![]() |
((••)) مـقـولات وأفـكـار . . قـالـهـا الـمـفـكـر مـالـك بـن نـبـي . .
((••)) مَـقُـولَاتٌ وَأفـكَـار . . قـالَـهَـا الـمُـفـكّـر مَـالِـك بـنُ نَـبـيّ . . ـ ـ ـ ـ ـــ الحضارة ليست كومة ، ولكن بناء و هندسة معمارية. ، ، ، ، ، ـــ فكرة السلام لم تُحقِقْ حتى الآن استقلالها وشخصيتها الخاصة . ، ، ، ، ، ـــ من الصعب أن يسمع شعب ثرثار الصوت الصامت لخطى الوقت الهارب ! ، ، ، ، ، ـــ العِلم دون ضمير ما هو إلا خراب للروح ، والسياسة دون أخلاق ما هي إلا خراب للأمة. ، ، ، ، ، ـــ إن الجمال هو وجه الوطن في العالم ، فلنحفظ جمالنا كي نحفظ كرامتنا. ، ، ، ، ، ـــ أيّ إخفاق يسجله مجتمع في إحدى محاولاته ، إنما هو التعبير الصادق عـن درجة أزمته الثقافية . ، ، ، ، ، ـــ لايزال السلام في البلاد المتحضرة يُعَـدّ نتيجة لحرب ظافرة . ، ، ، ، ، ـــ . . . ولكنّ التاريخ يقرر أن الشعـب الذى لم يَقم برسالته ؛ أى بدوره ، فى تلك السلسلة ، ما عليه إلا أن يَخضع ويَـذِلّ . ، ، ، ، ، ـــ الكِـتَـابُ هُـو الخطاب الموجَّه إلى الأصدقاء المجهولين على وجه الأرض . ، ، ، ، ، ـــ ان أساتذة الصراع الفكري يعرفون أن التعامل مع وثنه هـو أسهل من التعامل مع فكرة . ، ، ، ، ، ـــ إن الذي ينقص المسلم ليس منطق الفكرة ،ولكن منطق العمل والحركة ؛ فهو لايفكر ليعمل ، بل ليقول كلاما مجردا . ، ، ، ، ، ـــ إن كل مجتمع فقد حضارته ، يفقد بذلك كل أصالة في التفكير، أو في السلوك أمام الآخرين . ، ، ، ، ، ـــ غَــيِّــر نفسك . . تُـغـيّـر التاريخ . ، ، ، ، ، ـــ في العالَم أكداسٌ من الكراهية والحقد ينبغي تصفيتها . ، ، ، ، ، ـــ لا يُـقاس غِـنَى المجتمع بكمية ما يملك من أشياء ، بل بمقدار ما فيه من أفكار . ، ، ، ، ، ـــ كل كلمة لا تحمل نشاطا معيّنا ، هي كلمة فارغة ، كلمة ميتة ، مدفونة في نوع من المقابر ، نسميه القاموس . ، ، ، ، ، ـــ مِـن سُـنن الله في خلقه أنه عـندما تَـغـرُب الفكرة ، يَـبزغ الصنم ! ، ، ، ، ، ـــ إن الإستعـمار ليس مجرد عـارض ، بل هو نتيجة حتمية لانحطاطنا ! ، ، ، ، ، ـــ إننا عـندما نربط الأفكار بالأشخاص ، نَحرم أنفسنا من الفكرة الجيدة ، حين تأتي من الضد , ونتورط في الفكرة السخيفة ، طالما جاءت من صديق. ، ، ، ، ، ـــ ينبغي علينا أن نتخلص من نفسية المستحيل ونفسية التساهل ، فليس هناك شيء سهل ، وليس هناك شيء مستحيل . ، ، ، ، ، ـــ لقد غاب عن الأذهان أن الحق ملازم للواجب ، وأن الشعب هو الذي يَخلق ميثاقه ونظامه الإجتماعيّ والسياسيّ الجديد ، عندما يُغـيّـر ما في نفسه . ، ، ، ، ، ـــ ليس من المستغرب ، في ظروف الإنحطاط أن تفقد الكلمات معانيها ، وأن تُـفـرغ من مضامينها التي تكفل لها قيمتها الإجتماعية . . فالكلام ذو قدسية ، ولكن حين يُنبئ عـن عَـمل ونشاط ، لا عـن مجرد رصف للألفاظ ، كما يحدث في الخُطب الانتخابية . ، ، ، ، ، ـــ إن الحرية عِـبء ثقيل عَـلى الشعوب التي لم تحضرها نخبتها لتحمل مسؤوليات استقلالها . ، ، ، ، ، ـــ الجهل في حقيقته وثنية ؛ لأنه لا يغـرس أفكاراً ، بل يُنصّب أصناماً . ، ، ، ، ، ـــ إنّ وقتنا الزاحف ، صوب التاريخ ، يجب أن لا يضيع هَـباء ، كما يهرب الماء من ساقية خَـرِبة . ، ، ، ، ، ـــ لقد أصبحنا لا نتكلم إلا عـن حقوقنا المهضومة ، ونسينا الواجبات . ، ، ، ، ، ـــ لكيلا لا نكون مُـستعـمَـرين يجب أن نتخلص من القابليّة للإستعـمار . ، ، ، ، ، ـــ لم يَـعُـد العالَم ينتظر الخلاص عـلى يد العِـلم ، ولكن في أن يُبعَـث الضمير الإنساني من جديد . ، ، ، ، ، ـــ ليس يكفي أبداً أن ننتج الأفكار ، لابد من توجيهها ؛ لتؤدي دورها الاجتماعي المتحد . ، ، ، ، ، ـــ من الطبيعي أن الغرائز لا تتحرر دفعة واحدة ، وإنما هي تنطلق بقدر ما تضعف سلطة الروح . ، ، ، ، ، ـــ إن من الطبيعي أننا نتصور الخلل ، في عالم الأشخاص ، بكل سهولة ، أما الخلل في عالم الأفكار ، فمن الصعب كشفه . ، ، ، ، ، ـــ كل جماعة لا تتطور، ولا يعتريها تغيير ، في حدود الزمن ، تخرج بذلك من التحديد الجدلي لكلمة ( مجتمع ) . ، ، ، ، ، ـــ التاريخ ليس ما تصنعه الصُّدَف ، ولا مكائد الاستعـمار ، ولكن ما تصنعه الشعُـوب ذاتها في أوطانها . ، ، ، ، ، ـــ الجهل الذي يُـلبسه أصحابه ثوبَ العِـلم ، فإن هذا النوع من العِـلم أخطر على المجتمع من جهل العَـوَامّ ؛ لأن جهل العَـوام بيّن ظاهر ، يسهل علاجه ، أما الأول ، فهـو مُتخفّ في غُـرور المتعـلمين . ، ، ، ، ، ـــ إن الاقتصاد ليس قضية بَـنـك ، وتشييد مصانع فحسب . . بل هو قبل ذلك ، تشييد الإنسان ، وإنشاء سلوكه الجديد أمام كل المشكلات . ، ، ، ، ، ـــ الأفكار التي تتعَـرض للخيانة تنتقم لنفسها. ، ، ، ، ، ـــ الفرد المنعـزل ، إذا ما أعطينا هذه الكلمة معـناها النسبي ، لا يمكن أن يستقبل الثقافة ، ولا أن يرسل إشعَـاعها . ، ، ، ، ، ـــ . . . وإنها لشِـرعَـة السماء : غَـيّـر نفـسَـك تُـغَـيّـر التاريخ ! ، ، ، ، ، ـــ إن المعجـزات الكبرى ، في التاريخ ، مرتبطه دائما بالأفكار الدافعة . ، ، ، ، ، ـــ إننا لا نقدر عِـلمًا مَـا ، حقّ قدره ، ما دمنا لا نَعـلَمه إلا في صورته النظريّة . ، ، ، ، ، ـــ وما كان لحضارة أن تقوم إلا عَـلى أساس من التعادل ، بين الكمّ والكيف ، بين الروح والمادة ، بين الغاية والسبب , فأينما اختل هذا التعادل ، في جانب ، أو في آخر ، كانت السقطة رهيبة قاصمة . ، ، ، ، ، ـــ إن هناك خبراء ، في الصراع الفكري ، أخصائيين في تحطيم الأفـكار . . تماماً ، مثل أخصائيي الـذّّرَّة ، المختصين في تحطيم الـنواة . ، ، ، ، ، ـــ إذا كانت الوثنية ، في نظر الإسلام جاهلية ، فإن الجهل ، في حقيقته ، وثنية ؛ لأنه لا يغـرس أفكاراً، بل ينصب أصناماً . ، ، ، ، ، ـــ إن مجموعة من المظالم الإجتماعية تستطيع تخزين طاقة ثوريّة هائلة. ، ، ، ، ، ـــ . . . ومهما يكن ، فإنّ الإنسان لا يفقد ، في أيّ ظرف كان ، ما خَـصّه الله به من تكريم . ، ، ، ، ، ـــ إن القيمة الأولى ، في نجاح أي مشروع اقتصادي هي الإنسان ، ليس الاقتصاد إنشاء بنك ، وتشييد مصنع ، بل هـو قبل ذلك ، تشييد إنسان ، وتعبئة الطاقات الاجتماعية ، في مشروع ، تُحرّكه إرداة حضاريّة. ، ، ، ، ، ـــ الاستعمار ليس من عـبث السياسيين ، ولا من أفعالهم ، بل هو من النفس ذاتها ، التي تقبل ذل الاستعـمار , والتي تُـمكّـن له في أرضها . ، ، ، ، ، ـــ حيثما بطل عمل اليد سقط عمل الفكر حتما ، والعبقريّة التي لا تستطيع استخراج عـناصرها ، من ثنايا الدنيا ، لا يمكنها أن تزدهـر في القمّة . ، ، ، ، ، ـــ الـكُـتُـبُ هي التي تصنعُ الثّـورات . ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ . ـــ ( المصدر : موقع حِكَم نت ) ـــ |
رد: ((••)) مـقـولات وأفـكـار . . قـالـهـا الـمـفـكـر مـالـك بـن نـبـي . .
ـــ غَــيِّــر نفسك . . تُـغـيّـر التاريخ .
ما أجمل هذه المقولة الحضارية الدافعـة ! |
| الساعة الآن 12:00 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى