![]() |
جهادي سابق: الدولة المصرية احتوت "مبادرة وقف العنف" وتعاملت مع أصحابها برقي
http://24.ae/images/Articles/201873011449464H.jpg
كشف القيادي السابق في الجماعة الإسلامية بمصر، حمدي عبد الرحمن، أحد المشاركين والشاهدين على صناعة وصياغة "مبادرة وقف العنف، التي دشنتها الجماعة الإسلامية عام 1997، وتم الاعتراف بها من قبل الدولة المصرية والتجاوب معها عام 2002، أن الأجهزة الأمنية المصرية تعاملت معهم براقي لإتمام مسار المبادرة. وأشار حمدي عبد الرحمن، في بيان له اليوم الأحد، إلى أن أجهزة الأمن المصري، تعاملت مع أعضاء وقيادات التنظيمات الإسلامية المتشددة، بنوع من الرقي والذوق على مستوى الفكر والمنطق، وأنهم لم يشعروهم مطلقاً بأنهم الطرف الضعيف أو المنهزم أو المنكسر . وأوضح عبد الرحمن، أن نائب رئيس جهاز مباحث أمن الدولة مسؤول مكافحة الإرهاب آنذاك اللواء أحمد رأفت، وفريق عمله المشرف على "مبادرة وقف العنف" التي دشنتها الجماعة الإسلامية، كانوا على قدر المسؤولية في تعاملهم مع الأزمة، ومحاولة تفكيك المشهد المسلح داخل الدولة المصرية وقتها، من خلال مراجعة ومخاطبة الفكر، ومعالجة المفاهيم الخاطئة التي تبنتها قيادات الجماعة الإسلامية. وأضاف عبد الرحمن، أن الأجهزة الأمنية المصرية، لم تفرض قيوداً أو شروطاً على قيادات الجماعات الإسلامية المسلحة نهائياً، لإتمام مسار "مبادرة وقف النعف" وخروجها للنور، وأمام الرأي العام، وأنهم كانوا يستمعون إليهم ويناقشونهم، في كل مايطرحوه من حلول ومخرجات فكرية، ولم يغيروا معاملتهم أو استخدموا معهم العنف الممنهج لإجبارهم على السير في طريق المرجعات الفكرية، كما يشيع البعض. ولفت عبد الرحمن، إلى أن هناك فريقاً من أعضاء وقيادات الجماعة الإسلامية، لم يستجيوا لـ"مبادرة وقف العنف"،، وكان لديهم تخوف منها ومن عواقبها، وكان بعضهم يردد أن الأجهزة الأمنية المصرية ستذلكم، ولن تمنحكم شيئاً، لكن ما حدث عكس ذلك تماماً. وأفاد عبد الرحمن، أن غالبية من شارك في صياغة "مبادرة وقف العنف، والمراجعات الفكرية، مازالوا على قيد الحياة، ومن لديه منهم تكذيباً عل كلامه فليخرج ويقول ما لديه أمام الرأي العام المصري والعربي. الجدير بالذكر، أنه في يوليو عام 1997، أثناء نظر القضية رقم 235 عسكرية، المعروف إعلامياً بقضية تفجير البنوك، ألقى أحد المتهمين، وهو محمد عبدالعليم، بياناً مذيلاً بتوقيع القادة التاريخيين للجماعة الإسلامية يدعو فيه إلى وقف العمليات المسلحة كافة، والتحريض عليها داخل وخارج مصر حقناً للدماء، وشكل البيان مفاجأة للكثيرين خارج وداخل الجماعة، وتباينت المواقف بين مؤيد ومعارض ومشكك. وأصدرت قيادات الجماعة الإسلامية، في إطار المراجعات الفكرية 4 كتب، عبارة عن بحوث فقهية توضح الأسس الشرعية لوقف العنف وتبين الأخطاء وهذه الكتب هي: مبادرة وقف العنفرؤية شرعية ونظرية واقعية، حرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين، تسليط الأضواء على ما وقع في الجهاد من أخطاء، والنصح والتبيين في تصحيح مفاهيم المحتسبين، شارك في صياغتها وكتابتها كل من كرم زهدي، وناجح إبراهيم، وعصام دربالة، وعاصم عبدالماجد، وأسامة حافظ، وفؤاد الدواليبي، وعلي الشريف، وحمدي عبدالرحمن، والأخير حمل مراجعات الجماعة لدى خروجه من السجن لنشرها وعرضها على المجتمع. |
| الساعة الآن 08:09 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى