منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الارهاب و الكلاب (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=38274)

kiaox 28-09-2008 11:35 AM

الارهاب و الكلاب
 
بمناسبة اليوم العالمي لداء الكلب
يعتبر ال28 من سنتمبر اليوم العالمي لداء الكلب المرض اللذي يقتل اكثر من 55000 شخص كل علم عالميا منها 28000 شخص جزائري مصاب بينها 30/100 قتيل خصوصا الاطفال دون السن 15 سنة اي ان الجزائرتحتل المراتب الاولة عالميا في وقت ان داء الكلب اصبح من اسهل الامراض التي يمكن التغلب عنها كما اصبح مجرد تاريخ عابر لاكثر الدول ينحصر الا في ادغال افريقيا
كما ان طرق الوقاية من هذه الداء سهلة و غير مكلفة .ان الانتشار و تنامي عدد المصابين و حلات الكلب للانسان او الحيوان يعكس ان الدولة الجزائرية و جميع اجهزة المختصة لا تعطي اي اهتمام لهذا الداء و لا توفر اي برنامج بناء للحد من هذه الداء الخطير و القاتل اي ان المواطن الجزائري لا بعني شيئ فنهاية حياته قد تكون على فم كلب مسعور وهذا ما يتجلى من خلال تنامي و ارتفاع الجنوني في عدد الاصبات مع العلم ان هاته الارقام سوى تقدير رمزي مقارنة مع الواقع المعاش

imadin 28-09-2008 12:27 PM

رد: الارهاب و الكلاب
 
عادي في بلادي
هل الدولة أصلا تعطي اهتمام لأي قضية من قضايا الشعب المسكين
المهم أن ينام المسؤولون في النظام على أجساد هذا الشعب

أبو المنذر 28-09-2008 12:57 PM

رد: الارهاب و الكلاب
 
أعجبني العنوان

محمد ايوب 28-09-2008 01:13 PM

رد: الارهاب و الكلاب
 
امس عضني كلب الوالي المعظم
فدعاني حارس الامن كي اعدم
بعد ان اثبت تقرير الوفاة
ان كلب السيد الوالي
تسمم
عنوان جيد
واعلم رحمك الله ان الكلاب عند السادة افضل منا فهم علي الاكل ياكلون اللحم يوميا
البارحة رأيت جموع المواطنين امام الهلا الاحمر ليأخذو قليلا من الشربة فقلت الحمد لله علي نعمه
من ايام رأيت لا شان امام البلدية فسألت عنهم فقالوا اصحاب قفة رمضان فقلت الحمد لله علي نعمه
البارحة وزعوا الزكاة علي الفقراء فكان نصيب كل واحد 300 الف فقط وذلك لكثرة الفقراء فقلت الحمد لله
الان عرفت لما يدافع البعض عن بوتفليقة وجماعته عرفت انهم يريدون ان يرتقوا لدرجة جرو فقط ويكتفون بالعظم


الساعة الآن 09:14 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى