![]() |
التنكيل بالجثت
التنكيل بالجثت آذان الجزائريين للارتزاق ما بين 1845 و 1847 أرسل المريشال بيجو و من جاء بعـده جيوشا للسيطرة على منطقة القبائل و كتب أحد الجنود واصفا ما حدث :"لقد عدنا و معـنا برميلا من الآذان قمنا بالتقاطها زوجا زوجا من الأسرى سواءا كانوا أصدقاء أو أعداء . و يوجد بالبرميل كذلك أذني أحد الدركيين الذي توفى نتيجة مرض أصابه. لا يمكن أن نستغـني عن قطعــتان من مائة درهم (sous ) مقطع مأخوذ من جريدة ضابط في الجيش و قد ساهم في تجارة الآذان هذه، عملاء جزائريين ، فقد أرسل العميل بن قانة إلى الجنرال جالبوا Galbois 500 زوج من الآذان لضحايا جزائريين ، و قد تـلقى نتيجة لذلك هدية من حكومة الملك قدرت ب 50 ألف فرنك و الوسام الشرفي أستمرت المتاجرة بالآذان ( 10 فرنكات مقابل الزوج) إلى غاية حكم نبوليون الثالث . أعمال وحشية أخرى " لقد تلقينا أمرا بشن حرب إبادة و طبقـنا الأوامر بصرامة ، فقد تصرف جنودنا بكل وحشية ، فقد تم قتل الأطفال و النساء و حرق المنازل و قطع الأشجار . لقد قمنا بعمليات تثير الاشمئزاز . فتقريبا كافة النساء القبائليات يحملن في أيديهن و أرجلهن حليا من الفضة يصعب خلعها ، و للحصول على هذه الحلقات رأينا جنودا يقطعون الأطراف الأربعة و لم تجرى هذه العمليات الجراحية فقط على نساء فقدن الحياة بل على أحياء منهن كذلك" http://www.cnerh-nov54.dz/images/bouziane.jpg من إجراءات الترهيب و التنكيل بزعماء الثورة أقدمت السلطات الاستعمارية عند أندلاع ثورة الزعاطشة عام 1849 على الإبادة الجماعية للأهالي و هذا بتعليق الجرحى من الثوار على النخيل نكاية بهم و تحديا للمقاومين . وكانت نهاية الثائرين جد مأسوية إذ أمر هيربيون بنصب مقصلة على باب معـسـكره رفع عليها ثلاث رؤوس رأس الشيخ بوزيان و رأس ابنه الذي لم يكن قد بلغ العشرين سنة و رأس الحاج موسى الدرقاوي .مع الإشارة إلى أن رأس بوزيان حمل بعـد ذلك إلى قسنطينة حيث أنظم إلى عدد من رؤوس رفاقه و حمل بعد سنوات مع أحد عشر رأسا آخر إلى المتحف الأنتربولوجي بباريس حيث عرض كتحفة تستحق الدراسة العلمية . |
| الساعة الآن 12:59 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى