منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=41099)

فريد العربي 18-10-2008 09:42 AM

فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
قال العلاّمة محمد سلطان المعصُومي الخُجَنْدي (1297-1380هـ)رحمه الله في رسالته القيّمة: هدية السّلطان إلى مسلمي بلد اليابان "هل المسلم ملزم باتباع مذهب معيّن من المذاهب الأربعة":
أساس دين الإسلام إنّما هو العمل بكتاب الله و سنّة رسوله صلى الله عليه و سلّم

هذا هو دين الحق، و أصله و أساسه الكتاب و السنّة، فهما المرجع في كلّ ما تنازع فيه المسلمون، ومن ردّ التنازع إلى غيرهما فهو غير مؤمن، كما قال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65
و لم يقل أحد من الأئمة: اتبعوني. فيما ذهب إليه، بل قالوا خذوا من حيث أخذنا. على أن هذه المذاهب أضيف إليها كثير من أفهام القرون المتأخرة.(1)
(1) قال الشيخ أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي حفظه الله معلقا على هذا القول:
(........و يحتجّ متأخرو المالكية بأن مالكا كان يسبل يديه في الصلاة، و هذا جهل بمذهبهم الذي يقلدونه؛ لأن جعفر بن سليمان والي المدينة جلد الإمام بالسياط سنة (146 هـ) و مدت يده رحمه الله حتى انخلعت كتفه؛ فلم يستطع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة؛ كما في "الانتفاء" (ص44)، ناهيك أن مالكا صنف " الموطأ" عقب هذه الحادثة بسنتين).

المرجع رسالة هدية السلطان إلى مسلمي بلد اليابان تحقيق الشيخ سليم الهلالي ص57 طبعة مكتبة العمرين العلمية

عبد الله ياسين 18-10-2008 05:07 PM

رد: فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
مرجع جمهور السادة المالكية في هذه المسألة هي المدوّنة الكبرى و قول سيّدنا الإمام مالك هناك لا يُشعرُ بالتعليل أعلاه ؛ و لسادتنا المالكية أدلة أخرى و آثار عن السلف فقد جاء في كتاب الصلاة في [ مُصَنَّف ابن أبي شيبة ] :

مَنْ كَانَ يُرْسِلُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ

( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ وَمُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا كَانَ يُرْسِلَانِ أَيْدِيَهُمَا فِي الصَّلَاةِ .

( 2 ) حَدَّثَنَا عَفَّانَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ : سَمِعْت عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إذَا صَلَّى يُرْسِلُ يَدَيْهِ .

( 3 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الرَّجُلِ يُمْسِكُ يَمِينَهُ بِشِمَالِهِ قَالَ : إنَّمَا فُعِلَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الدَّمِ .

( 4 ) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : مَا رَأَيْت ابْنَ الْمُسَيِّبِ قَابِضًا يَمِينَهُ فِي الصَّلَاةِ كَانَ يُرْسِلُهَا .

( 5 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ : كُنْت أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَاضِعًا إحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى هَذِهِ عَلَى هَذِهِ وَهَذِهِ عَلَى هَذِهِ فَذَهَبَ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ جَاءَ.
اهـ



abdou2055 19-10-2008 09:29 AM

رد: فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
لكن هل علينا إتباع الإمام مالك الدي قال ادا صح الحديث فهو مدهبي ام نتبع الرسول صلى الله عليه و سلم أنضر صفة صلاة النبي للإلباني رحمه الله

فريد العربي 19-10-2008 01:18 PM

رد: فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 292594)
مرجع جمهور السادة المالكية في هذه المسألة هي المدوّنة الكبرى و قول سيّدنا الإمام مالك هناك لا يُشعرُ بالتعليل أعلاه ؛ و لسادتنا المالكية أدلة أخرى و آثار عن السلف فقد جاء في كتاب الصلاة في [ مُصَنَّف ابن أبي شيبة ] :
مَنْ كَانَ يُرْسِلُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
( 1 ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ يُونُسَ عَنْ الْحَسَنِ وَمُغِيرَةَ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُمَا كَانَ يُرْسِلَانِ أَيْدِيَهُمَا فِي الصَّلَاةِ .
( 2 ) حَدَّثَنَا عَفَّانَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ : سَمِعْت عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إذَا صَلَّى يُرْسِلُ يَدَيْهِ .
( 3 ) حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الرَّجُلِ يُمْسِكُ يَمِينَهُ بِشِمَالِهِ قَالَ : إنَّمَا فُعِلَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ الدَّمِ .
( 4 ) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : مَا رَأَيْت ابْنَ الْمُسَيِّبِ قَابِضًا يَمِينَهُ فِي الصَّلَاةِ كَانَ يُرْسِلُهَا .
( 5 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَيْزَارِ قَالَ : كُنْت أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَاضِعًا إحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى هَذِهِ عَلَى هَذِهِ وَهَذِهِ عَلَى هَذِهِ فَذَهَبَ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ جَاءَ.
اهـ

بارك الله فيكم على التعقيب أخي
لكن ما أعرفه أنه اذا اختلف الصحابة في شيء
فنردّه لرسول الله -صلى الله عليه و سلّم-
و لم يثبت عن عنه -صلى الله عليه و سلّم- أنه أسدل يديه و لو في حديث ضعيف
و الأحاديث الصحيحة كلها تنص على القبض:
ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث وائل بن حجر أنه كان يضع يمنيه على شماله وكفه اليمنى على كفه اليسرى على صدره، وثبت أيضاً من حديث قبيصة بن حجر الطائي عن أبيه معنى ذلك، وفي صحيح البخاري رحمه الله عن سهل بن سعد قال: كان الرجل يؤمر أن يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة..
لكن لا يفهم من هذا ان من يسدل صلاته باطلة بل هي صحيحة
لكن الأفضل اتباع سنة النبي -صلى الله عليه و سلّم-
لا ينبغي في هذا النزاع بين الإخوان، بل ينبغي لهم المذاكرة بالحكمة والأسلوب الحسن لطلب الفائدة.
كما قال الشيخ بن باز -رحمه الله-


أبو عبد الرحمن يوسف 19-10-2008 05:44 PM

رد: فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
اكيد ان الاخوة متفقين على انه علينا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فقط و ليس عمرو و زيد

أبوعبدالباري 19-10-2008 08:37 PM

رد: فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
صدقت اخي فاتباع النبي صلى الله عليه وسلم اولى من اتباع ايا كان

عبد الله ياسين 22-10-2008 10:57 PM

رد: فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله يديه في الصلاّة ؟
 
الأخ "Farid_23" وفقّه الله ؛ ليس هذا موضع بسطٍ لأدلة سادتنا المالكية حول الموضوع ؛ بقدر ما هو تلميح بسيط عن ثبوت الإرسال في الصلاة عند السلف. ليُعلم منه مُجانبة صاحب التعليل أعلاه للحقيقة.

ثمّ أودّ أن أنبهك الى أنّ ثبوت الحديث لا يعني بالضرورة وجوب العمل به ؛ فقد يكونُ منسوخًا ؛ و قد يكون من الأدلة الشرعية الأخرى التي تقابله ما هو أقوى منه ؛ و قد لا يكون عليه عمل الأمة
و لا تتلقاه بالقبول...إلخ ممّا هو مبسوط في مظانه. و لهذا قال سفيان بن عيينة - رحمه الله - : الحديث مَضِلَّة إلا للفقهاء .اهـــ

قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني - رحمه الله - شارحًا لهذا القول [ الجامع ] : يريد أن غيرهم قد يَحْمل شيئاً على ظاهره و له تأويل من حديث غيره ، أو دليل يَخْفى عليه ، أو متروك أوجب تركه غيرُ شيء مما لا يقوم به إلا مَن استبحر وتفقه.اهــ


روى سيّدنا الإمام مالك في موطّئه حديث وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة و مع ذالك فالمشهور عنه و في مذهبه الإرسال ؛ فقد صرّح
قائلاً كما نقل عنه تلميذه ابن القاسم في المدوّنة الكبرى : " لا أعرف ذالك - أي وضع اليد اليمنى على اليسرى - في الفريضة " أو كما قال رضي الله عنه ؛ أي أنّه لا يَعرفُ من يُقتدى به يفعله و لا يعرفه من عمل أهل المدينة المنوّرة على ساكنها أشرف الصلاة و أزكى التسليم.

فسيّدنا الإمام مالك يُقدّم عمل أهل المدينة على خبر الواحد و إن صحّ ؛ فما اشتهر العمل به في مدينة - رسول الله صلى الله عليه و سلّم - قد تناقلته جماعات التابعين عن جماعات الصحابة و هو أقوى حجةً من خبر الواحد كما لا يخفى.

بل إنّ سيّدنا مالك يروي أحيانًا الحديث في الموطّأ و يُعقّب على الحديث قائلاً : " ليس عليه العمل عندنا "
أو كما يقول رضي الله عنه ؛ أي هو ليس من عمل أهل المدينة فيُفتي بعمل أهل المدينة و ليس بالحديث.

و لأجل هذا و
لحيثيات أُخر ليس هذا موضع بسطها ؛ من الخطأ الفاحش أن تُحشر أدلة وجوب اتباع السنة في هذا المقام. إذ أنّ الطّرف المُقابل لم يترك العمل بالحديث عن هوى معاذ الله ؛ و لكن لاحت له أدلة أقوى جعلته يَعْدِلُ عن العمل بدليل الطرف المُثبت و مثله عن السلف كثير.

فإن قُلتَ : لمَ روى سيّدنا الإمام مالك الحديث و لم يعمل به ؟ فاعلم أنّه رواهُ و ترك العمل به ؛ لِيُعْلَمَ أنّه - رضي الله عنه - تركه عن علم به و ليس عن جهل ؛ كما ذكره أهل العلم.

أمّا قول سيّدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه : "إذَا صَحَّ الْحَدِيثُ فَهُوَ فَهُوَ مَذْهَبِي " ؛ فليس على اطلاقه كما يظنّ البعض ؛ يقول الإمام النووي رحمه الله في [ الْمَجْمُوع شَرْح المهذب ] :
فَصْلٌ صَحَّ عَنْ الشَّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أَنَّهُ قَالَ : إذَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِي خِلَافَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُولُوا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعُوا قَوْلِي , وَرُوِيَ عَنْهُ : إذَا صَحَّ الْحَدِيثُ خِلَافَ قَوْلِي فَاعْمَلُوا بِالْحَدِيثِ وَاتْرُكُوا قَوْلِي , أَوْ قَالَ : فَهُوَ مَذْهَبِي , وَرُوِيَ هَذَا الْمَعْنَى بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ . وَقَدْ عَمِلَ بِهَذَا أَصْحَابُنَا فِي مَسْأَلَةِ التَّثْوِيبِ وَاشْتِرَاطِ التَّحَلُّلِ مِنْ الْإِحْرَامِ بِعُذْرِ الْمَرَضِ وَغَيْرِهِمَا , مِمَّا هُوَ مَعْرُوفٌ فِي كُتُبِ الْمَذْهَبِ . وَقَدْ حَكَى الْمُصَنِّفُ ذَلِكَ عَنْ الْأَصْحَابِ فِيهِمَا . وَمِمَّنْ حَكَى عَنْهُ أَنَّهُ أَفْتَى بِالْحَدِيثِ مِنْ أَصْحَابِنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الدَّارَكِيُّ , وَمِمَّنْ نَصَّ عَلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ إلْكِيَا الطَّبَرِيُّ فِي كِتَابِهِ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ , وَمِمَّنْ اسْتَعْمَلَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا الْمُحَدِّثِينَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ وَآخَرُونَ , وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ مُتَقَدِّمِي أَصْحَابِنَا إذَا رَأَوْا مَسْأَلَةً فِيهَا حَدِيثٌ , وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ خِلَافُهُ عَمِلُوا بِالْحَدِيثِ , وَأَفْتَوْا بِهِ قَائِلِينَ : مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ مَا وَافَقَ الْحَدِيثَ , وَلَمْ يَتَّفِقْ ذَلِكَ إلَّا نَادِرًا , وَمِنْهُ مَا نُقِلَ عَنْ الشَّافِعِيِّ فِيهِ قَوْلٌ عَلَى وَفْقِ الْحَدِيثِ . وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيُّ لَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ رَأَى حَدِيثًا صَحِيحًا قَالَ : هَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَعَمِلَ بِظَاهِرِهِ , وَإِنَّمَا هَذَا فِيمَنْ لَهُ رُتْبَةُ الِاجْتِهَادِ فِي الْمَذْهَبِ.اهـــ
!!!

هذا ما تيسّر و الله الموفق




الساعة الآن 01:46 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى