![]() |
العلامة الفذ المجاهد البطل الصوفي الأمير عبد القادر الجزائري...شوكة في حلق الكذب
السلام عليكم أيها القراء الكرام ...
من أمام قبر الأمير عبد القادر الجزائري في العاصمة السورية دمشق تتفجر ينابيع الأسرار صورة تترجم أبعادها احتراما وتبجيلا لرجل أنقذ أهل الشام من مصير مروع ورسم مستقبل شعوب أبت أن تمحي ذاكرتها سيرة منقذها أما البعد الثالث لتلك الصورة فهو اعتزاز بالأرض التي وارت يوما جثمان الأمير لكن الغريب أن السوريين يرفضون الاقتناع بأن الرفات نقلت من أراضيهم لتستقر في بلده الأصلي الجزائر وحتى اليوم يتوافدون بالمئات يوميا لزيارة القبر الفارغ والترحم عليه في مشهد غريب ومثير
|
رد: العلامة الفذ المجاهد البطل الصوفي الأمير عبد القادر الجزائري...شوكة في حلق ا
خيانة قضت على الدولة الإسلامية الكبرى
يؤمن أهل المشرق أن الأمير عبد القادر أسس دولة إسلامية قوية في الجزائر، حيث نظم جيشا وطنيا قويا وقف موقف الند في وجه أكبر دولة برية في العالم في ذلك الزمن، وكبد الغزاة خسائر فادحة أفقدتهم الأمل بالسيطرة على البلاد، وكاد الأمير ينتصر، فعمد الغزاة إلى تفتيت الوحدة الوطنية التي أسسها الأمير تحت راية "الله أكبر" لمدة سبعة عشر عاما -مدة حكمه-، واتبعوا أيضا سياسة الأرض المحروقة والجيوش الجرارة والأسلحة المتطورة، وحينما لم تجد كل تلك الخطط نفعا، لجأت فرنسا إلى سلطان المغرب، وبالترغيب تارة وبالتهديد باحتلال مدنه تارة أخرى، أجبروه على عقد اتفاقية معه لمنع وصول أي مساعدات لقوات الأمير، وللأسف كتب سلطان المغرب رسائل بخط يده إلى زعماء القبائل لتحذيرهم من مساندة الأمير، مما اضطر الأمير لخوض معارك دفاعية دامية خارجة عن نطاق مخططاته، دفاعا عن حصنه المتنقل وقواته المجاهدة، فكانت أشرس وآخر معركة دفاعية خاضها الأمير ضد قوات نظامية مغربية، وحينما وجد الأمير أن الأشقاء يقاتلونه على نفس روح الغزاة المستعمرين، قرر وقف الحرب ليحقن دماء المسلمين، ويضع حدا لقتل الأخ لأخيه في الدين والجوار، ووافق العدو على وقف الحرب بعد أن حققت مبتغاها، فشوكة الأمير أخيرا انكسرت، وأبرمت معاهدة تكفل بنفي الأمير من الجزائر متجها إلى عكا، ولكن أثناء الطريق جاء أمر لربان الباخرة بتغيير وجهتها نحو فرنسا، فقد كانت فرنسا متأكدة من عودة الأمير إلى الجزائر لاستكمال الجهاد، فألغت الاتفاقية وغدرت بالأمير، لتضع وصمة سوداء في تاريخها الاستعماري الذي لم يحترم عقودا أو مواثيق. رحلة السجن والموت والعذاب رحلة مؤلمة، سجن فيها الأمير وأتباعه في تولو بفرنسا، ومن هناك تم نقله إلى بو، ثم إلى قصر أمبواز الذي قضى فيه أكثر من أربعة أعوام، من نوفمبر 1848 م حتى ديسمبر 1852 م، وقبل ذلك ببضعة أسابيع، وتحديدا في 16 أكتوبر عام 1852 م، استقبل الأمير الرئيس لويس نابليون الثالث، الذي جاءه ليمنحه صك حريته، وكان الأمير يعيش مع عائلته تحت مراقبة قاسية وفي حالة حرمانٍ كبيرة، حتى أصابت الصدمة أقارب الأمير، الذين توفى منهم 25 فردا بسبب البرد والمرض، بعدما قضوا حياتهم تحت الخيام في وسط سهول الجزائر الواسعة. إحياء الإسلام في بلاد الشام بعد الإفراج عنه، اختار الأمير مدينة بروصة كمكان لهجرته، ولكن عندما كثرت فيها الزلازل، اختار دمشق التي دخلها تحت مظلة احتفال كبير شعبي ورسمي كأحد كبار الفاتحين الأقدمين، وعاش فيها مكرما مبجلا كمهاجر وليس كمنفي مثلما هو سائد، داعيا لنشر العلم الشرعي واللغة العربية، محاربا للبدع، متخذا من كتاب صحيح البخاري ومسلم وموطأ مالك منهجية تربوية لخدمة المجتمع الإسلامي وتعميق الأيمان، وفي دمشق التي عاش ودفن فيها الأمير، تذكره شعوب بلاد المشرق بعظيم خصاله وأخلاقه السامية، دمشق التي لا يزال يقطن بها بعض أحفاد الأمير، لأن جدهم الراحل لا يزال ينال الاحترام والتقدير من قبل أهل الشام، الأمير وجد أهل الشام يعشقون الدين، لكنهم متخبطون بين الآراء والمذاهب المختلفة، فاستشعر الأمير الخطر، وبدأ بنشاط وهمة يقوم برسالته الجهادية التي لا تقل قيمة عن جهاده العسكري ضد المستعمر، فبدأ الرجل في إنشاء المدارس العلمية، وبدأ يعلم الناس أمور دينهم، حتى صار أشهر علماء الشام وأعظم علماء عصره، وبقي هناك حتى وفاته بعد سبعة وعشرين عاما قضاها جهادا في سبيل الله، وكان ذلك في عام 1883. إخماد نار الفتنة وحماية النصارى لم يكن التاريخ والدعوة فقط رصيد محبة الأمير، فثمة حدث جلل برز فيه اسم الأمير ليترك علامة فاصلة في تاريخ الشام ستظل باقية أبد الدهر، ففي تلك الأثناء اندلعت الفتنة في لبنان، فحصدت أرواح الآلاف وكادت تقضي للأبد على اللبنانيين وشعوب المنطقة، لكن الأمير تدخل ليضع حدا لتلك المأساة، حتى أنه أنقذ أكثر من خمسة عشر ألفا من النصارى لاذوا بمنزله، فلم يستطع أحد التعرض لهم احتراما وتبجيلا للرجل الذي لاذوا بحماه. الأمير عبد القادر اتخذ إجراءات كبيرة وجريئة لوأد الفتنة، حتى أنه أخذ مفاتيح قلعة دمشق، ليضع فيها كافة نصارى البلد، يقدم لهم الطعام والشراب على حسابه الخاص لمدة خمسة عشر يوما، وكان لذلك دور كبير في وقف الفتنة وإطفاء نارها، ورجع عند ذلك عشرة آلاف جندي فرنسي إلى فرنسا بعد أن كانوا في مراكبهم يستعدون لنسف بيروت بالقنابل المدمرة، فما أشبه اليوم بالبارحة، وقتها جند الله الأمير لإنقاذ الأمة من شبح الفتنة، أما اليوم فقد سخر الشيطان الآلاف ينفخون في كيرها . المؤرخون يؤكدون أن الأمير عبد القادر تصرف على هذا النحو، وقرر حماية النصارى التزاما بتعاليم الدين الإسلامي الذي يأمر المسلمين بحماية أهل الذمة الذين يقطنون في بلاد المسلمين، فالأمير عبد القادر كان عالم دين بكل ما تحمله الكلمة، وليس متطفلا أو مندسا على الدين، علم وتفقه في حدود ما أنزل الله، فحقن دماء البشر، ووضع اتفاقية لا تزال سارية المفعول حتى يومنا هذا، وبفضل هذه الاتفاقية انتهت إلى غير رجعة مظاهر التطرف والتعصب في بلد مثل سوريا، التي تعد الدولة العربية الأولى التي تشهد تعايشا طائفيا سلميا . يتبع .... |
رد: العلامة الفذ المجاهد البطل الصوفي الأمير عبد القادر الجزائري...شوكة في حلق ا
الأمير عبد القادر حفيد الرسول "صلى الله عليه وسلم" الكتب المنشورة في دمشق عن الأمير عبد القادر تكشف الكثير من الحقائق الغائبة، فهي تقول أن الأمير عبد القادر ولد عام1807 م، ونشأ في مزرعة أجداده "القيطنة" بوادي الحمام الخصيب بضواحي مدينة وهران، وأنه درس اللغة العربية وحفظ القرآن في مدرستها، ثم أرسله والده للالتحاق بإخوته بمعاهد وهران وتونس والزيتونة، وتقول هذه المؤلفات العديدة التي أسهبت في التعرض لحياة الأمير عبد القادر: أن الأخير يمتد نسبه للإمام إدريس الأكبر ابن عبد الله بن الحسن حفيد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، الذي دخل المغرب العربي عام 172 هجرية وبايعته القبائل، فأقام مملكة قوية، وشيد مدينة فاس كعاصمة لمملكة امتدت حتى عام 459 هجرية حينما كثرت المنافسة على الحكم، فانتصر بني الأغلب على محمد المستعلي بن عبد الله حفيد إدريس الأصغر وانتزعوا منه حكم البلاد، فانقرضت دولة الأدارسة والتعاقب على الملك. |
رد: العلامة الفذ المجاهد البطل الصوفي الأمير عبد القادر الجزائري...شوكة في حلق ا
صور حقيقية للعالم الفذ المجاهد الأمير ، و ليس كما تخيلها الرسامون و ألبسوه حتى ما يلبس اليهود ( حاشاه أن يتشبه باليهود كما يفعل العديد من من يكرهون مذهبه ) http://www.fustat.com/dimashq/63.jpg http://www.crda-france.org/0ab/x6-14abdelkader3.jpg |
رد: العلامة الفذ المجاهد البطل الصوفي الأمير عبد القادر الجزائري...شوكة في حلق ا
الحمد لله رب العالمين ، ....
و الله كنت أضن أن في الجزائر عملاء يكرهون صوفية العالم الفذ المجاهد الأمير عبد القادر الذي هو أصلا من آل بيت رسول الله نسبه ينتهي لسيدنا الحسين رضي الله عنه بالتواتر أكثر من تواتر الحديث الصحيح نفسه ، و الله هذا شيئ جميل ... إذا فحضروا أنفسكم يا جزائريين لفتح فلسطين و طرد اليهود .... و كونوا صوفيين أنقياء كما كان الأمير عبد القادر أين المناوئين للصوفية ؟ ههههههههه هذا مثال مضاد لهم يعريهم طبعا .... أنا لست صوفي أبدا لأن الصوفية في الجزائر خرجت المجاهدين و كل آبائنا ، لست صوفي للأسف لأني أخرق كما الخرقى الذين يتراقصون و يسمون أنفسهم سلفيون و هم حماة إسرائيل و جدرها المتقدمة ، و لست طبعا سلفي لأن سلفي هذه الأيام يلبس لباس اليهود و يفضله على عمامة رسول الله ، فأنا هنا لا أجاهد و لا أنصر إخوتي في فلسطين ، لكن الحمد لله أنني أدعوا لهم و هذا ليس شيئ طبعا ، لكن لا أفتي لصالح إسرائيل كما أفتى الألباني عالم السلفية الوهابية الذي صحح أحاديث هي اصلا صحيحة منذ 14 قرنا ( و هذه نكتة العصر ) و لا أساند إسرائيل من حيث أوجب على أهل الضفة الغربية و عددهم 6 ملايين أن يخرجوا من بلادهم لتركها لإسرائيل .... للحديث بقية طبعا ، و لا زلت أحضر قرائن قوية على قوة الأمير العالم الفذ من آل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و ما أكثرهم في الجزائر و غيرها كما أخبر رسول الله في أحاديثه الذي أكد فيها عدم إنقطاع نسله و تكاثره رغم الإظطهاد ، حتى يخرج منهم المهدي ( و لا أقول بما يقوله الشيعة ، لكن شخص من آل محمد يولد له في عصره و يكبر ثم يظهر في قومه كما ظهر الرسول في قومه قريش أيامها ) كما تخبر كل الأحاديث الصحيحة عندما يأمر الله بذلك ... المنتدى بدأ يصفوا حسب ما أرى ...فأي نقاش يفضي دائما لفضح العملاء ... و آسفت أن شبكتي هاته لم تصطد أي سمكة منهم لأنه حدث إتصال لهم بعدها بعملاءهم السعوذيين فحذروهم من قول أي شيئ ضد الأمير عبد القادر الصوفي من آل بيت رسول الله ، و قد كان أحدهم يستفتي بالهاتف شيخه فحذره من قول أي شيئ ضد الأمير عبد القادر و صوفيته ، حتى الإبراهيمي لا يستطيع القدح في آل بيت رسول الله إن قالوا عن أنفسهم أنهم صوفيون أنقياء على فهم آية "ملائكة مسومين" التي إجتمعت فيها قمة القمم في بدر من رسول الله و السلف الصالح النقي السابقون و الملائكة معممون لا طفل معهم و لا إمرأة أنقياء يلبسون ألبسة صوف كما هو مذكور في كل التفاسير يجاهدون فيها عدو الله في أول غزوة للنبي صلى الله عليه و سلم .... يعني لست صوفي و وجدت معنى الكلمة دون عناء ... فلماذا يتغابى العملاء و يقدحون في رموزنا التاريخية التي حررت لهم البلاد ؟ ... على كل حال لا زلنا في الجزائر خلف لآبائنا و لا نخرج أبدا و لو أكلنا الحشيش مع غنم البادية ، و نحدد الآن من يضرنا من أي بلاد و لو كانت بلاد رسول الله التي قضوا على عمامته و عمامة السلف فيها و لبسوا فيها لباس اليهود من طاقية و شماغ كما ترون الآن آمامكم ، و لست و الله من أمرهم بلبس لبسا اليهود ذلك هههههه لكنهم أتباع إسرائيل طبعا حتى أتوا ببوش يرقص أمام قبر الرسول ...قلت لا زلنا نحدد من يضرنا من أي بلاد ، و عندما يستدير الزمان كهيئته نصحح أخطاء المشاغبين و نحمي دين الحق و لا نأكل مال الحجيج و نصرفه على مومسات بني الأصفر كما هو معروف الآن ، بل نتصدق به على يتيمات و فقيرات المسلمين بدل توسيخ سمعتهن بالموبقات ... لي عودة ... |
| الساعة الآن 11:52 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى