![]() |
حسنات هامان...........
ليعذرني الا خوة الكرام عن هذا اللاّموضوع ولاكنّي أردت فقط أن أستثبت اذا كان أحدهم سيهرع اليّ ليؤنّبني ويذكر مثالب هامان كما يسارع دائما للردّ على كلّ من يذكر حسنة لسيّد قطب رحمه الله.
|
رد: حسنات هامان...........
بلا شك أخي لا يوجد شخص لا يخلوا من حسنات وهذا من حكمة الله تعالى أنه لم يخلق شرا محضا فحتى ابليس الذي لعنه الله له حسنات ذكرها ابن القيم في مدارج السالكين ومقام النقد يختلف عن مقام الترجمة أخي الكريم ففي النقد لست ملزم بذكر الحسنات وهذه سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بإحسان ولكن هناك فرق بين الكافر والمسلم فالكافر يعادى ولا يوالى في شيء أما المسلم فيوالى على ما عنده من خير ويوالى على من عنده من شر . |
رد: حسنات هامان...........
اقتباس:
هل كل كافر عدو؟ إذن أنا محاط بالاعداء من كل جانب الـبكـاء تعالو أنقذوني ريـاضـة على حسب علمي فالعدو من قاتل المسلمين وأظهر عداوته كالصهاينة أما باقي الكفار لا أرى سببا لمعاداتهم |
رد: حسنات هامان...........
اقتباس:
من كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخرفإنه يعادي ولا يعني هذا أننا نظلمه أو نقتله أو لا نتعامل معه أو لا نحسن إليه لا وكلا ولكن نتبرأ منه ولا نحبه المحبة القلبية الشرعية فأهل السنة يَتبرَّءون ممن حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريبٍ قال الله – سبحانه وتعالى -: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)[16]. والمؤمن الحق يجعل حُبَّه لله وبُغضَهُ لله فإن ذلك أوثقُ عرى الإيمان, فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله". وبعد هذا التعريف الموجز لقضية من أخطر قضايا العقيدة, أقول:لقد تبين أن السلفيين لا يهمهم الأوطان قدر ما يهمهم العقائد قال الله تعالى : { ياأيُّها النَّاسُ إنَّا خَلَقْناكُمْ منذكرٍوأنثى وجعلناكم شُعُوباً وقبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّأكرمكُمْ عندَ الله أتقاكُمْإنَّ الله عليمٌ خبير } الحجرات / 13 . |
رد: حسنات هامان...........
اقتباس:
يعني أن كانت زوجتي أو أمي أو خالتي أو... نصرانية لا أوادها؟ في قوله تعالى "من حاد الله" لا تعني فقط الكفر وإنما المشاقة والمعاداة |
رد: حسنات هامان...........
اقتباس:
أنا لا أتكلم عن الحب الطبيعي فهناك فرق بين الحب الطبيعي لقرابة أو الحب الشرعي والمحبة الطبيعية يمكن أن تجتمع مع البغض الشرعي، الله يقول لنبيه: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifإِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[القصص:56] هذا في مناسبة عمه أبي طالب ، الرسول كان يحب عمه المحبة الطبيعية، ويحرص على هدايته، ولكن الأمر لله يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ونعلم يقيناً أنه يبغضه لكفره لأنه عدو لله، فهو يحبه المحبة الطبيعية، وهو حريص على هدايته وعلى هداية الخلق، لكن بحكم القرابة، وهو مع ذلك يبغضه فلا منافاة بين المحبة الطبيعية وبين البر والإحسان الواجب أو المشروع بمقتضى الشرع، والحاصل أيضاً بمقتضى الطبع، لا منافاة بين هذا وبين البغض؛ لأن البغض له مقتضى آخر وهو مقتضى شرعي أيضاً، فالله أمر ببر هذا الكافر وببغضه، ومنابذته ومعاملته على أنه كافر. وهذا أيضاً يلمسه الإنسان من الواقع، فالمسلم الآن يكون له الابن يحبه لأنه ابنه، ولكنه في نفس الوقت يبغضه لله وفي الله، وإن كان يحبه المحبة الطبيعية، لكن هنا يأتي الامتحان، فإن كان يكرمه ويقربه ولا ينكر عليه فهنا قد طغت محبته الطبيعية على محبة الله ورسوله، أما إن كان يحبه المحبة الطبيعية ويتعامل معه بمقتضى الشرع ينكر عليه ولا يقف معه موقف المسالمة، ينكر عليه ويناصحه ويلح عليه ويدعوه إلى الله، ويهجره إذا اقتضى الأمر، ولهذا قال الله: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifقُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَhttp://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[التوبة:24] http://audio.islamweb.net/audio/inde...audioid=106684 |
رد: حسنات هامان...........
شكرا جزيلا / بارك الله فيك
|
| الساعة الآن 06:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى