![]() |
رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله فى كتابه الظلال فى وصف فقهاء السوء و مرقعى الطواغيت المدلسين
( و كم من عالم دين رأيناه يعلم حقيقة دين الله ثم يزيغ عنها ، و يعلن غيرها ، و يستخدم علمه في التحريفات المقصودة , و الفتاوى المطلوبة لسلطان الأرض الزائل ، يحاول أن يثبت بها هذا السلطان المعتدي على سلطان الله و حرماته في الأرض جميعاً ، لقد رأينا من هؤلاء من يعلم و يقول: " إن التشريع حق من حقوق الله سبحانه ؛ من ادعاه فقد ادعى الألوهية ، و من ادعى الألوهية فقد كفر ، و من أقر له بهذا الحق و تابعه عليه فقد كفر أيضاً "، و مع ذلك - مع علمه بهذه الحقيقة التي يعلمها من الدين بالضرورة - فإنه يدعو للطواغيت الذين يدّعون حق التشريع , و يدّعون الألوهية بادعاء هذا الحق ، ممن حكم عليهم هو بالكفر ، و يسميهم " المسلمين " ، و يسمي ما يزاولونه إسلاما لا إسلام بعده) فتأمل أخى الحبيب و يقول الله سبحانه (ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوّانا أثيما) (ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا) |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
رحمك الله يا سيد
كم كان شجاعاً ولا يخاف في الحق لومة لائم ، وكم هو مشرف موقفه في المحاكمة عندما طلب منه الضابط أن يكتب استرحاماً للطاغوت عبد الناصر فقال كلمته الشهيرة : ( إن إصبع السبابة التي تتشهد لله خمس مرات تأبى أن تكتب استرحاماً لظالم ) فقال له الضابط : ( ولكنه الموت يا سيد ) فرد عليه سيد : ( مرحب بالموت في سبيل الله ... الله أكبر ) رحمك الله يا سيد رحمك الله |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
مسألة التشريع إختلف فيها أهل العلم فمنهم من إعتبرها كفر أكبر مخرج من الملة ومنهم من إشترط الإستحلال وأنا على هذا الرأي وهو رأي الأكثرية إذ أن منازعة الله -سبحانه- ببعض ما اختص به نفسه دون عباده ليس كفراً مخرجاً من الملة بإطلاق، بل هو على نوعين: الأول: ما يكون كفراً مخرجاً من الملة بإطلاق ودون تفصيل، كادعاء استحقاق العبادة، أو القدرة على الإحياء والإماتة ونحو ذلك. الثاني: ما يكون فيه التفصيل والتفريق بين المستحل وغيره؛ فالخلق والتصوير من خصائصه -سبحانه وتعالى- ومنازعته في هذه الصفة ليس كفراً أكبر باتفاق السلف الصالح. أخرج الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « قال الله - عز وجل- : ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي؟ فليخلقوا ذرة ، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة». قال القرطبي في «المفهم» (5/432): « وقد دل هذا الحديث على أن الذم والوعيد إنما علق من حيث تشبهوا بالله -تعالى- في خلقه ، وتعاطوا مشاركته فيما انفرد الله -تعالى- به من الخلق والاختراع». والتصوير مضاهاة لله في خلقه؛ فالمصورون ينازعون الله ما انفرد به، ومع ذلك فأهل السنة لم يكفِّروا منهم إلا من استحله أو قصد العبادة والمضاهاة له -سبحانه- أما من لم يستحل ذلك، فهو من أصحاب الكبائر وليس بكافر. قال الإمام النووي في«شرح صحيح مسلم» (13/81): « تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر ؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث، وسواء صنعته بما يمتهن أو بغيره، فصنعته حرام بكل حال؛ لأن فيه مضاهاة لخلق الله -تعالى-». وكذلك العز والكبرياء والعظمة من أوصاف الله -تعالى- التي لا تنبغي لأحد سواه؛ ففي الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد وأبي هريرة- رضي الله عنهما- قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «العز إزاري، والكبرياء ردائي؛ من ينازعني عذبته». ومع ذلك؛ فلا يكفّر أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح من يتكبَّر، ويحتقر غيره ويزدريه، ويستعظم نفسه بغير استحلال. فكذلك الحكم والتشريع لا يكفّر من نازع الله فيها إلا من الجاحد المستحل -أو ما في معنى ذلك-، والله أعلم. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية يقول رحمه الله"ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر.فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر.فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل.وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم.بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعادتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية(أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعون ويرون أن هذا الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر.فإن كثير من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون.فهؤلاء إذا عرفوا أنه يجوز لهم الحكم بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك. بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار)) اه من منهاج السنة قلت: هاهو شيخ الإسلام ابن تيمية يشترط الإستحلال الذي هو الإعتقاد بإستباحة ذلك الفعل المحرم بدليل أنه قال"ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر.فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر." فهل ابن تيمية من فقهاء السوء ؟؟؟؟ رحم الله سيد قطب إلا أنه عنده أخطاء عقائدية شنيعة ليس هذا مقام ذكرها |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
رحم الله سيد كان شوكة في حلوق الطغاة |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
و هل هناك اسوء ممن سب الصحابة رضي الله عنهم و هل هناك اسوء من سب موسى عليه السلام كذلك فعل سيد قطب |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
هل هناك أسوأ ممن باع دينه بدنيا غيره وما أكثرهم اليوم يقودهم طواغيت أذنابهم علماء سوء |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
هل هناك أسوأ ممن بدل دين الله في الأرض ؟
|
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
و سيد قطب بدل دين الله و اتى ببدع ما انزل الله بها من سلطان كيف يجراعلى سب الصحابة رضي الله عنهم و كيف يجرا على سب كليم الله عليه السلام |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
اقتباس:
كلام خطير جداً ما دليلك ؟ |
رد: رحمك الله يا سيد قطب : وصف فقهاء السوء
* قال له ضابطٌ كبير قبيل شنقه " إني قادم إليك بهدية الحياة من الرئيس – الحليم الرحيم - كلمة واحدة تذيلها بتوقيعك ، ثم تطلب ما تشاء لك ولإخوانك هؤلاء . اكتب يا أخي هذه العبارة فقط ( لقد كنتُ مخطئا وإني أعتذر للرئيس عبد الناصر ) " , فقال له " أبدا ... لن أشتري الحياة الزائلة بكذبة لن تزول ." ! يتبع : ...* * طلب الواعظُ من سيد قطب أن يتلو الشهادتين ، ولكن سيد قطب يبتسم في بشاشة وهو يربت على كتف الواعظ قائلا " وهل ترى أنى جئت إلى هنا ، إلا من أجل تلك الكلمات ؟! ". أولا : سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال ببرنامج فتاوى نور على الدرب : : 2006-11-21 أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بإبداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي وسيد قطب ؟. قال رحمه الله " كلها كتب مفيدة ، كتب هؤلاء الثلاث , كلها كتب مفيدة فيها خير كثير ولا تخلو من بعض الأغلاط . كل يؤخذ من قوله ويترك ، ليسوا معصومين ، وطالب العلم إذا تأملها عرف ما فيها من الأخطاء وما فيها من الحق . وهم رحمهم الله قد اجتهدوا في الخير ودعوا إلى الخير وصبروا على المشقة في ذلك , وهم يحرصون . في كتبهم خير كثير , ولكن ليسوا معصومين ولا غيرهم من العلماء . بالنسبة للرسل عليهم الصلاة والسلام يبلغون عن الله والرسل عصمهم الله ، أما العلماء ، كل عالم ، لكن بحمد الله صوابهم أكثر . لقد نفعوا الناس ، يقول مالك - رحمه الله - ابن أنس " ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر " وهو الرسول عليه الصلاة والسلام . والمؤمن يطلب العلم هكذا المؤمنة تطلب العلم ، وكل واحد يتفقه في الدين ويتبصر . يقرأ القرآن يقرأ السنة يعتني حتى يعرف الحق بأدلته وحتى يعرف الغلط إن غلط العالم ، ولا يجوز أن يقال هذا فلان العالم الجليل يؤخذ قوله كله دون نظر ، بل لابد من النظر . يتم عرضها على الأدلة الشرعية "... إلى آخر ما قال بن باز رحمه الله ... راجع " الموقع الذهبي " . ويمكن أن يُسمع هذا الكلام بصوت بن باز رحمه الله , من نفس الموقع . هذه واحدة : ثانيا : توجيه سماحة الشيخ ابن قعود رحمه الله لمن تحامل على سيد قطب وكتابه : 2005-10-14 : أخي الكريم ومحبي الفاضل الشيخ ...حفظه الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فانطلاقاً من نصحي لك ومحبتي لك التي لم تهتز – والله وبالله – حتى مع بواعث هذه الكتابة ، وأرجو أن تظل تزداد قوة إلى أن نلقى الله محققاً فينا قول رسوله عليه الصلاة والسلام : "... تحابا في الله .. الخ" (1) أذكرك بأمور: أولا:-إنك –كما تعرف – لا تزال في مقتبل العمر الذي أرجو الله أن يحفظه لك ويطيله في طاعة وعافية ، وفي مستقبل التعلم ومستقبل التجارب والنضج ، فرويداً – أخي – وطبخاً لما يصدر عنك تجاه من هم في ذمة الله خاصة الدعاة إلى الله (2) أحياءً أو أمواتاً عسى ألا تحتاج في موقف حياة أو ممات للاعتذار عنه . ثانياً : وعظتك شفوياً قبل أشهر بألا تكتب أو تقول شيئاً لـه مساس بأحد الدعاة وأنت غضبان أو [ زعلان ] عليه ، وذكّرتك بما تعرفه من قول رسول الله : " لا يحكم أحد بين اثنين وهوغضبان " (3) ، ونغمة الصوت في الشريط الذي سأذكره تنبئ – مع الأسف – عن ذلك فضلاً عن المضمون فإنا لله وإنا إليه راجعون . ثالثاً : نقل لي غير واحد قولك في اجتماع أخيار نحسبهم كذلك قولك في كتاب : "معالم في الطريق" لسيد قطب رحمه الله : (هذا كتاب ملعون) .سبحان الله !! كتاب أخذ صاحبُـه ثمنه قتلاً نحسبه في سبيل الله بدافع من الروس الشيوعيين لجمال عبد الناصر , كما يعرف ذلك المعاصرون للقضية ، وقامت بتوزيع هذا الكتاب جهات عديدة في المملكة العربية السعودية , وخلال سنوات عديدة . وأهل هذه الجهات أهل علم ودعوة إلى الله ، وكثير منهم مشايخ لمشايخك ، وما سمعنا حوله منهم ما يستوجب ما قلت أنت . لكنك – والله أعلم- لم تمعن النظر فيه قبل أن تغضب ، وخاصة الموضوعات : جيل قرآني فريد ، الجهاد ، لا إله إلا الله منهج حياة ، جنسية المسلم عقيدته ، استعلاء الإيمان ، هذا هو الطريق ( وهي أجزاء من كتاب "معالم في الطريق" لسيد قطب رحمه الله) , وغيرها مما تلتقي معانيه في الجملة مع ما تدين اللهَ به ، فكيف بك إذا وقفت بين يدي الله وحاجَّك هذا الشخص الذي وصفتْه الإذاعة السعودية خلال سنوات متوالية بشهيد الإسلام ، أو قال لك أحد تلامذتك أو زملائك هذه الجملة ( ملعون ) : إما إخبارية أو دُعائية ، فكيف تجيبُ من حملها على الإخبارية عن علم الغيب ؟! . رابعاً : استمعت للشريط : حتى لا… وفي فهمي المحدود أن أغلبَ من ذكرتَ فيه ووصف العاملين به أو القائلين به أو المفتين به بالفسقِ والابتداع وخيانة الأمة أمورٌ اجتهادية دائرة بين راجح في نظر من وصفتَـهم بذلك وبين مرجوح في نظرك أو – تنزيلاً – خطأ . ومعذرة فأظنني لو رأيتك قبل تسجيل هذا الكلام لسبَـقَـتْـني عبرةُ الإشفاقِ عليك التي كادتْ في أثناء صلاةٍ أن تأخذَ بي لمّا عَرَضْتَ لي فيها . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوك : عبد الله بن حسن القعود . وهذه ثانية : ومن نفس المصدر السابق . ثالثا : فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية عن سيد قطب رحمه الله وكتابه في ظلال القرآن .. تاريخ الفتوى 2-8-2005 : السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ ما الفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟ المفتي : كيف ؟ كيف ؟ ما الفرق بين ؟. السائل : ما الفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟. المفتي : يا إخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال" تحت ظلال القرآن " يعني كأنه يقول للمسلمين " هذا القرآن نظام الأمة تعيشون في ظلاله , واستقوا من آدابه , وانهلوا من معينه الصافي , وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاجا لمشاكلكم , ولجل قضاياكم , وتفريجا لهمومكم... " إلى آخره . والكتاب له أسلوب عال في السياق أسلوب عال ، هذا الأسلوب الذي كتب به سيد قطب كتابَـه , قد يظن بعض الناس بادئ ذي بدء من بعض العبارات أن فيها شركا أو أن فيها قدحا في الأنبياء أو أن وأن ... , ولو أعاد النظر في العبارة لوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليا لكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه . والكتاب لا يخلو من ملاحظات كغيره , و لا يخلو من أخطاء . لكن في الجملة إن الكاتب كتبه من منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وما حصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثيرا , فيؤخذ منه بعضُ المقاطع النافعة والمواقفُ الجيدة والأشياءُ التي أخطأ فيها يعذرُ عليها بقلة العلم لأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحب ثقافة عامة وعباراتُـه أحيانا يَـفهم منها البعضُ خطأ لأن أسلوبَـه فوق أسلوب من يقرأه ، فلو أعاد النظرَ مرارالم يجد هذه الاحتمالات الموجودة , وإنما هو أسلوب من الأساليب العالية التي يتقاصرُ عنه فهمُ بعضُ الناس , فربما أساء الظنَّ . والمسلم لا ينبغي... على وجود المعايب ، فليأخذ المسلمُ الحقَّ ممن جاء به ، وليعلم أن البشر جميعا محلَّ التقصير والخطأ ، والعصمةُ لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليه وسلم . وما سوى الكتاب والسنة فالخطأُ محتملٌ فيه لاسيما من إنسان عاش في مجتمعات لها مالها وسافرَ للغرب سنين وإلى آخره . لكن كفانا منه ما وجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيرا كثيرا . المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد - الدرس السادس . وهذه ثالثة . ومن نفس المصدر السابق . |
| الساعة الآن 11:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى