![]() |
الشاعرة ح ـياة باسل في حوار للجمهورية اليمنية،،؛
: الشاعرة الجزائرية حياة باسل أنا امرأة ارتبط الشعر بفؤادهاعلى سنـة الذاكرة حاورها: +محمد نعمان الحكيمي جريدة الجمهــورية اليمنية شاعرة من الجزائر ، هطلت على قلوبنا شعراً وعشقاً وضوءاً وجمالاً ذات جدل أعذب ما انسابت به هذا الأميرة -حسب اعتقادها-حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتهاوكأس نبيذ أسكرها حد الارتواء ولأن تعَرُّفَنا إليها - والعكس بالعكس -حصل منذ أيام قلائل، فقد كان لي معها هذا الحوار الماسنجري السريع ، وكانت هذه الحصيلة : < من أنت؟ ـ امرأة نكح الشعر فؤادهـا فجعلهـا حبلت به: < وهل أعجبك الوضع؟ ـ ذهبت إليه طوعاً فكيف لايعجبني الوضع. حتى لـو لم يرق لـ نزواتي سأرضى به إنه قدر. وتستمتعين ما زلت؟ مـاعدتُ. < وكيف هو المخاض؟ ـ كأغنية تطلع من أحراش الكلمات أو كالحلم. < هل كان نكاحاً حلالاً يا حياة؟ ـ على سنـة الورق والذاكرة كـان. < ما لون تهاويم وغزل هذا الناكح؟ ـ اللون الذي أكتب به الآن. < رضيت به مقحمة أم مغرمة؟ ـ مغرمـة حتى آخر نفس. < هل يشبه عشقك أحدا في التدليه ورائحة التبريح؟؟ ـ إنهُ يهـرب من بين الأصابع سهواً، من حسن حظ ،لازلت لم أقارنه بشيء. < ما معنى أن تغدو المرأة عاشقة؟أو شاعرة؟ ـ كالحلم والذاكرة ، مساحـة للاشتياق تفاصيل الموت بين شيئين إمـاالحبيب أو الورق. < أعذب ما انساب جَنان (حياة)بأضوائه؟ ـ حرفٌ ولد من رحم سجائر أحرقتني وكأس نبيذ أسكرني حدّ الإرتواء. < أكثر وهجا من زفراتك؟ ـ أفكار ولدت في ذاكرتي ولم أقتلهـا على الورق. < وأقل حياة منك؟؟ ـ هي أنـا منذ أيام امرأه مهزومـة بذاكرة تنكرت لهـا. < ذكراك أم ذاكرتك؟ ـ ذاكرتي فقط. < ماذا مثل نكاح الشعر؟ ـ لاشيء مثلهُ . < ومثل حبيبك؟ ـ لقد شاءت الأقدار أن يكون الحبيب كبيراً ولافرق بين بقائه او هجره له الأسمـاء الحسنـى بداخلي كلهـا. < ماذا تحكي الجزائر عن هذا الحبيب ؟ وعنك؟ ـ حرام عليك يامحمد. < ما هو الذي "حرام" ؟ ـ لن أجيبك عنه. < ما واقع المشهد الأدبي والثقافي الجزائري؟ ـ ثقافة نكبة إن صح التعبير غياب استراتيجيات تطوير المستقبل الثقافي لثقافتنا الوطنية غياب الرؤية الفنية الازمة أسماء تتكرر كل يوم على الساحة الادبية وكأن الأدب لهم فقط لاغير. < وما حظ الأديبات عموما من تيك النكبة؟ ـ ممممم ..نادراً مانرى على الساحة أديبـة أو شاعرة. < هل تؤمنين بشواعر عربيات ؟ ـ ايمـاني ينقص ويزيد على حسب الظروف لايمكنني أن احكم على شيء. < هل قرأت لأديبات يمنيات؟ ـ لا. < لماذا؟ ـ قد بدأت أتعرف إلى بعضه وأقرأه لاانسى ان اشكر المبدع الشاعر عصام واصل لأنه دلني على كل هذا الابداع اليمني العظيم. < هل طيب خاطرك الشعر اليمني؟ ـ أرقني جداً لكني احبه. < كيف يقضي الأديب الجزائري يومه؟ ـ لا أعرف تعال ، نسألهم واحداً واحداً ، لو شئت.. + صحفي وشاعر يمني . |
| الساعة الآن 06:54 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى