الرزيلة . وهناك أمثلة حية في واقعنا المعاصر صنعت روايات العفة والطهارة وأقامت الثوابت الشرعية وحافظت على الفروق الفطرية ونشرت الفضيلة وحاربت الرزيلة. هناك من أرادت أن تكون رجلاً فتمردت على محارمها من أب أو أخ أو زوج ..... وبحثت عن غيرهم،وهناك من غضت الطرف عن غير محارمها . هناك من تركت تربية أبنائها وتخلت عنهم وخرجت تبحث عن أبناء آخرين تربيهم ونسيت أن فاقد الشئ لا يعطيه،وهناك من ربت أبنائها وصنعتهم على عينها لتقيم بهم المستقبل لهذا الدين. هناك من تركت فراغاً في بيتها لتصنعه في بيوت وشركات الآخرين،وهناك من ملئت البيت بفيض حنانها ودقة تدبيرها لتكون سيدته الأولى ، وملكته التي لا عوض عنها. هناك من بخلت على بيتها وأهلها بالعطايا والوداد وبحثت خارجه عمن تعطيه دون مقابل وتزوده بغير ثمن ، وهناك معطاءة لأهلها وبيتها ودودة إليهم . هناك من تفانت في إفساد بيتها وتنصلت من أهلها تحت تزيين الشيطان وإغوائه ، وهناك من تفانت في إصلاح بيتها وصلاح أهلها ووقفت وثبتت ضد إغواء الشيطان وتزيينه هناك ....... وهناك .... فمع من تكونين أختي المسلمة ومع أي المرأتين أنت قلباً وقالباً عملاً ودعوة . أختي المسلمة أحاطك الله بسياج من الكرامة والعفة والطهارة والوقاية فحافظي عليها واصبري وصابري ورابطي مع أهل الفضيلة حتى تلقي ربك طاهرة نقية عفيفة تقية. أسأل الله أن يوفقك لما يحب ويرضى ويرزقك البر والتقوى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
موضوعك لايتمحو على البنات فقط حتى الذكور يجب عليهم مقاومة هذا التيار
لكن الحرية كل شخص له طريقة إستغلالها |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
اقتباس:
ليست لي إضافة بعد هذا الرّدّ الرّائع بارك الله فيك أخي |
رد: لمن احتار في قولي بحرية المرأة ..
اقتباس:
كيف كانت تجربتك في العبودية الحق؟ تحياتي سعاد |
| الساعة الآن 02:26 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى